الإمارات تتصدر مؤشرات دول العالم في التعامل مع جائحة "كورونا" بنهاية نوفمبر الماضي

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة "كوفيد -19"، أعلنت خلالها تصدر الإمارات مؤشرات دول العالم في التعامل مع الجائحة بنهاية نوفمبر الماضي، وفقاً لنتائج «مؤشر المرونة في التعامل مع كوفيد 19»، الصادر عن وكالة «بلومبيرغ» العالمية، مشيرة إلى أن انخفاضاً عدد حالات الإصابة بالفيروس خلال الفترة الأخيرة يعود إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها كافة الجهات في الدولة وفي مقدمتها القطاع الصحي.
وتفصيلاً، أكدت المتحدث الرسمي باسم القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، مواصلة القطاع الصحي جهوده بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لأخذ التطعيم حيث ولله الحمد وصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100 % في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 90.82% من إجمالي السكان.
وأشارت الدكتورة فريدة الحوسني، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انخفاضاً في عدد حالات الإصابة بالفيروس وارجعت ذلك إلى الجهود الحثيثة التي بذلتها كافة الجهات وفي مقدمتها القطاع الصحي، مشيرة إلى تحقيق الدولة الكثير من المنجزات وأن الحفاظ على هذه المكتسبات مرهون بمدى تفاعل الجمهور والتزامه للوصول للتعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة.
وقالت: "عملت دولة الإمارات ومنذ بداية الأزمة وفق استراتيجية استباقية تهدف إلى ضمان صحة وسلامة المجتمع، حيث يتم وبصورة دائمة ومن خلال كافة الجهات المعنية الوطنية تقييم الوضع وتطوير كافة الخطط وتعزيز القطاعات الحيوية إضافةً إلى القطاع الصحي بكافة الإمكانيات والقدرات التي تدعم الجهود الوطنية لاحتواء الجائحة".
وأضافت الحوسني: "بتوجيهات من القيادة الرشيدة، فقد تم تقديم الدعم اللازم لتطوير الأبحاث العلمية والتي تعد من أهم أدوات السيطرة ومكافحة الفيروس، وبالإضافة للمشاركة في البحوث السريرية لاكتشاف وتطوير التطعيمات والأدوية العلاجية والداعمة بهدف تقليل مخاطر ومضاعفات المرض وتوفيرها لأفراد المجتمع، ولضمان سرعة التدخل الوقائي والعلاجي والمحافظة على صحة أفراد المجتمع:، مشيرة إلى أن أولويات الابتكار والبحث والتطور الطبي تتضمن التركيز على ثلاثة مراحل مهمة تشمل السلامة والفعالية والجودة باتباع أفضل الممارسات العالمية المعتمدة وحسب اللوائح المتبعة.
وأكدت الحوسني، أن منهجية توسيع نطاق الفحوصات، تُعد أحد العوامل الداعمة للكشف والتدخل والسيطرة واحتواء الفيروس، وبالتالي توفير بيئة وقائية وحماية المجتمع، لذا تحرص الجهات الصحية بالتعاون مع الجهات المعنية على توفير الخدمة للأفراد وسهولة الوصول لها، فيمت تستمر الدولة في اتباع سياسة توسيع نطاق الفحوصات المخبرية PCR في ظل تطبيق أفضل المنهجيات للكشف المبكر على الحالات وسرعة الاستجابة والتعامل مع المصابين والمخالطين بمهنية عالية ووفق أحدث الطرق العالمية، مشددة على فاعلية هذه الفحوصات في الكشف عن الإصابة بالفيروس بما في ذلك المتحور أوميكرون.
وأعلنت الحوسني، خلال الإحاطة عن تصدرت الإمارات دول العالم في التعامل مع الجائحة بنهاية نوفمبر الماضي، وفقاً لنتائج «مؤشر المرونة في التعامل مع كوفيد 19»، الصادر عن وكالة «بلومبيرغ» العالمية، حيث أفادت «بلومبيرغ» في تقريرها بأن نسبة جرعات اللقاحات إلى إجمالي عدد السكان في الدولة بلغ 203.1% حتى نهاية نوفمبر، كما وصفت أداء الإمارات على المؤشر بأنه الأكثر اتساقاً منذ انطلاق المؤشر منذ عام".
وقالت الحوسني: "التقرير، أظهر أن الإمارات واحدة من ضمن سبع دول فقط على مستوى العالم لم تتأخر قط في ترتيبها على المؤشر منذ انطلاقه، كما أكد التقرير على أن عدد حالات الإصابة اليومي في الامارات قد انخفض إلى أقل من مئة حالة منذ منتصف أكتوبر الماضي وحتى الان، فيما ندرت الوفيات خلال الفترة ذاتها.
وأهابت بأفراد المجتمع الذين لم يتلقوا التطعيم حتى الآن المسارعة إلى أخذ اللقاح لحماية أنفسهم ومن يحيط بهم، مشيرة إلى أن عملية تطوير اللقاحات والأدوية وتغيرها مستمرة بهدف الوصول إلى اللقاحات المناسبة لمواجهة التحورات الجينية التي تطرأ على الفيروس، مشددة على أهمية تعاون أفراد المجتمع والالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كوفيد-19 من خلال الالتزام بلبس الكمام والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتعقيم الدائم، فصحة مجتمعنا أولوية ومسؤولية كل فرد منا.
ودعت المواطنين والمقيمين الراغبين في السفر التأكد من اشتراطات وإجراءات الدول الراغبين بزيارتها والتقيد بها لتجنب أي عقوبات أو مخالفات تطبق في هذه الدول مع الالتزام بالإجراءات الوقائية، بالإضافة إلى أهمية إجراء الراغبين بالسفر، أو العودة إلى أرض الدولة إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة في توقيتاتها المعتمدة وذلك لتجنب الإصابة بالفيروس.

 

طباعة