العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الهيئة» أطلقت تقرير الأثر الاجتماعي الأول

    «معاً» تجمع مليار درهم مساهمات مالية وعينية لمواجهة «كورونا»

    أصدرت هيئة المساهمات المجتمعية -معاً، أمس، تقرير الأثر الاجتماعي الأول لها، مشيرة إلى نجاحها في تطوير 40 مؤسسة اجتماعية جديدة، وتفعيل مشاركة أكثر من 6000 متطوع لخدمة المجتمع، وجمع أكثر من مليار درهم من المساهمات المالية والعينية والتي وفرت الدعم لأكثر من 400 ألف فرد من أبناء المجتمع.

    وتفصيلاً، أكدت المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، سلامة العميمي، أن إطلاق تقرير الأثر الاجتماعي الأول يشكل حدثاً مهماً ومميزاً في مسيرة هيئة معاً، لأنه يعكس الإنجازات التي تحققت، وتندرج ضمن أهدافنا في إحداث تحول اجتماعي إيجابي ملموس في حياة أفراد المجتمع، للمشاركة في بناء مستقبل إمارة أبوظبي المشرق.

    وركز التقرير، على مساهمة هيئة معاً في توسيع آفاق الابتكار الاجتماعي عبر احتضان المشاريع الاجتماعية، وخلق بيئة ملائمة لتعزيز ريادة الأعمال الاجتماعية، فضلاً عن توفير فرص التطوع وإرساء آلية مستدامة للتمويل، بالإضافة لإنشاء منصات رائدة لاستقطاب المساهمات المجتمعية من خلال ركائزها الاستراتيجية، وشكلت نتائجها معلماً أرسى أسس التماسك المجتمعي والتعاون الاجتماعي في أبوظبي خلال عام 2020 لصياغة معيار مبتكر للاندماج الاجتماعي.

    وأشار التقرير إلى أن أبرز الأولويات الاجتماعية التي ركزت هيئة معاً على معالجتها شملت تعزيز التماسك الأسري، وكيفية إحداث توازن بين الحياة والعمل، وحرصت على توفير ضروريات الحياة الأساسية، ودعم كبار السن وأصحاب الهمم من خلال توفير الفرص الملائمة لهم ولقدراتهم لتعزيز صحتهم ولياقتهم البدنية، بالإضافة للقضايا البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية، كما وفرت هيئة معاً الدعم لحوالي 15 ألف مستفيد، وساهمت كل مؤسسة في توفير فرص العمل والتطوع.

    ولفت إلى أن برنامج (معاً نحن بخير)، الذي تم إطلاقه لدعم الجهود المجتمعية في أبوظبي لمواجهة وباء (كوفيد- 19) والتغلب عليه، شهد تفاعل مجتمع أبوظبي مع البرنامج بشكل إيجابي، إذ تم جمع ما يقارب مليار درهم إماراتي من المساهمات المالية والعينية الواردة وتم توظيفها لتقديم الدعم وفق أربعة مجالات رئيسية شملت توفير الاحتياجات الأساسية وتأمين الإمدادات الغذائية ودعم استمرار العملية التعليمية والرعاية الصحية، مما ساهم في إحداث أثر اجتماعي انعكس بشكل إيجابي على حياة مجموعة من السكان ممن ينتمون لأكثر من 200 جنسية.

    طباعة