العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تتضمن إعداد تقارير ودراسات استشرافية للمستقبل

    القمة العالمية للحكومات تستعد لعالم ما بعد «كورونا» برؤى استباقية

    القرقاوي والرومي والعلماء والشركاء المعرفيون خلال توقيع مذكرات الشراكة. من المصدر

    أكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد عبدالله القرقاوي، أن الحكومة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تركز على تعزيز المعارف والخبرات والتجارب الحكومية على أسس الاستباقية والجاهزية للمستقبل، واستدامة الابتكار في تصميم نماذج عمل جديدة، تمكّن الحكومات من الارتقاء بأدائها، والنهوض بجهود بناء مستقبل أفضل لمجتمعاتها.

    جاء ذلك، بمناسبة إعلان القمة العالمية للحكومات عن توقيع ثماني شراكات معرفية جديدة، مع نخبة من أبرز الشركات الاستشارية والمؤسسات البحثية العالمية المتخصصة، لإطلاق سلسلة تقارير ودراسات علمية مبنية على رؤى استباقية لتحديد أهم التوجهات والفرص الجديدة لدعم الحكومات، وتعزيز جاهزيتها للمستقبل وعالم ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

    وقال القرقاوي إن توسيع دائرة الشراكات المعرفية مع الخبراء والمختصين ورواد القطاع الخاص والمراكز البحثية العالمية لاستشراف مستقبل القطاعات الحيوية وتصميم الحلول الناجحة لتحدياتها، يمثل أولوية وتوجهاً أساسياً للقمة العالمية للحكومات في جهودها لتصميم استراتيجيات ونماذج عمل داعمة للجيل الجديد من حكومات المستقبل الساعية إلى الارتقاء بأدائها وتطوير خدماتها، ويعكس دور القمة كمنصة عالمية حاضنة ومحفزة لابتكار أفضل الحلول والممارسات الحكومية الهادفة لخدمة الأفراد.

    وأضاف أن المتغيرات المتسارعة التي فرضتها الجائحة، تستدعي تعزيز التعاون بين كل القطاعات والفعاليات المجتمعية والمؤسسية، وتحفيز الجميع على المشاركة الفاعلة في جهود تحقيق التعافي السريع والنهوض بالقطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان، والعمل بالتوازي على استشراف التحديات المقبلة، ووضع سيناريوهات علمية وعملية فعالة لمواجهتها.

    حضر فعالية توقيع الشراكات، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، عهود بنت خلفان الرومي، ووزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، عمر سلطان العلماء.

    ويسلط تقرير «15 طريقة لتمكين الحكومات من إعادة تنشيط التجارة والنمو في الواقع الاقتصادي الجديد» الذي ستعمل عليه مجموعة «بوسطن الاستشارية»، الضوء على الواقع الاقتصادي العالمي الجديد الذي يواجه الحكومات، وحاجة الدول إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها في ما يتعلق بالتجارة والنمو والقدرة التنافسية.

    ويسعى تقرير «الوقت الأمثل للاستعداد للمستقبل.. خارطة طريق لتعزيز مرونة المدن»، الذي ستعده شركة «برايس ووترهاوس كوبرز»، إلى تشكيل إطار عام مبني على الأدلة لمستوى مرونة المدن، ويتيح لها تقييم مدى تعرضها للأخطار ومجالاتها التي تحتاج إلى تطوير والإمكانات المؤسسية للاستجابة والتعافي والتحول في مواجهة الصدمات، ويتضمن 131 مؤشر أداء.

    ويركز التقرير الثاني لشركة برايس ووترهاوس كوبرز، «بناء أنظمة صحية مرنة.. خطة عمل للعقد المقبل»، على تعزيز قدرة الحكومات على بناء أنظمة صحية مرنة تتمتع بالقدرة على التكيف مع المتغيرات، بما يضمن خطة عمل للـ10 سنوات المقبلة، في ظل ما كشفته الجائحة من ضعف استعداد أنظمة الرعاية الصحية في العالم لتلبية متطلبات الناس واستيعاب احتياجات الأفراد.

    وأكد تقرير «كيف يمكن للحكومات تعزيز الصحة الرقمية»، الذي تعده شركة «ماكينزي وشركاه» على أهمية مستقبل الرعاية الصحية والصحة الرقمية، بما يشمل الصحة الرقمية خلال جائحة كورونا، التي أدت إلى تحويل وتوسيع نطاق تقديم الرعاية الصحية في فترة الوباء وما بعده.

    ويركز تقرير «تقليص المخاطر في بيئة الاستثمار.. سياسات عالية المردود لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى منطقة الخليج العربي»، الذي ستعمل عليه شركة «أوليفر وايمان» على أهمية منح دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأولوية للوائح والسياسات الرامية إلى تقليص المخاطر حتى تتمكن من استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتحقق أكبر قدر من الفاعلية في توظيفها، ضمن إطار واضح للنهوض بأهداف اقتصادية محددة. ويسلّط تقرير «إعادة بناء الاقتصاد مستقبل التجارة والاقتصاد.. العمليات في ظل الواقع الجديد» الذي ستعمل عليه شركة «إيه. تي. كيرني» العالمية للاستشارات، الضوء على الأسباب التي تدفع الحكومات إلى استخدام مؤسسات التمويل التنموي الوطنية والإقليمية لتقديم برامج ضخ السيولة اللازمة لمعالجة التباطؤ الاقتصادي بصورة مباشرة.

    ويتطرق تقرير «الأمن عن طريق التصميم.. مدن ذكية آمنة ومأمونة في عالم إلكتروني متقلب»، الذي ستعمل عليه شركة «إرنست ويونغ»، إلى التهديدات الإلكترونية التي يجب على الحكومات في العالم التنبه لها، في ظل ما كشفه المسح العالمي لأمن المعلومات لعام 2020 الذي أجرته الشركة، وأظهر أن 60% من المنظمات واجهت أحداثاً كبيرة خلال عام مضى، وسدس هذه الهجمات من «قراصنة».


    محمد القرقاوي:

    • «حكومة الإمارات حريصة على تبادل المعارف والخبرات والتجارب مع العالم لتعزيز الجاهزية للمستقبل».


    تعطل القوى العاملة

    يسلّط تقرير «تعطل القوى العاملة في الخدمة الحكومية.. دليل على تحسين الخدمة العامة الحكومية مهنة مفضلة حول العالم»، الذي ستعمل عليه شركة «أكسنتشر»، الضوء على التجربة الحالية للقوى العاملة في القطاع الحكومي، ومقارنة هذا القطاع بالصناعات الربحية والضغوط التي تتعرض لها الخدمة الحكومية وأهميتها لكل الصناعات، ومجالات تحسين العمل الحكومي مهنة مفضلة، بما في ذلك، العلامة التجارية لصاحب العمل، وتجربة الموظف، والمهارات المستقبلية.

    مبادئ التحول الرقمي

    يركز تقرير «مبادئ التحول الرقمي في المدن»، الذي ستعمل عليه شركة «كيه بي إم جي»، على تمكين أنظمة البنية التحتية والاستعداد للمستقبل، ما يتطلب تركيز قادة المدن على مواجهة التحديات، وتوظيف الفرص والعمالة ورأس المال والتكنولوجيا لقيادة التحولات المتسارعة، ويتناول الفوارق في تحقيق «الرقمنة الذكية» بين مدينة وأخرى، من اعتماد التقنيات الأساسية التي تسهل الخدمات الحكومية إلى التحليلات المتقدمة التي تواجه التحديات في تطوير أنظمة البنية التحتية.

    طباعة