نفّذتها «التوطين» خلال 2020.. أبرزها «مصنع الابتكار» و«أبطال رغم الظروف»

توظيف.. 9 مبادرات ابتكارية لـ «التحوّل الرقمي» في سوق العمل

صورة

أفادت وزارة الموارد البشرية والتوطين بأن التحديات والإجراءات التي تسبب فيها تفشي جائحة «كورونا» على مستوى العالم، كانت دافعاً لفرق عمل الوزارة وموظفيها لإنجاز تسع مبادرات ابتكارية على مدار العام الماضي (2020)، أبرزها «مصنع الابتكار»، و«أبطال رغم الظروف»، لافتة إلى أن معظم المبادرات والفعاليات الابتكارية ركّزت على «التحوّل الرقمي».

وتفصيلاً، كشفت الوزارة، في فيديو بثّته أخيراً على صفحاتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، حول مشاركتها في فعاليات أسبوع الابتكار، أن الفعاليات الابتكارية التي تم إطلاقها على مدار العام الماضي، ارتكزت في فكرتها وآليات تنفيذها على خلق بيئة محفزة للتفكير الإبداعي، والتوصل إلى حلول مبتكرة تعزز من تنافسية الدولة، وتجد حلولاً فعالة لتحديات المستقبل، مؤكدة أن عجلة الابتكار لديها لن تتوقف عند تلك الإنجازات.

وذكرت أنها شاركت هذا العام في فعاليات أسبوع الابتكار بتسع مبادرات أو فعاليات مبتكرة وافتراضية طوّرتها فرق عمل الوزارة، على الرغم من التحديات التي واجهتهم، والتي كان أصعبها على الإطلاق تفشي جائحة «كوفيد-19».

ووفقاً للفيديو، الذي قدّمه الرئيس التنفيذي للابتكار بالوزارة، أيوب المرزوقي، فإن أولى المبادرات الابتكارية كانت «مصنع الابتكار»، التي تم تدشينها لتقديم المعلومات لمتعاملي الوزارة وموظفيها عن فوائد وأهمية التحوّل الرقمي، فيما اختصت المبادرة الثانية بـ«مهارات الوظائف المستقبلية»، من خلال توفير آليات ومنصات إلكترونية، لإطلاع الطلبة المواطنين والشباب الباحثين عن التأهيل الوظيفي على المهارات المطلوبة لسوق العمل المستقبلية.

وقال المرزوقي: «كما شملت قائمة الفعاليات الابتكارية التسعة، مبادرة أبطال رغم الظروف، التي وفّرت منصة معنية بعرض مجموعة من الابتكارات لموظفي الوزارة خلال فترة جائحة (كوفيد-19)، ومبادرة روّاد الابتكار، ومنصة مبتكري الوزارة، إضافة إلى مبادرة ابتكار 180».

وأشار المرزوقي إلى أن الفعاليات الابتكارية تضمنت كذلك «رحلة افتراضية إلى مجلس الابتكار»، ومبادرة «روّاد التحوّل الرقمي»، فيما تمثلت آخر الفعاليات الابتكارية في تنظيم مسابقة «شارك واربح».

تطوير «منصة الابتكار»

أطلق مجلس الابتكار التابع لوزارة الموارد البشرية والتوطين، قبل نهاية العام الماضي، نسخة مطوّرة من «منصة الابتكار الذكية»، التي تقدّم حلولاً نوعية وتفاعلية لحوكمة الممارسات الابتكارية، حرصاً على دفع عجلة الابتكار، باعتبارها المحرك الرئيس لاستشراف المستقبل.

وتركّز المنصة على أساليب وقنوات الاستثمار في أفكار الموظفين والمتعاملين والمجتمع والشركاء، بما يواكب تطوير العمل المؤسسي، حيث تضم حزمة من المميزات، منها لوحات تحكم ذكية، تسمح لمقدم الفكرة بمتابعة رحلة تقييم الفكرة ومتابعتها.

وتضم المميزات وجود أدوات تقييم مبتكرة، حيث يتم تقييم الأفكار بطريقة استباقية، بناءً على معايير محددة وواضحة، ويتم ترحيلها إلى المراحل التالية بناءً على النتائج.

طباعة