العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تطبق تكنولوجيا النانو في تطوير مواد «بذر السحب»

    جامعة خليفة تنفذ 3 أبحاث علمية لدعم علوم الاستمطار

    جامعة خليفة تركز على الابتكار في تعزيز الاستمطار. من المصدر

    أكدت جامعة خليفة للعلوم إجراء ثلاثة بحوث تركز على الابتكار في مجال المواد المتقدمة لتعزيز الاستمطار.

    وأوضحت أن الأبحاث تركز على تطبيق تكنولوجيا النانو المستخدمة في تطوير مواد «بذر السحب» الجديدة، ودراسة أثر الشحنات الكهربائية في تشكيل قطرات السحب، وخوارزميات تحديد الظروف المناسبة لعملية «بذر السحب»، إضافة إلى دمج نماذج وبيانات جديدة للوصول إلى نموذج موحد للتنبؤ بالحالة الجوية.

    وقالت الأستاذة في الهندسة البيئية والبنية التحتية المدنية، الدكتورة ليندا زو، إنها استخدمت في بحثها الجسيمات النانوية المسامية في بذر السحب الباردة، شارحة أن بذر السحب هي العملية التي يتم من خلالها وضع بعض المواد في السحب بهدف تحفيزها لتشكيل قطرات المطر، حيث يحدث سقوط الأمطار الطبيعي من السحب الباردة عند سقوط البلورات الثلجية من السحب المرتفعة داخل السحب أسفل منها لتقوم بدور البذور في تشكيل بلورات ثلجية أكبر حجماً، وبالتالي تتشكل الأمطار.

    فيما ركزت رئيسة مختبر العلوم البيئية والجيوفيزيائية، الدكتورة ديانا فرنسيس، في بحثها «الدقة في نمذجة الحالة الجوية»، على تطوير نموذج متعدد الأجزاء وموحد للتنبؤ بالحالة الجوية من شأنه تعزيز التطبيقات المتعلقة بالأمطار في الإمارات، حيث قامت وفريقها البحثي، باختبار أجزاء النموذج الموحد الذي طوروه والتأكد من فاعليته من ناحيتين، المناخ والرمال من جهة وسقوط الأمطار في فصل الصيف من جهة أخرى، وذلك للتنبؤ بـ«أنظمة الميزو الحرارية».

    بدوره، بين الدكتور ريكاردو فونسيكا، أن بحثه «آثار الحمل الحراري على عمليات الاستمطار في دولة الإمارات»، يركز على كيفية حدوث الحمل الحراري في الدولة بشكل تفصيلي وآثاره على عمليات الاستمطار، مشيراً إلى أن سقوط الأمطار يحدث ما بين شهري ديسمبر ومارس، إلا أنه من المحتمل حدوث تساقط للأمطار في أجزاء متفرقة في الدولة خلال أشهر الصيف، لذا تعتبر النماذج الدقيقة للتنبؤ بالحالة الجوية أمراً بالغ الأهمية في مجال الاستفادة من تشكل السحب في عمليات الاستمطار.

    طباعة