العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    العيد والسفر زادا كثافة المركبات في الأسواق.. والشرطة تحذّر المخالفين

    زبائن الـ «تيك أواي» يزحمون الطرق بـ «الوقوف عشوائياً»

    صورة

    أفاد مواطنون ومقيمون لـ«الإمارات اليوم»، بأن هناك سلوكات سلبية تعرقل حركة المرور في أسواق أبوظبي، خصوصاً زبائن الـ«تيك أواي»، لافتين إلى أنهم يوقفون مركباتهم بصورة عشوائية أمام المطاعم والمحال التجارية ومحال الخياطة وغيرها.

    وأكدوا تزايد الظاهرة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، مطالبين بتشديد إجراءات الضبط المروري بحق المخالفين.

    وحذّرت شرطة أبوظبي، السائقين من الوقوف العشوائي على الطرق، وعدم الالتزام بقوانين السير والمرور، مؤكدة تغريم السائقين الذين يتوقفون خلف المركبات، أو يتسببون في عرقلة المرور 500 درهم.

    وتفصيلاً، شكا سائقون الوقوف العشوائي لمركبات المتسوقين على الطرق الداخلية في مناطق التسوق والمطاعم، ومنها مدينة زايد والخالدية ومحال شارع الدفاع، مشيرين إلى أنهم يتسببون في عرقلة حركة السير والمرور، والازدحام في الطرق.

    وقال محمد عثمان، إن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة في النهار خلال الفترة الحالية، دفع كثيرين إلى التسوق خلال المساء، الأمر الذي زاد من كثافة حركة المركبات على الطرق، لاسيما أن الغالبية العظمى تقبل حالياً على شراء حاجاتها من الهدايا والملابس، استعداداً للسفر، أو لعيد الأضحى المبارك.

    ولفت إلى أن بعض مناطق التسوق، لا توجد بها مواقف شاغرة، ما يضطر بعض السائقين للوقوف العشوائي أمام المحال والمطاعم، لشراء حاجاته من دون النزول من المركبة، لكنه لا يلتفت إلى ما قد يسببه من عرقلة لحركة الآخرين.

    ويتفق معه سلطان أحمد، الذي يؤكد أن معظم المطاعم تخصص حالياً موظفين كثراً لخدمة زبائن الـ«تيك أواي»، وتلبية طلباتهم من المركبة، «الأمر الذي يشاهد معه اصطفاف أعداد كبيرة من المركبات، بصورة عشوائية في محيط ضيق».

    ويضيف أن «المشكلة تصبح أكبر، عندما يكون المحل أو المطعم عند منعطف طريق داخلي، إذ يتسبب اصطفاف المركبات في عرقلة الدخول والخروج، وفي حدوث الازدحام»، مقترحاً تشديد عقوبة الوقوف العشوائي، وتشجيع الأفراد على تنفيذ طلباتهم إلكترونياً، من خلال التطبيقات الذكية المتوافرة.

    وذكرت كل من منى أحمد وأم عبدالله ونادية محمد، أنهن يفضلن التسوق وشراء حاجاتهن استعداداً لعيد الأضحى والسفر، خلال الفترة المسائية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مشيرات إلى أن هناك بعض السلع، مثل الوجبات والمشروبات السريعة، لا تستدعي النزول من المركبة، ويمكن طلبها من موظفي المحال التجارية الموجودين على الطريق.

    وأشار سائقون إلى أنهم واجهوا إشكالات عدة، بسبب الوقوف العشوائي خلف مركباتهم في المواقف، وعرقلة حركة السير، بسبب قيام متسوقين بتنفيذ عمليات شراء، وعدم إعطاء أولوية العبور عند تقاطعات الطرق الداخلية، لافتين إلى أهمية تشديد الضبط المروري على مرتكبي هذه السلوكات.

    من جانبها، حذّرت شرطة أبوظبي قائدي المركبات من ستة أنواع للوقوف الخطأ للمركبات، تتضمن الوقوف على فوهات الحريق، الوقوف خلف المركبات، ما يعيق حركتها، والوقوف في مفترق الطرق، والوقوف أثناء وقوع الحوادث، والوقوف في مواقف «أصحاب الهمم»، والوقوف في منعطف الطريق.

    ونبّهت إلى أن الوقوف الخطأ مشكلة يعانيها جميع مرتادي الطريق، فبعض السائقين يتركون مركباتهم في أي مكان في الشارع دون مراعاة الأنظمة وقوانين المرور أو غيرهم من السائقين، حيث إن بعضهم يستخدم المواقف الخاصة لأصحاب الهمم والأماكن الممنوع الوقوف فيها، ومواقف الطوارئ، لركن مركبته، دون مراعاة ما قد يتعرض له قائد السيارة والمشاة والأطفال نتيجة الوقوف الخطأ على الطريق.

    وأكدت حرصها على مضاعفة الجهود للحدّ من الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة، وذلك من خلال زيادة الضبط المروري، وتركيب أنظمة حديثة للضبط الآلي على الطرق الداخلية والخارجية بإمارة أبوظبي، بجانب تكثيف التوعية المرورية، ونشر الثقافة المرورية، من خلال وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، وتنظيم محاضرات توعية للسائقين.

    • ارتفاع درجات الحرارة نهاراً دفع كثيرين إلى التسوق مساء.

    • عدم وجود مواقف شاغرة يدفع سائقين إلى الوقوف عشوائياً.


    خطة متكاملة

    تستقبل شرطة أبوظبي عطلة عيد الأضحى المبارك بخطة أمنية متكاملة، لتعزيز السلامة، ونشر الطمأنينة والأمان للمواطنين والمقيمين، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية والمدنية، للحفاظ على انسيابية الحركة المرورية حول المراكز التجارية والأسواق والحدائق والمتنزهات العامة، وتقديم كل أنواع الدعم والاستجابة، باتباع أحدث الوسائل وأسرعها.

    ودعت السائقين إلى الالتزام بقوانين وأنظمة السير والمرور، وتجنب السرعات الزائدة على الطرق الداخلية والرئيسة، وعدم تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، محذّرة من مخاطر التزويد والضجيج والانشغال بغير الطريق.

    وحثتهم على عدم الانشغال بالرد على رسائل المعايدة والمكالمات الهاتفية أثناء القيادة، ما يؤدي إلى تشتيت الذهن عن متابعة الطريق، وينتج عنه وقوع الحوادث المرورية، وما ينجم عنها من وفيات وإصابات بليغة.

    طباعة