بحثا المستجدات الخليجية والعربية والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية

محمد بن زايد وولي عهد البحرين يبحثان العلاقات الأخوية

صورة

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة، العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتنميتها بما يعود بالخير والنماء على شعبيهما، إضافة إلى القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال المحادثات الرسمية التي جرت أمس في قصر الوطن بأبوظبي.

ورحّب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في بداية اللقاء، بسمو ولي عهد البحرين والوفد المرافق بين أهله في بلده الثاني، دولة الإمارات، وحمّله أطيب تحياته وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة، وخالص التمنيات للبحرين وشعبها الشقيق بمزيد من التنمية والازدهار.

فيما نقل صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال اللقاء، تحيات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتمنياته لسموهما موفور الصحة والعافية، ولدولة الإمارات دوام التقدم والرخاء.

واستعرض الجانبان مسارات التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتنموية والسياسية، وغيرها، وفرص توسيع آفاقها على مختلف المستويات، وشددا على الحرص المشترك لدفع العلاقات الثنائية إلى الأمام خلال الفترة المقبلة، وتحقيق نقلات نوعية فيها بما يخدم التنمية والتقدم في البلدين، ويسهم في بناء مستقبل مزدهر لشعبيهما.

كما بحث الجانبان المستجدات الخليجية والعربية، ومجمل التطورات والملفات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأكد سموهما أهمية العمل المشترك من أجل تعزيز أسس السلام والاستقرار والتعاون في المنطقة، بما يعود بالخير والنماء على شعوبها.

كما تناول اللقاء تعاون البلدين وجهودهما المشتركة للتصدي لجائحة «كورونا»، والتقليل من آثارها، واحتواء تداعياتها.

وتطرق الجانبان كذلك إلى معرض «إكسبو 2020 دبي»، الذي يحتضن جوانب من حضارات العالم وثقافات شعوبه وتقاليدها، بجانب أبرز الحلول والابتكارات والتجارب التي تعرضها الدول المشاركة في مجالات الاستدامة، بما يسهم في صناعة مستقبل أفضل للمجتمعات.

وتناول اللقاء المشاركة المتميزة لمملكة البحرين في المعرض، وأهميتها في التعبير عن ثقافتها وحضارتها ورؤيتها للمستقبل المشرق لشعبها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن العلاقات الإماراتية - البحرينية تمكنت، بفضل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وجلالة الملك حمد بن عيسى، من مواكبة تطلعات الشعبين الشقيقين للتعاون والتكامل على مختلف المستويات، وتجسيد ما يربط بينهما من وشائج القربى وأواصر الأخوة في برامج ومشروعات تصب في مصلحة التنمية والنهضة والتقدم في البلدين.

وقال سموه إن ما يجمع مملكة البحرين ودولة الإمارات تاريخ طويل، مشيراً سموه إلى أن «العلاقات بين الدول تكون علاقات رسمية، لكن علاقاتنا مع البحرين خاصة، أثبتت نفسها من خلال التحديات التي صادفتها قبل الاتحاد وبعده». وعبّر سموه عن تقديره لمواقف مملكة البحرين الدائمة مع دولة الإمارات، وعملهما معاً من أجل الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

من جانبه، قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إن «المستويات المتقدمة للعلاقات المتميزة التي تجمع مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تشهد نمواً مستمراً على جميع الصعد، بما يعود بالخير والنفع على البلدين وشعبيهما الشقيقين»، منوهاً بما تحظى به العلاقات الثنائية من اهتمام ودعم من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين، وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

وأضاف سموه أن لدولة الإمارات الشقيقة مكانة خاصة في قلب كل مواطن بحريني، وهذه المكانة تجسد أزهى معاني الأخوة الحقة التي تميّز العلاقات الثنائية، وتجسد عمق أواصر المحبة والإخاء بين بلدينا وأبنائهما الأشقاء، كما أكدت عليه المواقف المشتركة طوال تاريخنا الممتد سيراً على نهج الآباء والأجداد، وامتداداً لأجيال المستقبل، بإذن الله.

ونوه سموه بأهمية البناء على ما تحقق، والدفع بأوجه التعاون في جميع مجالاتها نحو مسارات أكثر تكاملاً، معرباً سموه عن اعتزازه بما يجمع البلدين من روابط عميقة راسخة، تستند إلى تاريخ ممتد قائم على أواصر متينة من الأخوة، مشيراً إلى أن التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين تعززه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة، والزيارات المتبادلة في جميع المجالات.

كما نوه سموه بدور المغفور لهما، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ عيسى بن سلمان، في تعزيز العلاقات الثنائية، ووضع الأسس والركائز المتينة لها، ما جعل منها نموذجاً يحتذى على صعيد العلاقات بين الأشقاء.

تبادل مذكرات تفاهم بين البلدين

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس وزراء مملكة البحرين الشقيقة، مراسم تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين، بما يحقق تطلعاتهما إلى مزيد من التنمية والازدهار في البلدين. وشملت مذكرات التفاهم مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي، ومذكرة البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التربية والتعليم للأعوام 2021 - 2922 - 2023، ومذكرة تفاهم في مجالات العمل وتنمية الموارد البشرية، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الصحية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التجارة والاستثمار، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون والاستثمار في مجالات الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وإعلان دولة الإمارات كشريك لمركز خدمات الشحن البحرية - الجوية العالمي في البحرين، ومذكرة تفاهم في مجال النقل والمواصلات، ومذكرة تفاهم بشأن التغير المناخي والتعاون البيئي، ومذكرة تفاهم بين شركة أدنوك وشركة تطوير للبترول في البحرين.

كما شملت مذكرة تفاهم بين شركة أدنوك والشركة القابضة للنفط والغاز في البحرين، ومذكرة تفاهم بين سوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة البحرين، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأمن السيبراني، ومذكرة تفاهم بين دبي اللوجستية العالمية «DLW» ووزارة المواصلات والاتصالات في مملكة البحرين.


ولي عهد أبوظبي:

«العلاقات الإماراتية البحرينية تمكنت من مواكبة تطلعات الشعبين الشقيقين للتعاون والتكامل على مختلف المستويات».

«العلاقات بين الدول تكون رسمية.. لكن علاقاتنا مع البحرين خاصة أثبتت نفسها من خلال التحديات التي صادفتها».


ولي عهد البحرين:

«المستويات المتقدمة للعلاقات المتميزة التي تجمع البحرين والإمارات تشهد نمواً مستمراً على جميع الصعد».

«للإمارات مكانة خاصة في قلب كل مواطن بحريني تجسد أزهى معاني الأخوة الحقة التي تميّز العلاقات الثنائية».


 

طباعة