آباء يترددون في الإبلاغ عن تعاطي الأبناء خوفا على مستقبلهم

أكد المستشار القانوني الدكتور يوسف الشريف أن تردد بعض الآباء عن إبلاغ الجهات المعنية عن تعاطي أبنائهم الذين يرفضون العلاج، غير مبرر، مؤكدا أن الإبلاغ هو خطوة مهمة وسريعة نحو العلاج .
وعرض الشريف في حلقة اليوم من برنامج "في حياتنا قصة"، الذي يعرض على منصات صحيفة الإمارات اليوم، مشكلة أب متردد في الإبلاغ عن ابنه الذي يتعاطى المخدرات، ويسبب له ولأسرته مشكلات عدة، وذلك خشية أن يضيع مستقبله.

وأكد الشريف أن سياسة الدولة التشريعية تتجه نحو معاملة المتعاطين كمرضى أكثر من معاملتهم كمجرمين ، وذلك في حالة إبلاغ الجهات المختصة وثبت تعاطي ابنه يتم الحاقه بإحدى الوحدات المخصصة لعلاج ورعاية وتأهيل المدمنين ، بجانب إعادة تأهيله بشكل فعّال من دون أن تعتبر هذه الواقعة سابقة جنائية ، ويمكن يكون هذا هو الحل بالنسبة لمشكلته وإخوانه وأخواته معه ، فإن خضع للعلاج وانصلح حاله كان خيراً للجميع ، وإن لم يكن فمصيره بيده هو لا بيدك وعليه الاختيار دون أن تحمل نفسك ذنبه.

وأضاف أنه ولو ثبت أنه غير متعاطي  فلا دخل للقانون في الموضوع وعليك إخضاعه للعلاج النفسي، موجها النصح للأب بفصل الابن عن البيت إذا كان يشتغل ويقدر يعول نفسه.

 

 

 

طباعة