العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الأول من نوعه على مستوى الإمارات للمرضى غير القادرين على تحمُّل كلفة العلاج

    محمد بن راشد يعلن عن مستشـــفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان

    صورة

    بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تشيّد مؤسسة الجليلة، المنضوية تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان» في دبي؛ كأول مستشفى من نوعه يستقبل مرضى السرطان في الإمارات من غير القادرين على تحمل كلفة العلاج مجاناً.

    وسيكون المستشفى صرحاً طبياً شاملاً رفيع المستوى، مجهزاً بأحدث المعدات والتقنيات العلاجية، كما سيستقطب كادراً طبياً مؤهلاً من أطباء مختصين وطواقم تمريضية مدربة، إلى جانب قيامه بدور بحثي وتدريبي رائد، عبر استكشاف تقنيات علاجية جديدة لأمراض السرطان، والاستثمار في إعداد وتأهيل خبرات وكفاءات طبية وتمريضية بما يلبي احتياجات المستشفى ويعمل على الارتقاء بجهوده.

    وغرّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على حسابه الرسمي في «تويتر» أمس قائلاً: «نعلن اليوم عن إنشاء مستشفى حمدان بن راشد لرعاية مرضى السرطان بدبي.. مستشفى خيري وإنساني مفتوح للجميع.. يضم 250 سريراً.. وسيستقبل 30 ألف مراجع سنوياً.. ويقام على مساحة بناء 50 ألف متر مربع.. رحمك الله يا أبا راشد.. وجعل دارك الفردوس الأعلى من الجنة».

    وأكد سموه بالقول: «حمدان بن راشد كان مميزاً في خيره وعطائه وإنفاقه ورحمته وتواضعه.. كان اهتمامه بالتعليم والصحة والأيتام مستمراً ولم يتوقف عبر عقود.. مازال فقده يوجعنا.. وذكراه في كل ركن من دبي»، مضيفاً سموه: «حمدان بن راشد كان يخفي أكثر مما يعلن.. ويُعطي أكثر مما يُسأل.. وسيرسّخ التاريخ اسمه في سجل المحسنين».

    وقال سموه: «نثني على جهود الشيخ أحمد بن سعيد.. ووقوفه وراء فكرة بناء المستشفى الجديد.. وحرصه على تكريم فقيد الإنسانية بما يليق بتاريخه».

    وتم الكشف عن مشروع تأسيس المستشفى الجديد في فعالية خاصة نظمتها مؤسسة الجليلة، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة، ووزير شؤون مجلس الوزراء الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، محمد عبدالله القرقاوي، ورئيس مراسم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، خليفة سعيد سليمان، حيث تم اعتماد إطلاق اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على المستشفى الخيري تكريماً لمسيرة الفقيد الزاخرة بالعطاء من خلال العديد من المبادرات الإنسانية والإغاثية والصحية والتعليمية والاقتصادية التي رعاها في مختلف أنحاء العالم، والتي لامست حياة مئات الآلاف من الناس، خصوصاً في المجتمعات الهشة والأقل حظاً، بما أسهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بمختلف جوانبها ضمن رؤية تبناها المغفور له، تقوم على ضرورة التأهيل والتمكين الفردي والمجتمعي.

    ويتألف المستشفى الجديد، الذي سيتم بناؤه على مرحلتين، من سبعة طوابق، على مساحة 50 ألف متر مربع. ومن المقرر أن يصبح أول مستشفى يُبنى بالكامل بوحدات سابقة التجهيز في دبي، وسيتم تجهيزه بأحدث التقنيات الطبية والعلاجية، بحيث تصل سعته الإجمالية عند اكتماله إلى 250 سريراً؛ فيما سيقدم المستشفى خدماته العلاجية إلى نحو 30 ألف مريض سنوياً.

    وسيتم تحويل المستشفى الجديد خلال فترة وجيزة إلى صرح طبي شامل لرعاية مرضى السرطان يجمع بين الخبرة الابتكارية والتقنيات الطبية التي تحاكي الأفضل في العالم، بحيث يسهم في دعم جهود دولة الإمارات لتكون في طليعة التميز ضمن مجال الرعاية الصحية ورائدة مجال الابتكار الطبي الذي سيرسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية والعلاج خلال المرحلة المقبلة.

    وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة: «تزامناً مع عام الخمسين والاستعداد لاحتفال الإمارات بيوبيلها الذهبي، ضمن رؤية تسعى لتحقيق قفزة نوعية في المسيرة التنموية للدولة في الخمسين عاماً المقبلة، فإنه لا يوجد هدف له أولوية أعظم من تقديم رعاية صحية فائقة الجودة تكون في متناول الجميع، ومن أجل ذلك تسعى مؤسسة الجليلة للقيام بالدور المنوط بها عبر الإسهام في ترسيخ أسس التميّز الطبي في دولة الإمارات».

    وأضاف سموه: «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان سيجمع بين الخبرات المبتكرة والتقنيات الطبية المتقدمة واستراتيجيات جودة الحياة؛ لتكون دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة ضمن مجال رعاية مرضى السرطان».

    وذكر سموه أن «هذا المستشفى هو خير تكريم للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الذي كان من أشد الناس حباً للخير، ولدوره الإنساني الكبير».

    من جانبها، قالت عضو مجلس أمناء مؤسسة الجليلة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتورة رجاء عيسى القرق: «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان سيكون صرحاً طبياً رفيع المستوى لتشخيص وعلاج مرض السرطان، وسيضم عدداً من أبرز اختصاصيي الأورام في العالم، بهدف تقديم أفضل علاج متاح للسرطان»، موضحة: «نؤمن في مؤسسة الجليلة بأنَّ كل مريض يجب أن يتلقى العلاج، دون استثناء؛ من هنا، كان مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان والذي سيكون منارةً تشعّ أملاً، وهو المشروع الذي ما كان ليرى النور لولا الجهود الطيبة من المانحين من أهل الخير ودعمهم السخي».

    في السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء: «لاتزال أعداد الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بمرض بالسرطان حول العالم في ازدياد، ولهذا السبب نرى أنَّه من واجبنا كمنظمة خيرية معنية بالرعاية الصحية أن نبذل كل ما بوسعنا في سبيل المساعدة وإنقاذ الأرواح».

    وأضاف: «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان سيُحدِث فارقاً جوهرياً في توفير الرعاية الصحية عالية الجودة لأولئك الذين لا يمكنهم الوصول إلى العلاج بطريقة أخرى».

    ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يُعد مرض السرطان السبب الرئيس الثاني للوفاة على مستوى العالم، والمسؤول عن نحو 10 ملايين حالة وفاة سنوياً، ويُعد اللجوء للمستشفى في المراحل المتأخرة من المرض وعدم إمكانية الحصول على التشخيص والعلاج أمراً شائعاً، لاسيما بين الفئات الأكثر هشاشة وفقراً في المجتمع.

    وفي دولة الإمارات، يتم الكشف كل عام عن نحو 4500 حالة جديدة، فيما يعد مرض السرطان أحد أكثر الأسباب شيوعاً للوفاة.

    أول مستشفى شامل

    سيكون «مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان» صرحاً طبياً مبتكراً، وأول مستشفى شامل يُبنى بالكامل بالوحدات سابقة التجهيز في دبي، وسيتم تنفيذه باستخدام أحدث تقنيات وأساليب البناء، وباستخدام مكوّنات مثالية جاهزة للاستخدام، يتم إنتاجها في مصانع خارج الموقع. وجاءت فكرة البناء باستخدام الوحدات سابقة التجهيز لتسمح بقدر من المرونة للتوسّع مستقبلاً، ولتقليص مدة التصميم إلى النصف ومدة البناء بنسبة 30% والكلفة بنسبة 20%. وستشمل المرحلة الأولى من البناء أول جناحين من المستشفى بسعة 150 سريراً، بحيث تصل الطاقة الاستيعابية في المرحلة الثانية إلى 250 سريراً. وسيقدم المستشفى الرعاية الشاملة لمرضى السرطان، وتشمل: الوقاية والتشخيص والعلاج والرعاية التلطيفية.

    نائب رئيس الدولة:

    • «حمدان بن راشد كان يخفي أكثر مما يعلن.. ويُعطي أكثر مما يُسأل.. وسيرسّخ التاريخ اسمه في سجل المحسنين».

    • «(حمدان بن راشد لرعاية مرضى السرطان) مستشفى خيري مفتوح للجميع، يضم 250 سريراً وسيستقبل 30 ألف مراجع سنوياً».

    • «رحمك الله يا أبا راشد وجعل دارك الفردوس الأعلى من الجنة.. مازال فقده يوجعنا.. وذكراه في كل ركن من دبي».

    • «نثني على جهود الشيخ أحمد بن سعيد.. ووقوفه وراء فكرة بناء المستشفى الجديد.. وحرصه على تكريم فقيد الإنسانية بما يليق بتاريخه».

    طباعة