اعتماد شاطئ الحمرية ليكون الأول من حيث ملائمته لاستخدام أصحاب الهمم

في خطوة تضاف لنجاحات إمارة الشارقة وتأهيل مرافقها لخدمة أصحاب الهمم تم اعتماد شاطئ الحمرية ليكون الأول على مستوى إمارة الشارقة من حيث ملائمته لاستخدام أصحاب الهمم بجانب توفير كوادر بشرية جاهزة للتعامل مع المعاقين .

يأتي ذلك بعد أن سخرت بلدية الحمرية جهودها خلال خطتها لعامي 2020/ 2021م لتأهيل مرافق منطقة الحمرية وفي مقدمتها شاطئ الحمرية وموائمة كافة المرافق الشاطئية لتكون مؤهله لاستخدام أصحاب الهمم، وكذلك حديقة الشاطئ بالحمرية ومبنى البلدية ومرافق ومنشآت قرية التراث بالحمرية بما يتوائم مع معايير الإتحاد العالمي للمعاقين.

وأنجزت بلدية الحمرية بعد أن شكل مدير بلدية الحمرية مبارك راشد الشامسي فرقا عملت طوال العام الماضي وحتى شهر مارس من العام الجاري في تأهيل كافة المرافق وفق اشتراطات ومقاييس الإتحاد العالمي للمعاقين وتسخير الإمكانات كافة، وتذليل جميع الصعوبات من أجل التيسير على ذوي الإعاقة بما يمكنهم من التنقل والوصول إلى الشاطئ أسوة بباقي أفراد المجتمع.

وتسلمت بلدية الحمرية في حكومة الشارقة شهادة إعتماد الاتحاد العالمي للمعايير البيئية لذوي الاعاقة، وذلك عقب تلبية كافة معايير ومواصفات ومتطلبات الإتحاد العالمي للمعاقين (المكتب الإقليمي)، في إنجاز جديد يضاف لإنجازات الإمارة الباسمة، وبذلك تصبح إحدى الجهات الصديقة لذوي الإحتياجات الخاصة.

و أكد  مدير بلدية الحمرية مبارك راشد الشامسي، على حرص بلدية الحمرية في إطار ما تحققه إمارة الشارقة من إنجازات متتالية في مجال نصرة ذوي الإعاقة بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أولى المعاقين أهمية ومكنهم من الإندماج بالمجتمع وتوفير حياة كريمة لهم في كل شؤون الحياة.

ولفت الشامسي، بأنه يجري حالياً العمل على توفير الكادر الفني من المختصين في التعامل مع ذوي الإعاقة خصوصاً في المجالات المتعلقة بالسباحة والتعامل مع الكراسي العائمة في حال رغبتهم بممارسة السباحة، وذلك حفاظاً على صحة وسلامة مرتادين الشاطئ من ذوي الإعاقة وتقديم أفضل وأرقى الخدمات لهذه الفئات الغالية علينا جميعاً، وتأمين وجودهم على الشاطئ، وطمان إستمتاعهم بالأجواء البحرية بصورة أمنة.

وأشار الشامسي بأن مبنى بلدية الحمرية ومبنى التراث بالحمرية قد أصبحا من المرافق الصديقة بذوي الإعاقة، من خلال عدد من التعديلات المتمثلة في إنشاء المنحدرات الإنسيابية عند المداخل، وتركيب معدات مساندة خاصة بهذه الفئة، وتخصيص منطقة انتظار لذوي الاعاقة بالردهة الرئيسية، وتغيير أجراس الانذار بأخرى تحتوي على اضاءة و جرس مخصص لهذه الفئة، ووضع إشارات تعريفية للدلالة على دورات المياه وتجهيزها بمختلف المستلزمات الخدمية، بالإضافة لتهيئة المصلى داخل البلدية بالتجهيزات اللازمة.

وفي قرية التراث، كشف الشامسي عن عدد من التجهيزات التي تساهم في تعزيز دمج الاشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتقديم افضل الممارسات في هذا الشأن، من خلال تهيئة الظروف المكانية لخدمة ذوي الإعاقة باعتبارها مسؤولية مجتمعية وواجب انساني حضاري، عبر توفير مواقف لذوي الإعاقة على جانبي المدخل الرئيسي وتعديل الانترلوك بالمنحدرات الإنسيابية للمجلس الرئيسي والمسجد، وتركيب لوحات إرشادية في دورات المياه لذوي الاحتياجات الخاصة والمواقف المخصصة لهم، كما تم تعديل منطقة الوضوء بما يتماشى مع احتياجاتهم، وتركيب أجراس طوارئ بحمامات ذوي الإعاقة.

 

طباعة