تستوعب معالجة 12 طناً يومياً

توسعة محرقة النفايات الطبية في العين بـ 25 مليون درهم

المحرقة توفر حلولاً فعالة وآمنة للنفايات الطبية والخطرة. من المصدر

افتتح مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير)، التوسعة الجديدة لمحرقة النفايات الطبية والخطرة في مدينة العين، بكلفة 25 مليون درهم، وتستوعب معالجة نحو 12 طناً من النفايات الطبية والخطرة يومياً، بمعدل 500 كيلوغرام في الساعة.

يأتي ذلك في إطار الخطة الاستراتيجية للمركز، وتماشياً مع رؤية أبوظبي 2030، لتحقيق نتائج أكثر فاعلية في مجال إدارة قطاع النفايات والتعامل السليم والمثالي مع النفايات بمختلف أنواعها وأشكالها.

ويتعاون المركز في مشروع محرقة العين الجديدة مع شركة «كلينكو» لمعالجة النفايات، بهدف جمع ومعالجة النفايات الطبية والخطرة كافة، التي تنتج من مستشفيات وعيادات ومراكز رعاية صحية وصيدليات، ومؤسسات تعليمية ومرافق حكومية، ومؤسسات تجارية وحيوية في مدينة العين.

ويشكل المشروع حافزاً لتوفير الحلول الفعالة والسليمة ضمن الأطر القانونية والتشريعية لمنتجي النفايات الطبية والخطرة في إمارة أبوظبي.

وخلصت تلك الشراكة إلى تبني منظومة متكاملة من الحلول التقنية، توفر أفضل الممارسات العالمية، وذلك ضمن خطة عمل مشتركة، يتخللها تنفيذ مشاريع بالتعاون والتنسيق بين الشركات والمؤسسات الوطنية. ويطبق «تدوير» نظام التتبع الإلكتروني للنفايات عبر نظام «بوليصة نقل النفايات الإلكترونية»، والتي تضمن أعلى معايير السلامة لعمليات الجمع والنقل، وفق أحدث الممارسات العالمية.

يذكر أن حرق النفايات الخطرة يتم عند درجة حرارة 1200 درجة مئوية بموجب التشريعات البيئية في الدولة والتي تعالج الانبعاثات الغازية من عملية الحرق، بحسب معايير الاتحاد الأوروبي لضمان عدم تخطي المستوى المطلوب من عملية الحرق، وتنتج عملية الحرق رماداً بنسبة 5% من كل طن، ويتم التخلص منها بطرق مستدامة وآمنة بيئياً عن طريق جمعه ونقله بآليات مخصصة إلى المطمر الصحي.

وقال مدير عام «تدوير»، الدكتور سالم خلفان الكعبي، إن المركز يراعي في أعماله خلال فترة تفشي جائحة كورونا اتباع أعلى معايير الأمن والسلامة، وأفضل تقنيات المعالجة والتعامل مع النفايات الطبية.

وأضاف أن «النفايات الطبية الخطرة تتطلب تعاملاً خاصاً في إتلافها أو تدويرها، فما بالنا في ظل جائحة (كورونا) بالنظر لكم النفايات الطبية التي تفرزها المنشآت الصحية في الإمارة، فالأمر شديد الحساسية ويتطلب معاملة أكثر خصوصية».

وأكد أن المركز بكل طاقاته وكوادره لا يألو جهداً في سبيل توفير واقع بيئي صحي على أعلى المستويات، وفق أرقى المعايير العالمية التي تنافس بها الإمارة أرقى عواصم العالم في هذا الجانب.

طباعة