كتاب أصدرته «حمدان التعليمية»

«القلب النقي».. يوثّق مسيرة فقيد الإنسانية حمدان بن راشد

صورة

أصدرت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز كتاب «القلب النقي»، الذي يوثّق جوانب من مسيرة المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ويقدم ملامح خفية من مكنون شخصيته وسماته من واقع حضوره وبصماته في المشهدين الوطني والإنساني، وهو الذي عُرف بعطائه اللامحدود والسخي في مجالات عدة، محلياً ودولياً.

ويسلّط الكتاب الضوء على سيرة ومسيرة الفقيد، وبصماته الجلية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، كما يتحدث عن جوانب من إنجازات الفقيد، باعتباره أحد بناة الوطن، حيث تقلد خلال مسيرته المهنية مسؤوليات ومناصب رفيعة في مجالات المالية والبلدية والصحة والإعلام والرياضة، إضافة إلى دعمه الشخصي لأهم قطاعين، وهما التعليم والصحة.

ويتحدث الكتاب عن ترسيخ اسم فقيد الإنسانية في سجل المحسنين، تكريماً وتخليداً لذكراه العطرة، إضافة إلى كلمات قادة الوطن ورموزه السياسية في نعي الفقيد ومآثره، كما يسرد الكتاب مواقف وذكريات كبار المسؤولين ورفقاء الدرب والمسيرة مع الفقيد.

وتحدث في الكتاب عدد من المسؤولين في الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية عن إسهامات الفقيد التي سيخلدها التاريخ، وستبقى حية في ضمير الإنسانية.

وقال نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، الدكتور جمال محمد المهيري: «إن كتاب القلب النقي الذي أصدرته المؤسسة هو مبادرة متواضعة أمام طود من العطاء والجود والإتقان والإحسان لفقيد الإنسانية المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، الذي عُرف بنبله وإحسانه في القول والعمل، في الخفاء والعلن، وقد حاولنا تسليط الضوء على جوانب من شخصيته، رحمه الله، وبصماته الوطنية، وإنجازاته الإنسانية المضيئة».

وأضاف: «للتاريخ نوافذ مشرقة على الإنسانية، تسطع بالأعمال الجليلة لأصحابها في خدمة الإنسانية والأمم والأوطان، وكان المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ـ طيب الله ثراه ـ إحدى تلك الشخصيات العظيمة التي اتسمت بعمق الإيمان وروح المسؤولية والنظرة الثاقبة والتفاعل الإيجابي، وتجسد فيها حب الخير والحكمة والسماحة وشغف المعرفة والحضور المؤثر في المواقف والأزمات، تلك الصفات الإنسانية العليا التي التصقت به طوال حياته، ولمسها كل شخص تعامل معه - رحمة الله عليه - كان ودوداً في حديثه، ودائم التشوق لسماع المستجدات، خصوصاً في الموضوعات المتصلة بالتطورات، لاسيما ما يتعلق بالمجالات التي تنفع الناس وتتصل بخدماتهم الأساسية، مثل المعيشة والصحة والتعليم والثقافة والرياضة». وتابع المهيري: «لم يلتفت، رحمه الله، يوماً إلى انتماءٍ عرقي أو ديني أو جنس، كان همه الأول تحقيق ما يستطيع فعله لحل المشكلات أينما كانت، لاسيما في المجتمعات النامية والفقيرة، حيث لم تقف مساعداته عند تشييد دور رعاية الأيتام وبناء المدارس والمراكز الصحية والثقافية والمهنية، بل تكفل بتشغيلها أيضاً لخدمة مئات الآلاف من البشر».

وأشار إلى أن الكتابة عن الأيادي البيضاء لفقيد الإنسانية وأعماله الخيرية وإسهاماته الإنسانية لن تفيها كتبٌ ومجلدات، فقد كان تواقاً للخير، إذ رغم مسؤولياته الكبيرة في العمل الحكومي، والتزاماته المتعددة، إلا أنه كان يشع حيويةً في الإحسان وإطلاق المبادرات، فمنذ تأسيس الدولة دخل - رحمه الله - التشكيل الحكومي، ليسهم في بناء الدولة في أصعب مراحلها، واستمر في خدمة وطنه لفترة 50 عاماً، تخللتها تحديات كبيرة، وكانت بصماته مضيئة في عملية التنمية المستدامة، وأسهمت في المراتب المرموقة التي وصلت إليها الدولة في التنافسية الدولية.

طباعة