تستلهم رؤية محمد بن راشد وتسترشد بالمؤشرات الدولية

«تنفيذي دبي» يعتمد مشروع تطوير الخطة الاستراتيجية للإمارة 2030

نجاحات دبي عززت من مكانتها الريادية وجعلت منها نموذجاً تتطلع إليه دول العالم. أرشيفية

اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة دبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مشروع تطوير الخطة الاستراتيجية لإمارة دبي 2030، لتكون بمثابة البوصلة التي توجه مسيرة الإمارة نحو المستقبل بخطى واثقة تعتمد في جوهرها على الإبداع والفكر الخلّاق والحلول المبتكرة، استلهاماً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للمكانة المنشودة للإمارة في المستقبل، وما يجب تبنيه وتنفيذه من مشاريع وبرامج ومبادرات تواكب طموح دبي اللانهائي وصولاً إلى أرقى مراتب التفوّق والتميز والريادة، حفاظاً على مكانتها كرمز للتنمية المستدامة في مختلف المجالات.

وتم تنظيم ورشة عمل تحضيرية عن بُعد لفريق العمل الحكومي الذي تم تشكيله لتطوير الخطة بالتشارك مع القطاعات المتنوعة وأفراد المجتمع، حيث ستمثل الخطة خارطة طريق للإمارة خلال العقد المقبل، تأسيساً على النجاح المتحقق من خلال «خطة دبي 2021»، لاستكمال مسيرة التطوير والتحديث وتعزيز الإنتاجية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والفرص الواعدة التي يجب اقتناصها لمواصلة تحسين حياة الأفراد والارتقاء بقدرات البيئة الداعمة للمؤسسات والأعمال والجاذبة للاستثمار، وانتهاءً بتحقيق السعادة والرفاه للجميع.

وناقشت الورشة المنهجية التي سيتم اتباعها لتطوير الخطة المستقبلية للإمارة، والتي ترتكز على تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والمواءمة مع الخطط الاتحادية والمحلية كافة، والبناء على الإنجازات التي تم تحقيقها، فضلاً عن الاسترشاد بالمؤشرات والتقارير الدولية الخاصة بتصنيف المدن، وذلك ضمن إطار زمني مرن يمكن تحديثه تبعاً للمتغيرات والفرص، مع التركيز على كفاءة وفاعلية التنفيذ، وتعزيز قنوات المتابعة والتقييم والمساءلة.

ويتشكّل فريق العمل الرئيس الذي أُنيطت به مهمة العمل على مشروع تطوير الخطة المستقبلية للإمارة من قيادات تمثل 44 جهة حكومية وشبه حكومية، ستعمل كفريق واحد تحت مظلة حكومة دبي، للبدء في رسم مسارات العمل وفق منهجية تفاعلية واضحة. وستدعم الفريق الحكومي مجموعة فرق فرعية تضم ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص الذي يُعد العصب الرئيس لاقتصاد دبي، والقطاع غير الربحي، والخبراء المحليين والدوليين، والأكاديميين والطلبة، بالإضافة إلى مختلف فئات المجتمع المدني، وسيتم الوصول إلى الجميع من خلال وسائل التواصل، ليتمكنوا من الإسهام في رسم الخطة الجديدة التي ستعزز من إنتاجية ومكانة دبي العالمية وترفع من جودة الحياة فيها وصولاً إلى جعل دبي المدينة الأفضل للحياة والعمل في العالم.

بدوره، أكد الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي عبدالله محمد البسطي، أن النجاحات التي حققتها دبي، والتي عززت من مكانتها الريادية، جعلت منها نموذجاً تتطلع إليه أقطار العالم كافة، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أسس نهجاً متفرداً للإبداع والابتكار لتحقيق المركز الأول في شتى المجالات.

وقال: «وفي ضوء هذا النهج، يتوجب علينا العمل على ابتكار أفكار لا حدود لها نرسم بها مشاريع مستقبلية لدبي، فكما تفوقت في العقود السابقة بإنشاء وابتكار مشاريع عالمية متفردة، ستتمكن في العقد المقبل من إبداع نهج عملي مختلف لتطوير مشاريع وبرامج جديدة تعزز بها من تنافسيتها على الصعيد العالمي».

ونوّه الأمين العام للمجلس التنفيذي بكون «التشاركية» هي عنوان منظومة العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن منهجية تطوير المشروع ستركز على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومواءمة الخطة الجديدة مع مخرجات خطة الاستعداد للخمسين لدولة الإمارات، وتوحيد جهود مختلف القطاعات للخروج بتصوّر نهائي وشامل لإطار العمل الذي يكفل تحقيق المستهدفات المنشودة.

وقال البسطي: «يشكل إطار العمل الجديد إضافة مهمة ومؤثرة للجهود التكاملية لتحقيق رؤية القيادة، واضعين نصب أعيننا المستقبل الذي تنشده دبي لكل من يعيش على أرضها، حيث ستُتاح للجميع فرصة الإسهام في رسم ملامح مستقبلها، وسنقوم خلال المراحل المقبلة بالإعلان عن فتح قنوات التواصل من خلال مختلف المنصات المتوافرة للوصول لكل شرائح المجتمع للتعرف إلى ما يطمحون إليه لمدينتهم على مدى الأعوام العشر المقبلة».


عبدالله البسطي:

«محمد بن راشد أسس نهجاً متفرداً للإبداع والابتكار لتحقيق المركز الأول في شتى المجالات».

طباعة