«الطوارئ» و«صحة أبوظبي» اعتمدتا الإجراءات الوقائية لـ «الأضحى»

العيديات النقدية.. وسيلة انتقال محتملة لمتحوّرات «كوفيد-19»

أوصت لجنة «الطوارئ» بتجنب التجمعات والزيارات العائلية. الإمارات اليوم

اعتمدت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات في أبوظبي، بالتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة، الإجراءات الوقائية والاحترازية لعيد الأضحى المبارك، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة، وسلامة أفراد المجتمع، من انتشار جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ومتحوّراته.

وأوصت اللجنة، بحسب ما بيّنه مكتب أبوظبي الإعلامي، بتجنب التجمعات والزيارات العائلية والأماكن التي قد تشهد ازدحاماً، ودعت إلى استخدام وسائل الاتصال المرئي لتهنئة الأهل والأقارب والمعارف بحلول العيد. وحذرت اللجنة من توزيع العيديات نقداً على الأطفال، وتداولها بين الأفراد، لافتة إلى أنها تمثل واحدة من الوسائل المحتملة لانتقال متحوّرات «كوفيد-19».

ودعت إلى الامتناع عن هذه العادة إلى حين زوال الجائحة، واللجوء إلى البدائل الإلكترونية الآمنة. كما شددت اللجنة على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية كافة خلال هذه المناسبة، كما في الأيام العادية الأخرى،بما في ذلك غسل اليدين بشكل متكرر، وارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي.

واعتمدت إجراءات محدثة لدخول إمارة أبوظبي اعتباراً من الإثنين في إطار الجهود الاستباقية والتدابير الاحترازية للحدّ من انتشار متحوّرات الفيروس، إذ سيسمح بدخول الإمارة خلال 48 ساعة لمن تلقى نتيجة سلبية لفحص مسحة الأنف (PCR)، وخلال 24 ساعة لمن تلقى نتيجة سلبية لفحص (DPI).

ويتعين على الأشخاص الذين دخلوا الإمارة بفحص (PCR) إجراء فحص (PCR) في اليوم الرابع من الدخول في حال الإقامة أربعة أيام متتالية أو أكثر، إضافة إلى فحص (PCR) في اليوم الثامن من الدخول في حال الإقامة ثمانية أيام متتالية أو أكثر.

وبحسب الإجراءات المستحدثة، لا يمكن استخدام فحص (DPI) لدخول أبوظبي مرات متتالية، وتطبّق الإجراءات على المواطنين والمقيمين المطعّمين وغير المطعّمين، وستفرض غرامات على من يتخلفون عن إجراء الفحوص اللازمة.

ووفقاً للبروتوكول الذي أعلنته الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث، الخاص بصلاة واحتفالات عيد الأضحى المبارك، ستفتح أبواب المصليات والجوامع قبل بدء الصلاة بـ15 دقيقة، وستقام الصلاة، على ألّا تزيد مدة الخطبة على 15 دقيقة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وستوضع لواصق التباعد على المواقع المخصصة للصلاة في الساحات الخارجية للمساجد، مع إمكان الاستفادة من الحدائق والمواقف العامة المجاورة للمساجد.

كما ستغلق المساجد مباشرة بعد الصلاة ولن يسمح بالجلوس، مع استمرار غلق المرافق الخدمية (مثل دورات المياه وأماكن الوضوء وثلاجات شرب المياه)، إضافة إلى استمرارية تعليق فتح مساجد ومصليات الطرق الخارجية ومحطات التزود بالوقود، مع ضرورة تجنب التجمعات والمصافحة قبل وبعد صلاة العيد بكل أشكالها، والاكتفاء بالتحية والتهنئة عن بُعد.

وأكدت الهيئة أن الدولة تسير قدماً نحو التعافي المستدام، ونرى عودة الأنشطة تدريجياً للحياة اليومية، حيث جاء الانفتاح وفق استراتيجيات شاملة وجهود مثمرة بذلتها مختلف القطاعات الحيوية.

تويتر