شما المزروعي: صوت الشباب مسموع في الإمارات

تفاعل مئات من الحاضرين بالجلسة الأولى للدورة الرابعة من منتدى شباب العالم بشرم الشيخ مع كلمة وزيرة دولة لشؤون الشباب شما المزروعي التي عرضت تجربة دولة الإمارات في تمكين الشباب، بمشاركة وحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وكشفت شما المزروعي عن إطلاق أكثر من أربعين مبادرة في دول الإمارات بهدف الاستماع إلى الشباب فقط، وإشراكهم في صناعة القرار، حتى صار هناك تنافس بين مختلف المؤسسات على تمكينهم، ما يجعل من الإمارات نموذجا يجب الاحتذاء به في تمكين الشباب.

وتفصيلاً ـ نوهت وزيرة دولة لشؤون الشباب شما المزروعي في مستهل عرضها لتجربة الإمارات بالجلسة الافتتاحية التي أقيمت تحت عنوان "جائحة كورونا .. إنذار للإنسانية وأمل جديد" بدعوتها للمشاركة في منتدى شباب العالم، مؤكدة أن مصر لها مكانة خاصة في نفوس الإماراتيين، عززها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وقالت إن جائحة كوفيد 19 تمثل فرصة للتأمل ومعرفة أن كل شيء قابل للتغيير، وضرورة إعادة النظر في الطرق التي يجب أن نستخدمها لتعزيز صحة كوكبنا وعافيته.

وأضافت أنه لا يمكن تجاوز تداعيات الجائحة وغيرها دون إشراك الشباب الذين يشكلون قرابة نصف المجتمع ولديهم الدوافع والطموحات لمواجهة مختلف الصعوبات سواء الفقر أو التغير المناخي وغيرهما، مشيرة إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،  أحدثت تغييراً نوعياً في قطاع الشباب الاماراتي، إذ لم يقف فقط عند تعيين وزيرة للشباب، بل تعداه إلى وضع منظومة متكاملة شاملة لقطاع الشباب في الدولة، وتمكينهم من القيادة في مختلف القطاعات.

وأوضحت أن أبرز الخطوات التي اتخذت في طريق التمكين، فصل قطاع الشباب عن الرياضة، والتركيز على كل منهما بشكل منفصل، لأن طاقة الشباب غير محصورة في الرياضة فقط، كما أسس سموه حراكاً شبابياً على مستوى الدولة من خلال تمكينهم وإشراكهم في كل المؤسسات، وتبنى نهجاً جديداً من خلال إطلاق مجلس الإمارات للشباب لكي يصل صوتهم ويحقق أهدافهم، فيما تم إطلاق أكثر من 40 مبادرة تهدف فقط للاستماع للشباب وتمكينهم، حتى أصبحت البيئة المؤسسية في الدولة مهيأة للاستثمار فيهم، ونفذت استراتيجية وطنية وجدول أعمال واضح لتحفيز قدراتهم وتأهيلهم للنهوض بمستقبل الدولة.

وأشارت إلى أنه قبل ثلاثة أشهر أقر مجلس الوزراء الإماراتي سياسة وطنية للشباب، تعد أول نموذجاً علمياً قابل للقياس فيما يتعلق بتمكين الشباب، والتعرف على مدى القدرة على تحقيق المستهدف من هذا القطاع، لذا أصبح تمكين الشباب في الإمارات حالة وفكر وثقافة وممارسة تتسابق على تنفيذها جميع المؤسسات.

وكشفت عن نتائج إيجابية لاستطلاع للرأي خلال العام 2021 انتهت إلى أن ثلثي الشباب العربي يؤمنون أن القادم أفضل، وأكثر من 90% من الشباب الإماراتي يؤمنون بذلك، موضحة أن هذه الأرقام تعني أن الشباب في المنطقة العربية مفعمون بالأمل رغم كل التحديات السلبية لجائحة كورونا.

وقارنت ذلك باستطلاع أجري في عام 2016  أظهر أن نحو 40% من الشباب العربي كانوا قلقين من الفكر المتطرف كأكبر تحد يواجهونه، لكن انتهى هذا التخوف تماماً ولم يعد التطرف هاجساً يؤرقهم، وصار على صانع القرار الآن بناء نموذج علمي وعملي لتمكينهم على غرار النموذج الإماراتي الأفضل.

طباعة