33 خريجا وخريجة ينضمون للعمل على خط الدفاع الأول

احتفل الإسعاف الوطني، بالشراكة مع جامعة الشارقة، الثلاثاء الماضي  بتخريج الدفعة الثالثة من برنامج إعداد وتأهيل المسعفين الإماراتيين، والتي تضم 33 خريجا وخريجة نجحوا في اتمام البرنامج التعليمي الذي أسسه الإسعاف الوطني بالتعاون مع جامعة الشارقة قبل أربعة أعوام، وذلك في حفل افتراضي عبر تقنيات الاتصال المرئي أقُيم لهذه الغاية.
 ويهدف برنامج إعداد وتأهيل المسعفين الإماراتيين الى تنمية وتأهيل كوادر إسعافية وطنية عبر إكسابها المعرفة والكفاءة المهنية والخبرات العملية، واعدادها للعمل في قطاع الرعاية الصحية الحيوي بشكل يعزز من تحقيق الأهداف الاستراتيجية لحكومة الإمارات ورفع نسب التوطين ضمن منظومة الخدمات الطبية الطارئة لمرحلة ما قبل المستشفى في الدولة. وتعد الدفعة الثالثة من البرنامج الدفعة الأكبر منذ إنطلاقه ليصل عدد المسعفين الإماراتيين في الإسعاف الوطني حتى الآن حوالي 60 مسعف ومسعفة.
 
وقال  رئيس مجلس إدارة الإسعاف الوطني، الدكتور المهندس حسين الحارثي إن هذا الحدث يمثل انجازاً مميزاً ويعد خير مثال على قدرة وعطاء الشباب الإماراتي في تجاوز العقبات وبناء فرص من التحديات في وطن لا يعرف المستحيل، وفي ظل قيادة حكيمة تضع المواطن على رأس أولوياتها وتسخر جميع الإمكانيات في سبيل بناء وتطوير الإنسان، وتمهد كل السبل لدعم أبنائها في تحقيق الإنجازات والطموحات ورفع اسم الإمارات عالياً.
 
وأكّد الحارثي أن المسعفين الخريجين أصبحوا ذخرا للوطن طالبا منهم أن يكونوا على قدر حجم المسؤولية والالتزام، أوفياء للعهود وأمناء على وطنهم الغالي، معربا عن ثقته بقدرتهم على أداء الواجب الإنساني الذي تعهد به الإسعاف الوطني منذ تأسيسه وخدمة المجتمع على خط الدفاع الأول.
وأشار الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني أحمد صالح الهاجري إلى أن هذه الدفعة من شباب وشابات الإمارات تحدوا عدة ظروف استثنائية لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم في ظل جائحة كورونا، والانضمام لزملائهم في الخدمة والعمل جنباً إلى جنب على الخطوط الأمامية الأولى للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، مؤكداً أنهم يمثلون نموذجاً مشرقاً للشباب الإماراتي المعطاء، الحريص على خدمة قيادته وبلاده.
 وقال إن الإسعاف خدمة انسانية نبيلة وسامية، أساسها الرحمة والتسامح والعمل بإخلاص في تقديم العون والمساعدة للآخرين، واليوم يعاهد هؤلاء الخريجين بأن يكونوا طواقم إسعافية مخلصين وجنودا أوفياء لخدمة الوطن الغالي، فهذا العمل أمانة ووجب المحافظة عليه إلى جانب الحفاظ على كل ما تعلمه الطلبة واستثماره في خدمة المجتمع وتحقيق سلامة الأفراد وإنقاذ حياتهم عند التعرض للخطر بدون أي تمييز..
 من جانبه، عبر  نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية وعميد كلية الطب الدكتور قتيبة حميد، عن سعادته بتخريج الدفعة الثالثة من أبناء وبنات الإمارات ضمن التعاون المشترك ما بين الإسعاف الوطني وجامعة الشارقة في تدريب مسعفين إماراتيين لخدمة أفراد المجتمع، موضحا بأنه جاء تلبية لحاجة ملحة لكوادر إسعافية وطنية عالية التأهيل والتدريب والجاهزية للتعامل مع الحالات الحرجة والحوادث في مرحلة ما قبل المستشفى، وأن يكونوا على إلمام ودراية كاملة باحتياجات المجتمع المحلي." 
 ويذكر أن برنامج اعداد وتأهيل المسعفين الإماراتيين تأسس في عام 2017 بالشراكة ما بين الإسعاف الوطني وجامعة الشارقة، ويقدم وفق منهجية تدريسية مبتكرة تعتمد أفضل الممارسات الأكاديمية والتدريبية المتبعة عالمياً لإعداد المسعفين وتزويدهم بالمهارات والخبرات المطلوبة للتعامل الأمثل مع الحالات الإسعافية الحرجة في مرحلة ما قبل المستشفى. ويؤهل الطلبة الملتحقين بالبرنامج للحصول على دبلوم فني طوارئ اسعاف وفرصة العمل مباشرة مع الاسعاف الوطني بعد اتمامهم البرنامج بنجاح.  
 

طباعة