ضمن اجتماعات بمشاركة وزراء ومسؤولين

الإمارات تعزّز الشراكات الاستراتيجية التنموية مع دول إفريقية

صورة

عقدت حكومة دولة الإمارات اجتماعات رفيعة المستوى عن بُعد، بمشاركة وزراء ومسؤولين من دولة الإمارات وتسع دول إفريقية، بحثت سبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية في الجوانب التنموية وتبادل الخبرات والتجارب.

وشهدت الاجتماعات إطلاق برنامج للتبادل المعرفي، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والآلية الإفريقية لمراجعة النظراء التابعة للاتحاد الإفريقي، بهدف مشاركة نموذج الإمارات التنموي، وتجربتها الرائدة في التحديث الحكومي للاستفادة منها في تطوير القطاعات الأكثر حيوية، ومواكبة المتغيرات العالمية، واكتشاف فرص جديدة لتنمية المجتمعات في القارة الإفريقية.

وركز الاجتماع، الذي عقد على مدى يومين، على ستة محاور رئيسة هي: الاستعداد للمستقبل، والتحول الاقتصادي، والأمن الغذائي، والخدمات الحكومية، والاستراتيجية والابتكار الحكومي والتميز الحكومي والقدرات الحكومية.

وتبادل المجتمعون الرؤى والتصورات والأفكار لدعم مسيرة التنمية في القارة الإفريقية، وصناعة مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وتناولوا سبل تعزيز الشراكة التنموية بين الإمارات والقارة الإفريقية، ومشاركة الخبرات والتجارب الناجحة، بالاستفادة من نماذج العمل الحكومي الإماراتي، ومنهجية المسرعات الحكومية والتميز والابتكار الحكومي لترسيخ هذه المفاهيم وتعزيزها في منظومة عمل الحكومات الإفريقية بما يسهم في توفير فرص جديدة، ويدعم مسيرة التنمية وصناعة مستقبل أفضل.

وبحث الاجتماع الوزاري سبل تعزيز الشراكات الإماراتية - الإفريقية، والأولويات المستقبلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، والأجندة الإفريقية 2063، بالاستفادة من الخبرات وقصص النجاح الإماراتية، ومنهجية المسرعات الحكومية التي طوّرتها حكومة دولة الإمارات، وأثمرت إيجاد حلول مبتكرة للتحديات.

وأكد الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة، حرص الإمارات على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع دول القارة الإفريقية، تجسيداً لتوجيهات القيادة، بترسيخ الشراكات الهادفة التي تشكّل امتداداً للعلاقات التاريخية، في الجوانب الثقافية والتجارية والاجتماعية بين الجانبين، مشيراً إلى إن علاقات دولة الإمارات الاستراتيجية مع إفريقيا تعكس رؤيتها ببناء شراكة تقوم على المساواة والأخوة والاحترام المتبادل. وأكدت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، عهود بنت خلفان الرومي، أن المتغيرات المتسارعة التي تواجهها المجتمعات تتطلب رفع مستوى التعاون والشراكات العالمية بين الحكومات لتعزيز المرونة والجاهزية، والتركيز على تحقيق الأهداف التنموية، وإحداث الأثر الإيجابي لبناء مستقبل أفضل للمجتمعات. وقالت إن إطلاق برنامج التبادل المعرفي بين حكومة دولة الإمارات وحكومات دول الاتحاد الإفريقي، يجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ببناء شراكات معرفية لتطوير العمل الحكومي في العالم، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في نقل التجارب الحكومية إلى آفاق جديدة تواكب متطلبات وتحديات المستقبل. من جهتها، أشادت الرئيس التنفيذي لمنظمة بناء الشراكات الجديدة لتنمية إفريقيا في نيجيريا، الأميرة غلوريا أكوبوندو، بجهود الإمارات لدعم خطط واستراتيجيات التنمية الوطنية، وتصميم السياسات المستقبلية في مختلف دول القارة الإفريقية، عبر مجموعة من البرامج والمبادرات الهادفة إلى تبادل المعرفة والخبرات في مختلف المجالات والقطاعات الرئيسة، بما في ذلك التغير المناخي، والأمن الغذائي، وتمكين المرأة، وبرامج تطوير القيادات الحكومية.

شارك في الجلسات من الجانب الإفريقي عدد من كبار المسؤولين والخبراء من تسع دول إفريقية: رواندا، وإثيوبيا، ونيجيريا، وجنوب إفريقيا، وسيراليون، وكينيا، وبوتسوانا، وغانا، وأنغولا.

• إطلاق برنامج للتبادل المعرفي بالشراكة مع الإمارات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

• المجتمعون تبادلوا الرؤى والتصورات والأفكار لدعم مسيرة التنمية في القارة الإفريقية.

طباعة