برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ترأس اجتماع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي

    مكتوم بن محمد يوجّه بإعداد خطة لـ 100 يوم لتسريع عملية التوطين

    صورة

    أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، أن ملف التوطين برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يعد أولوية في حكومة دبي، ويحظى باهتمام بالغ لتطوير الكفاءات المواطنة وتنميتها، وفق النهج الذي يكفل سرعة الإنجاز، وضمان حصول جميع الكوادر الإماراتية على الوظائف التي يطمحون إليها كركيزة رئيسة للحياة الكريمة.

    جاء ذلك خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، الذي عُقد في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي، حيث وجّه سمو نائب حاكم دبي، أعضاء المجلس بإعداد خطة الـ100 يوم، متضمنة خطوات تنفيذية فعالة للعمل، وتنسيق الجهود لتطوير نطاق واسع من الشراكات، مع الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الخاص والمناطق الحرة، لتطوير فرص استقطاب الكفاءات الإماراتية، والتنسيق مع القطاع التعليمي لربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، وتوفير برامج الإرشاد الأكاديمي للطلبة نحو التخصصات المستقبلية التي تتطلبها خطة الإمارة والتي من شأنها تعزيز عملية التوطين.

    كما دعا سموه، في إطار هذا التوجه الوطني، أعضاء المجلس ببذل كل الجهود في سبيل توفير فرص العمل للمواطنين، ومنحهم كل الدعم المطلوب لتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات الحيوية والاستراتيجية.

    وقال سموه: «ملف التوطين يقع في مقدمة الملفات التي توليها القيادة أهمية خاصة، ونتعامل مع هذا الملف حالياً وفق فكر جديد، قائم على معالجة التحديات بشكل جذري، ومدعوم بسياسات وتشريعات تضمن تسريع عملية التوطين، وتحقيق أقصى استفادة من الكفاءات الوطنية الباحثة عن فرص وظيفية واعدة».

    وأشار سموه إلى أن أبناء الإمارات أثبتوا قدرتهم العالية على تحمل المسؤولية والتفوق في كل القطاعات، ونفخر بالإنجازات التي تحققت على أيديهم، لكننا اليوم نقف على أعتاب مرحلة حدودها أبعد من الفضاء، ونتطلع إلى مضاعفة فرص العمل أمام الكوادر المواطنة في مختلف مجالات العمل.

    وأضاف سموه: «نتطلع إلى تضافر جهود كل القطاعات في إمارة دبي، بهدف خلق فرص وظيفية للكوادر الإماراتية، وتمكين الكفاءات الوطنية لمتطلبات وتوجهات المستقبل، ونثق بالتزام قطاعنا الخاص بدعم هذا الملف انطلاقاً من حسه الوطني».

    وشدّد سمو نائب حاكم دبي على أن دولة الإمارات ستبقى دائماً أرض العطاء والفرص للجميع، ومساحة رحبة لأفضل العقول والمواهب الشابة والطاقات الواعدة، التي تتخذ من الإمارات بلداً ثانياً لها، وستبقى إسهاماتها المثمرة محل تقدير، كونها شريكة دائمة في مسيرة التنمية في دولة الإمارات.

    ويعد هذا الاجتماع الأول الذي يعقده مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، بعد إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمرسوم رقم (27) لسنة 2021 بشأن تشكيل المجلس.

    حضر الاجتماع رئيس المجلس، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، والأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة دبي، عبدالله البسطي، ومدير عام دائرة الموارد البشرية في حكومة دبي، عبدالله بن زايد الفلاسي، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، الدكتور عبدالله الكرم، ومدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعمیم، وأمين عام مجلس المناطق الحرة، الدكتور محمد الزرعوني، ونائب مدير عام الدائرة الاقتصادية في دبي، ورئيس جامعة دبي، علي إبراهيم، وممثل عن جامعة زايد، وممثل عن «طيران الإمارات»، وممثل عن بنك الإمارات دبي الوطني، وممثل عن مجموعة الفطیم.


    مكتوم بن محمد:

    • «نسير وفق رؤية محمد بن راشد، الرامية إلى توفير الوظائف للمواطنين، واستدامة الفرص الاقتصادية والاجتماعية».

    • «التوطين في مقدمة الملفات المهمة لحكومة دبي.. ونتعامل مع الملف وفق فكر جديد قائم على معالجة التحديات».

    • «أبناء الإمارات أثبتوا قدرتهم العالية على تحمل المسؤولية والتفوق في كل القطاعات.. ونفخر بإنجازاتهم».


    فرص كبيرة للمواطنين

    أكد رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، أن المجلس لن يدخر جهداً في وضع الخطط العملية الداعمة لملف التوطين في الإمارة، بالتعاون والتنسيق مع كل الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الخاص والمناطق الحرة والقطاع التعليمي، بما ينسجم مع تطلعات وتوجيهات القيادة، وقال: «نحمل على عاتقنا مسؤولية وطنية، تحتّم علينا بذل جهود مضاعفة للتعامل مع التحديات التي تقف في وجه هذا الملف، بما فيها اقتراح تطوير التشريعات والسياسات والبرامج ذات الصلة بالتوطين، ومواءمة تخصصات ومهارات الخريجين مع متطلبات سوق العمل، والتي تسهم بشكل فعال في توظيف الكوادر الإماراتية الباحثة عن العمل».

    طباعة