خبراء في «يومكس» يتوقعون انتشارها في كل منزل مستقبلاً

«روبوتات» تنافس العمالة المنزلية في مساعدة ربات البيوت

صورة

توقّع خبراء في مجال الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة، خلال مشاركتهم في معرضي «يومكس»، و«سيمتكس» 2022، أن يتوسع استخدام الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، في الحياة التجارية والمدنية مستقبلاً، وأن تصبح موجودة في كل منزل، لمساعدة البشر في الشؤون الحياتية، وفي تأدية الأعمال المنزلية، مثل الكنس والتنظيف وغسل الصحون والحراسة وغيرها من المهام التي يمكن تكليفها بها.

وتعرض مواقع تجارية عدة عبر الإنترنت حالياً، روبوتات تعمل بالذكاء الاصطناعي للبيع، لمساعدة ربات البيوت في الأعمال المنزلية، تراوح أسعارها بين 500 و2000 دولار، ويمكن برمجتها للقيام بمهام عدة، وفي مواعيد معينة، مثل تنظيف مخلفات الحيوانات الأليفة، والأتربة على السجاد والأسطح الأرضية الصلبة.

وتتنوع مهام الروبوتات التي يمكن تنفيذها في المنازل، فبعضها يستخدم في تعليم الأطفال، والإجابة عن أسئلتهم، وأخرى تساعد الآباء في مراقبة أطفالهم في المنزل، ومتابعة المنزل من الخارج بوساطة مشاهدة بث حي للمنزل.

وشهد معرضا «يومكس» و«سيمتكس» 2022، عرض أحدث ابتكارات الأنظمة غير المأهولة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها روبوتات وطائرات بدون طيار وآليات من دون سائقين، تستخدم في المجال العسكري، فضلاً عن أنظمة تقنية متطورة أخرى في المجال المدني.

وقال مدير مركز جامعة خليفة للأنظمة الروبوتية المستقلة، البروفيسور لاكمال سينيفيراتني، خلال مؤتمر عقد على هامش المعرضين، إن «الروبوتات تتمتع بإمكانات مذهلة، وقد شهدنا الكثير من التطورات التي يقودها الذكاء الاصطناعي، لكننا مازلنا في قمة جبل الجليد، فنحن بعيدون جداً عن امتلاك الروبوتات في كل منزل، والسبب في ذلك هو أن الاستقلالية صعبة للغاية، ومازلنا بحاجة إلى كثير من التطورات، لرؤية الروبوتات في كل منزل مثل السيارات ذاتية القيادة».

وأضاف: «في الواقع لم نتغير كثيراً فيما يتعلق بالاستقلالية في كل بيئة، هناك أشياء متعلقة بالإدراك الشبيه بالبشر، والاستيعاب والتلاعب، وهذه مشكلات نشطة تحتاج إلى حلول، وبالنسبة للذكاء الجسدي عند مقارنة الروبوتات بالطبيعة، مثل الطائرات بدون طيار بالسمكة، فإن الروبوتات عادةً ما تكون صلبة ومستقيمة، في حين أن الأنظمة البيولوجية لديها تكامل سلس بين الذكاء والتنسيق المادي، وهناك إمكانية للتطوير في كثير من المجالات، وفي مجال الروبوتات عندما يتعلق الأمر بالذكاء الجسدي».

من جانبه، قال أستاذ علوم الحاسب ومدير معهد الروبوتات في جامعة «ستانفورد»، الولايات المتحدة الأميركية، البروفيسور أسامة الخطيب، إن «الروبوتات نتج عنها كثير من الأسئلة حول الأخلاق والأمن، وفي الثمانينات، كان لدينا روبوتات صناعية حلت محل بعض القوى العاملة، وكان ذلك تحدياً كبيراً، لأن الأمر كان صعباً على القوى العاملة، الآن، الروبوتات الجديدة في الحقول تجمع الإنسان الآلي والبشر معاً، وتصبح السلامة أكثر تحدياً، لأن لدينا بقايا الروبوتات الضخمة، واليوم، نعمل على تطوير روبوتات أخف وزناً وأكثر أماناً، لكنها تمثل تحدياً، وهناك حاجة إلى معلومات عن طريق اللمس، حتى يتمكن المستخدمون من جعل الروبوتات تفعل ما يريدونه منها، وتعود بعدها للقرارات البشرية».

وعرضت منصة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا مشروع روبوتات «ديكستر»، الذي يتضمن روبوتات متسلقة نموذجية بتكلفة اقتصادية مناسبة، قادرة على الزحف وعلى تسلق الأسطح العمودية لأداء العديد من المهام، بسعة حمولة مرتفعة كالقيام بأعمال الطلاء والحفر، وروبوت «ماكرو هكسابود» المصمم بطريقة تمكنه من نقل الحمولات الثقيلة في المناطق الوعرة بشكل ذاتي التحكم.

في سياق متصل، أعلن مجمع توازن الصناعي، التابع لمجلس التوازن الاقتصادي أمس، على هامش معرض «يومكس»، إطلاق مسابقة للأنظمة غير المأهولة والمسيرة بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

ويهدف التعاون إلى جذب الكفاءات المواطنة الشابة المحترفة، والهواة للتنافس في مجال الأنظمة غير المأهولة والمسيرة.

• شركات تعمل على تطوير روبوتات أخف وزناً وأكثر أماناً وتفعل ما تريده منها.

• روبوتات المنازل تتنوع مهامها، فبعضها يستخدم في تعليم الأطفال، وأخرى تراقبهم.


«إيدج» تستعرض التطور المتسارع لتكنولوجيا القيادة الذاتية

اختتمت مجموعة إيدج مشاركتها في «يومكس 2022»، بعد إطلاق سلسلة من منتجاتها المتطورة الجديدة في السوق. وامتلكت إيدج أكبر حضور في الفعالية التي استمرت ثلاثة أيام.

واستعرضت استثماراتها الكبيرة في مجال الابتكار التكنولوجي، وإيلاء الأولوية للذكاء الاصطناعي، عبر كل منتجاتها وحلولها، حيث كشفت عن تطبيقها لأسراب الطائرات المسيرة ضمن سلسلة المركبات الجوية غير المأهولة Hunter ومحطة أسلحة 7IS التي تعمل بالتحكم عن بعد من هالكن، وأحدث إضافة إلى مجموعة أداسي من المركبات التكتيكية غير المأهولة SCORPIO-B. كما عرضت إيدج مجموعة واسعة من الحلول التكنولوجية والتقنيات غير المأهولة، والتي شملت منصات ذات أجنحة ثابتة ومروحية، وأنظمة التوجيه الدقيق، وذخائر جوالة، ومركبات روبوتية مسلحة.

طباعة