"الطوارئ والأزمات" تعلن دخول الإمارات مرحلة التعافي من جائحة كوفيد-19

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة "كوفيد -19"، أعلنت خلالها أن المؤشرات الإيجابية تؤكد دخول دولة الإمارات في مرحلة التعافي من جائحة كوفيد-19 وذلك نتيجة انخفاض أعداد الإصابات والسيطرة على الوباء، مشيرة إلى تحقيق نتائج إيجابية ومعدلات سريعة وقياسية في التعافي والنمو والعبور الآمن والمستقر إلى مرحلة ما بعد كوفيد-19.
وتفصيلاً أكد المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور طاهر البريك العامري، أن دولة الإمارات استطاعت ادارة ظروف الجائحة الاستثنائية بنجاح من خلال الجاهزية الاستباقية والمرونة في تفعيل القرارات المبنية على قراءة علمية ودراسة متعمقة ووضع استراتيجيات تعد من أنجح النماذج العالمية.
وقال العامري: "نتيجة للسياسات والتوجيهات الثابتة، وبتضافر جهود الجميع، تسير الإمارات بخطى حثيثة ومتسارعة نحو رصد متحورات الجائحة من خلال التخطيط المحكم والتنفيذ الدقيق لوسائل التصدي لها وتسخير جميع الامكانيات المتوفرة في الدولة، وقد أثمرت الجهود على احتواء الجائحة بالتعاون مع كافة قطاعات الدولة، وهذا ما نراه اليوم من انخفاض في حالات الإصابة ومن حيث الخطة المعدة لتخفيف الاجراءات والعودة التدريجية للطاقات الاستيعابية للأنشطة".
وأضاف: "لقد بشرنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأننا قد تجاوزنا الجزء الأصعب من التحدي، ويبقى علينا جميعاً الحفاظ على ما تم تحقيقه من تقدم في مواجهة الجائحة طوال الفترة الماضية"، مشيراً إلى مواصلة كافة الأجهزة في الدولة متابعتها المستمرة للأزمة محلياً وعالمياً للحفاظ اولاً على صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع، ولدعم القرارات المعززة للقطاعات كافة.
وأعلن العامري، تصدر دولة الإمارات، دول العالم في التعامل مع الجائحة خلال شهري يناير وفبراير الماضيين وذلك وفقاً لنتائج "مؤشر المرونة في التعامل مع كوفيد-19" الصادر عن وكالة "بلومبيرغ" العالمية، مرجعاً ذلك إلى المتابعة الحثيثة من القيادة الرشيدة وتبني الدولة نموذجاً فريداً مرتكزاً على التوازن الاستراتيجي بين جميع الأجهزة الوطنية والتكامل والتناغم بين الجهات المعنية بإدارة أزمة كوفيد-19.
وقال: "بلغ رصيد الإمارات 76.2 من 100 درجة في نهاية فبراير الماضي وذلك استناداً إلى 12 معياراً تستخدمها وكالة "بلومبيرغ" ما منح الدولة الصدارة عالمياً خلال شهر فبراير، وأظهرت النتائج أن نسبة جرعات اللقاحات إلى إجمالي عدد السكان في الدولة بلغ 259.1 في المائة حتى نهاية فبراير"
وأضاف العامري: "بتوجيهات من القيادة الرشيدة، تم تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة حوكمة مرحلة التعافي من أزمة "كورونا" وذلك ماشياً مع خطة حكومة دولة الإمارات لتعزيز جهودها في مكافحة الجائحة حيث تضم اللجنة في عضويتها عدداً من ممثلي الوزارات والهيئات الاتحادية وذلك لتعزيز الإمكانيات والتدابير اللازمة للتعافي واستمرارية الأعمال والخدمات، كما تعمل اللجنة على وضع برامج دعم استباقية للمؤسسات من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات وقياس مؤشرات الأداء الاستراتيجية والتشغيلية لضمان عودة الحياة الاعتيادية للمجتمع ووضع الخطة الاستراتيجية ومؤشرات الأداء لمرحلة ما بعد الجائحة"
وتابع: " تم تحقيق نتائج إيجابية ومعدلات سريعة وقياسية في التعافي والنمو والعبور الآمن والمستقر إلى مرحلة ما بعد كوفيد-19، حيث تم تحقيق المستهدفات الاستراتيجية والتي تضمنت استقرار الوضع الصحي في الجهات الصحية بالإضافة إلى نمو عام في قطاع الاقتصاد بنسبة 2.5% وانتعاش القطاع السياحي في الدولة.، وارتفاع مؤشر الشعور بالتفاؤل حول الأوضاع المعيشية، فيما شكلت العودة الآمنة للتعليم والاختبارات الدولية والمحلية خلال الفترة السابقة نقلة مهمة في هذا المحور". 
وأكد العامري، تحقيق المستهدفات الخاصة بوفرة المواد الغذائية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في الدولة، فيما احتلت دولة الإمارات صدارة مؤشر "القانون والنظام العام 2021" الصادر عن مؤسسة "جالوب" البحثية الدولية، والذي يستند إلى استطلاعات شاملة لمواطنين من جميع أنحاء العالم.
وأشار العامري، إلى أن المؤشرات الإيجابية تؤكد دخول دولة الإمارات في مرحلة التعافي من جائحة كوفيد-19 وذلك نتيجة انخفاض أعداد الإصابات والسيطرة على الوباء، حيث تم تخفيف القيود المتبعة وفقاً لما تم الإعلان عنه والذي شمل إلغاء إلزامية ارتداء الكمامة في الأماكن المفتوحة، مع الاستمرار بإلزامية ارتداؤها في الأماكن المغلقة. وإلغاء التباعد الجسدي في القطاعات الاقتصادية والسياحية، فيما سيتم الإبقاء على الإجراءات المعمول بها سابقاً في المطاعم والمقاهي دون تغيير.
وولفت إلى أن إجراءات تخفيف القيود تضمنت عودة كافة الأنشطة الرياضية لكافة الفئات العمرية مع إلزام الجمهور بإبراز المرور الأخضر أو الفحص المسبق (PCR) على ألا يتجاوز 96 ساعة بالإضافة إلى الالتزام بلبس الكمام في الأماكن المغلقة والمفتوحة نظراً لحجم التجمعات والازدحام في أماكن الجماهير، مع اضرورة إبراز نظام المرور الأخضر على تطبيق الحصن أو بإبراز نتيجة فحص PCR سلبية لا تزيد مدتها عن 96 ساعة لحضور كافة الفعاليات والمعارض والأنشطة، والمناسبات الثقافية، والاجتماعية.
وقال: "شملت الإجراءات أيضاً إلغاء الحجر الصحي للأشخاص المخالطين العاملين في القطاعات المختلفة، مع إلزامية إجراء فحص مسحة الأنف PCR يومياً لخمسة أيام متتالية، مع استمرار بروتوكول العزل الصحي للمصابين كما هو معلن عنه مسبقاً مع إلغاء شرط ارتداء الساعة المخصصة لحالات الإصابة الجديدة خلال فترة العزل، وللمستوى المحلي بكل إمارة المرونة في تحديد القطاعات والمهن حسب القطاعات الحيوية بالدولة مع ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية والتي تشمل التقيد بالتباعد الجسدي، ولبس الكمام طوال الوقت.
وأكد أن القادمين إلى دولة الإمارات، يجب عليهم التأكد من إبراز شهادة تطعيم كوفيد-19 معتمدة تحتوي على قارئ QR، ولا يتطلب دخولهم للدولة أي فحوصات مسبقة، ولغير المطعمين إبراز نتيجة فحص PCR معتمدة خلال 48 ساعة أو شهادة تعافي من إصابة كوفيد-19 خلال شهر واحد من موعد السفر تحتوي على نظام قارئ QR لمن هم فوق ال 12 عاماً، مع إمكانية القيام بفحص PCR عند الوصول لأغراض التأكد من الإصابات.
وأضاف العامري: "اعتباراً من 3 مارس 2022، ستُطبّق هذه الإجراءات على المنافذ البرية في الدولة، ناصحا القادمين عبر المنافذ البرية بإجراء فحص مخبري PCR خلال 24 ساعة من الوصول للدولة، وذلك للزائرين لأكثر من 72 ساعة، مع ضرورة اتباع متطلبات الفحوصات والتطعيم للدول والوجهات المراد السفر إليها من دولة الإمارات.
 

طباعة