ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

رحلة الهجن تقترب من الوصول إلى «إكسبو 2020 دبي»

صورة

تترقب النسخة الثامنة لـ«رحلة الهجن»، التي ينظّمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الوصول إلى معرض «إكسبو 2020 دبي»، غداً، حيث ستكون محطة الوصول والختام في نهاية الرحلة الفريدة من نوعها، التي تضم 30 مشاركاً من 21 جنسية مختلفة من المقيمين على أرض الدولة، الذين قطعوا الصحراء الإماراتية على مدار 13 يوماً متواصلة، بمسافة 640 كلم، في تجربة غنية لعيش الإرث الشعبي بجميع تفاصيله، والتعرف إلى التقاليد والحياة الأصيلة.

وأكمل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الترتيبات لإقامة احتفالية خاصة عند الوصول إلى مقر معرض «إكسبو 2020 دبي»، وهي الوجهة التي تم اختيارها لإبراز روح التسامح بين الجنسيات المقيمة على أرض الخير والأمان بكل محبة وسلام، وتأكيداً لدور هذا المعرض العالمي الذي يحصد نجاحات هائلة بجمع الملايين من البشر، خلال فترة زمنية تبلغ ستة أشهر، في تجمع قلما وُجد في العالم. وكانت الرحلة قد انطلقت من ليوا في صحراء المنطقة الغربية، وقطع المشاركون محطات، أبرزها: أم الحصن، عرادة، بطين ليوا، محمية قصر السراب، محمية المها، جنوب الخزنة، الخزنة، العجبان، قبل أن تصل الرحلة اليوم إلى سيح السلم، على أن تكمل بعد ذلك طريقها مروراً ببحيرة إكسبو، ووصولاً إلى مقر معرض «إكسبو 2020 دبي».

وأكد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، الذي يتولى قيادة الرحلة بنفسه، أن الرحلة سارت بشكل سلس وناجح، بالنظر إلى حرص المركز على إقامة التدريبات اللازمة للمشاركين لفترة زمنية مناسبة، من أجل أن يتمكنوا من إتقان المهارات، خصوصاً ركوب الهجن والتعامل مع المطية، إضافة إلى توفير جميع الاحتياجات اللازمة لهم، وتأمين الإسعاف والمستلزمات لأي حالة طارئة، وبحمد الله، فإن الرحلة تسير بأعلى معايير السلامة لجميع المشاركين الذين يعيشون تجربة متكاملة للحياة والتنقل في الصحراء الغربية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما منحهم القدرة على التعرف إلى الإرث الشعبي من منظور جديد ومختلف تماماً.

• المبادرة تضم في نسختها الثامنة 30 مشاركاً من 21 جنسية.

طباعة