63 ألفاً شاركوا في برامج بناء القدرات الرقمية العام الماضي

كبار المواطنين يواكبون الحياة الحديثة بـ «الوعي التكنولــوجي»

«تنمية المجتمع» تعمل على الارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين. من المصدر

شارك 63 ألفاً و141 من كبار المواطنين في برامج بناء القدرات الرقمية، خلال العام الماضي، وفق أحدث الإحصاءات الصادرة عن وزارة تنمية المجتمع، سعياً إلى اكتساب الوعي التكنولوجي، والمعرفة الرقمية اللازمة لمواكبة نمط الحياة الحديث، واستعادة طاقاتهم وقدراتهم.

ويُعنى برنامج بناء القدرات الرقمية لكبار المواطنين بتدريبهم على استخدام التكنولوجيا الحديثة في تيسير أمورهم الحياتية، من خلال امتلاك مهارات استعمال التطبيقات الذكية والأجهزة الإلكترونية، وذلك بالتعاون مع مجلس جودة الحياة الرقمية كشريك أساسي، إضافة إلى شراكات مختلفة من الجهات ذات الصلة.

ويهدف البرنامج إلى خلق شريحة مجتمعية، تتمتع بالوعي التكنولوجي، والمعرفة الرقمية اللازمة لمواكبة نمط الحياة الحديث، وتعزيز البيئة الداعمة للحياة النشطة لكبار المواطنين، وتشكيل قنوات مبتكرة لنقل المعرفة والخبرات، والارتقاء بجودة الخدمات المخصصة لكبار المواطنين، وأتمتتها.

ويأتي تطبيق البرنامج ضمن تنفيذ أهداف محاور السياسة الوطنية لكبار المواطنين، التي تنص على وجوب الارتقاء بجودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي، وتعزيز قدراتهم على التواصل المجتمعي، وممارسة الحياة النشطة، واستثمار طاقاتهم، وضمان إسهامهم في البرامج والمشاركة المدنية.

وأطلقت وزارة تنمية المجتمع دليلاً استرشادياً للخدمات الرقمية التي توفرها لفئة كبار المواطنين، كما أطلقت فيديو تعريفياً عن الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية، وكيفية استفادة كبار المواطنين منها.

ونظّمت مراكز سعادة المتعاملين التابعة للوزارة في مختلف إمارات ومناطق الدولة، مجموعة من البرامج والفعاليات، خلال العامين الماضيين، منها ورشة «التطبيقات الرقمية وأهميتها في حياة كبار المواطنين»، وورشة توعية عن تطبيقات وخدمات الوزارة، وورشة توعية عن «مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على كبار المواطنين من الناحية الاجتماعية والنفسية خلال جائحة (كوفيد-19)»، وورشة افتراضية عن «أهمية الدمج الرقمي لكبار المواطنين»، ورحلات افتراضية وفعاليات ترفيهية، وجلسات علاجية بتقنية الواقع الافتراضي.

يذكر أن وزارة تنمية المجتمع تقدم مجموعة من الخدمات الحصرية لكبار المواطنين، من خلال بطاقة «مسرة»، التي تتضمن مجموعة من الخدمات والامتيازات، تمنح تلقائياً ودون طلب لكل مواطن تجاوز الـ60 عاماً من خلال الربط الإلكتروني المباشر للبطاقة مع بطاقة الهوية الإماراتية.

ويستفيد كبار المواطنين من خدمات بطاقة «مسرة»، التي توفر لهم مجموعة من الامتيازات، دون الحاجة لتقديم أي طلبات، وذلك بمجرد بلوغهم 60 عاماً.

وكان إصدار البطاقة يتطلب القيام بأربعة إجراءات تقليدية، تتضمن تقديم طلب وصور عن مستندات ثبوتية، حتى قامت وزارة تنمية المجتمع بالتعاون مع الجهات المعنية بإلغاء تلك الخطوات، ليصبح بإمكان فئة كبار المواطنين الاستفادة من البطاقة بمجرد إبراز بطاقة الهوية.

وتوفر «مسرة» امتيازات ومجموعة خدمات وخصومات في منافذ البيع المختلفة في الدولة، مثل الفنادق، والعيادات الخاصة، ومراكز الرعاية المنزلية، وشركات السياحة والسفر، إلى جانب امتيازات الحصول على الخدمات الحكومية بسهولة ويسر، وذلك في إطار تنفيذ الخطط المستدامة للتسهيل على كبار المواطنين.

• «تنمية المجتمع» تدرّبهم على مهارات استعمال التطبيقات والأجهزة الذكية.

• 16 ألف مستفيد من مبادرات السياسة الوطنية لتمكين كبار المواطنين خلال العام الماضي.


مبادرة «نحن أهلكم»

بلغ عدد كبار المواطنين المستفيدين من مبادرة «نحن أهلكم» الهاتفية، التي أطلقتها الوزارة خلال العام الماضي، 18 ألفاً و115 شخصاً، تم التواصل معهم من قبل موظفي الوزارة وعدد من المتطوعين، للاطمئنان عليهم، وتلبية احتياجاتهم خلال فترات الحجر المنزلي، وتطبيق الإجراءات الاحترازية لمكافحة جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19).

استقرار نفسي ومادي

تعمل وزارة تنمية المجتمع على تطبيق برامج تُعنى ببناء القدرات العقلية والجسدية والنفسية لكبار المواطنين، ما يضمن تحقيق استقرارهم النفسي والمادي.

وتشجع الوزارة كبار المواطنين على ممارسة الرياضة، للمحافظة على سلامتهم الجسدية والنفسية، سواء من خلال توفير النوادي النهارية لكبار المواطنين، التي تتضمن كل التسهيلات والأجهزة الرياضية المطلوبة، أو من خلال توفير تلك الأجهزة لهم مجاناً في منازلهم، لتشجيعهم على المواظبة على ممارسة الرياضة.

وأظهرت التقارير الإحصائية للوزارة أنه تم خلال العام الماضي توزيع 115 جهازاً رياضياً على كبار المواطنين في منازلهم في جميع إمارات الدولة، بهدف تعزيز البيئة الداعمة للحياة النشطة للكبار في المجتمع.

طباعة