حذّرت من 6 أسباب تؤدي إلى الشعور بـ «التعاسة في العمل»

دراسة: 7 خطوات «جريئة» تنقل الموظّف إلى «وظيفة الأحلام»

«هل سئمت وتعبت من العمل في وظائف تجدها غير ملهمة؟».. سؤال أجابت عليه دراسة حديثة، بالتأكيد على أن هذا الشعور يمثل حالة أعداد هائلة من الموظفين العاملين في مجالات وقطاعات مختلفة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دولة الإمارات، محددة ستة أسباب رئيسة قد تجعل الشخص يشعر بالتعاسة في وظيفته، تشمل «عدم مناسبة الوظيفة للشخص، والمنظور السلبي للوظيفة، وعدم تطوير القدرات، وعدم الانسجام مع الرئيس أو زملاء العمل، وعدم العثور على وظيفة محفزة، والبعد الجغرافي لمقر العمل، وعدم وجود هدف وظيفي»، ناصحة باتخاذ سبعة إجراءات (جريئة) لبلوغ «وظيفة الأحلام».

وأشارت الدراسة إلى أنه في حال كان الموظف يبذل قصارى جهده في وظيفته، لكنه يشعر بالملل أو عدم التحفيز، أو لديه رغبة عميقة نحو التوجّه إلى عمل آخر، فيجب عليه ألّا يتقاعس عن تحقيق هذه الرغبة للعثور على الوظيفة التي يحبها، وذلك من خلال اتباع بعض النصائح الشخصية، وأهمها ضرورة التفكير في المهارة أو المهنة التي كان ينجذب إليها الشخص بشكل طبيعي حين كان طفلاً، وكذلك التفكير في الهوايات العملية والعلمية المفضلّة لديه.

وقالت إن الكثير من الأشخاص يعرفون الوظيفة التي يحلمون بها، لكنهم في الوقت ذاته لا يعرفون كيفية الوصول إلى هذه الوظيفة، ومن ثم يجب عليهم في المقام الأول أن يصارحوا أنفسهم بهذا الأمر، وعدم الغضب على الذات في حال ما استغل الشخص فرصة وظيفية أخرى ذات راتب جيد، أو اليأس والاستسلام لأي ظروف عملية أو حياتية أعاقت الطريق للوصول إلى «الوظيفة الحلم».

وشددت على أن الاستسلام لكون الوصول إلى «وظيفة الأحلام» أمر مستحيل هو أكبر خطأ مهني، لأن الوصول إلى هذه الوظيفة ليس بالصعب من الناحية الواقعية، لكنه يتطلب الحصول على مزيد من التعليم أو التدريب أو حتى المساومة.

وأضافت الدراسة التي أجراها موقع «بيت» أنه بمجرد إجراء بحث بسيط مع النفس، سيصبح الشخص أكثر وضوحاً حول ما يريد فعله، وفي حال ما حدد هدفه واختياره لوظيفة الأحلام المأمولة، يجب عليه اتخاذ سبعة إجراءات «جريئة» وضرورية للوصول إلى هذه الوظيفة، تشمل التحدث إلى وكالة العمل الخاصة بالوظيفة، والنظر في الدورات التعليمية والتدريبية المؤهلة لهذه الوظيفة، وإمكانية العمل في وظائف إضافية لتوفير ما يصل إلى التدريب، وإعادة التدريب، وسؤال المدير في العمل عن الفرص التي تناسب الحلم، والمتاحة داخل المؤسسة، والتحدث إلى مستشار وظيفي، والبدء في بناء الخبرة بالعمل التطوعي، وتوفير المال لحصول الشخص على الحرية في ترك وظيفته الحالية، واستكشاف إمكاناته المهنية الجديدة.

طباعة