كرّم 240 خريجاً في برنامج الذكاء الاصطناعي

محمد بن راشد: التجديد المستمر سمة حكومة الإمــارات.. ورأسمالنا البشري أولوية

محمد بن راشد لدى تكريمه خريجي الدفعتين الثانية والثالثة من برنامج الذكاء الاصطناعي. وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن التجديد المستمر سمة رئيسة لحكومة دولة الإمارات التي تتبنى تمكين الكوادر الوطنية وبناء القدرات الشابة وتزويدها بمهارات المستقبل، بما يعزز دورها في قيادة الخمسين الجديدة في مسيرة دولة الإمارات.

جاء ذلك، لدى تكريم سموّه خريجي الدفعتين الثانية والثالثة من برنامج الذكاء الاصطناعي، الذي ينظمه البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي بالشراكة مع كلية «كيلوغ» في جامعة «أوكسفورد»، وذلك في مقر «إكسبو 2020 دبي»، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على عدد من المشروعات المبتكرة التي عمل خريجو برنامج الذكاء الاصطناعي على تطويرها خلال البرنامج التدريبي، واستمع سموه إلى شرح حول أهدافها وأثرها في تعزيز الأداء الحكومي، وتطوير منهجية عمل سهلة وسلسة ترفع كفاءة الجهات الحكومية.

وقال سموه: «حلول وأدوات الذكاء الاصطناعي تمثل أساساً راسخاً لبناء توجهات دولة الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة وداعماً لأهدافها بتحقيق التفوق التقني والرقمي والعلمي.. طموحاتنا المستقبلية لا سقف لها وأبناء الإمارات سيحولونها إلى واقع.. وهم العنصر الفاعل في هذه المهمة».

وأضاف سموه أن أمام خريجي برنامج الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في تسريع وتيرة التحول التكنولوجي والرقمي، من خلال تطوير الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، ونقل معارفهم وخبراتهم لزملائهم، بما يسهم في ترسيخ بيئة محفّزة لصناعة التغيير والتطوير الشامل لأطر ومنهجيات العمل.

وهنّأ سموه خريجي برنامج الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن بناء القدرات والمواهب والمهارات يمثل أولوية في دولة الإمارات لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة، ومحوراً أساسياً في توجهاتها المستقبلية القائمة على تحقيق الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري وبناء الإنسان.

وهدف البرنامج الذي ضم في دفعتيه الثانية والثالثة أكثر من 240 خريجاً من نحو 90 جهة حكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، إلى تعزيز قدرات المنتسبين في مجال تبنِّي تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في عملهم، بما يدعم جهود تحقيق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وتوظيفها في مختلف القطاعات مثل سلامة البيانات وأمن المعلومات، وتعزيز قدرات المشاركين على تحليل واستنتاج المعلومات.

وركَّز برنامج الذكاء الاصطناعي على مجموعة من الموضوعات التي شملت: استخدامات الذكاء الاصطناعي، والتحديات الأخلاقية، والتحليل الاستراتيجي، وجمع البيانات وتحليلها، وأمن المعلومات، والحوكمة، والتعليم الذاتي، والتشريعات، والنظم القائمة على الذكاء الاصطناعي، وتحقيق نقلة نوعية من حيث التركيز على تطوير هيكلية جديدة للمحتوى العلمي والعملي، واعتماد أحدث الأساليب التعليمية والتفاعلية لتعزيز الخبرة العملية والمعرفة العلمية.

محمد بن راشد:

• «طموحاتنا المستقبلية لا سقف لها.. أبناء الإمارات سيحولونها إلى واقع.. وهم العنصر الفاعل في هذه المهمة».

طباعة