يتوقع استقطابه 70 ألف زائر على مدى 10 أيام

«الحصن 2021» يحتفي بالماضي والمستقبل في قلب أبوظبي

المهرجان يهدف إلى الاحتفاء بالتراث الإماراتي والمنطقة التاريخية وما ترمز إليه من عادات وقيم ومُثل عليا. تصوير: نجيب محمد

تنطلق، اليوم، فعاليات مهرجان الحصن السنوي، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، على مدى 10 أيام متتالية في الفترة من 25 نوفمبر إلى الرابع من ديسمبر 2021، في منطقة الحصن، التي تضم: «قصر الحصن» و«المجمّع الثقافي» و«بيت الحِرفيين».

ويهدف المهرجان السنوي إلى الاحتفاء بالتراث الإماراتي والمنطقة التاريخية وما ترمز إليه من عادات وقيم ومُثل عليا، جنباً إلى جنب مع ثقافة الدولة المعاصرة، التي تقوم على الإبداع والابتكار، حيث يمثل المهرجان رحلة عودة إلى الماضي واستكشاف إرث الأجداد الذي تستند إليه تطلعات المستقبل.

ويركز مهرجان الحصن هذا العام على ثلاثة مفاهيم، تتوزع على ثلاث مناطق تعكس تاريخ أبوظبي ومسيرة تطوّرها، وفق ما أوضحت كل من مديرة المهرجانات والمنصّات الثقافية في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، راندة عمر بن حيدر، ومسؤولة البرامج الثقافية لمهرجانات أبوظبي، ريم النيادي، خلال الجولة الإعلامية التي تم تنظيمها صباح أمس، هي: «منطقة الماضي» و«مرحلة الانتقال» و«منطقة الحاضر والمستقبل». وأشارتا إلى أنه من المتوقع أن يستقطب المهرجان ما يقرب من 70 ألف زائر، مقارنة بـ40 ألف زائر استقطبهم في دورته الماضية.

ويتضمن المهرجان العديد من الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالتراث الإماراتي، وسرد القصص الشعبية والحِرف اليدوية في «قصر الحصن» و«بيت الحِرفيين»، عبر مشاهد تمثيلية تقدم للزوار تجربة حية من الماضي، وإعادة تمثيل الحياة اليومية في القصر في الخمسينات والستينات.

وأوضحت مديرة قصر الحصن، سلامة الشامسي، أن الفعاليات في منطقة قصر الحصن تنقسم إلى أنشطة تقام بداخله وأخرى في ساحاته الخارجية، مثل: عروض العيّالة وعرض السيارات الكلاسيكية القديمة، وشرطة القصر، والقرية الشعبية وبيت الزهبة والسوق ومحال الصناعات القديمة، ومعرض «عدسة عبر الزمن»، الذي يقدم مجموعة من الصور التي التقطها مؤرخون ورحالة وزوار المكان، إلى جانب صور حديثة التقطها فائزون بمسابقة قصر الحصن للتصوير الفوتوغرافي، إضافة إلى عمل للفنان دان آشر بعنوان «الشفق القطبي»، إلى جانب فعاليات تحتضنها جدران القصر، من أبرزها معرض «يوم في القصر»، الذي يلقي الضوء على عادات السكان والزائرين الاجتماعية والتقليدية، ومشاهد متنوّعة، مثل زيارات شخصيات أجنبية، والوظائف المؤثرة داخل القصر وكيف كانت علاقة أصحابها بسكانه.

طباعة