أطلقتها «الطفولة المبكرة» في حفل افتراضي

مبادرة عالمية تؤهّل الأطفال لـ «الثورة الصناعية الخامسة»

صورة

برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أطلقت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أمس، مبادرة «ود» العالمية لتنمية الطفولة المبكرة (طموح عالمي ذو تأثير محلي)، التي تمثل فلسفة رائدة، تتبع منهجية شاملة لوضع خطة استشرافية لتنمية قطاع الطفولة المبكرة، من خلال تطوير منصة معرفية، تشجع على خلق وتبادل المعرفة بين المكونات المختلفة للمبادرة والعالم أجمع، لتعزيز الابتكار من أجل إعداد الأطفال للمستقبل، والارتقاء بمستوى رفاهية الأطفال في أبوظبي والعالم.

حضر حفل الإطلاق الذي أقيم افتراضياً، سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، رئيس اللجنة العليا عضو مجلس الأمناء في الهيئة، وسمو الشيخة شمسة بنت محمد بن زايد آل نهيان، عضو مجلس أمناء الهيئة، وأعضاء مجلس الأمناء، ورئيسا مبادرة «ود»، عمر سيف غباش، وسيسيليا فاكا جونز، إلى جانب عدد من الوزراء ومديري العموم وممثلين عن الهيئات الحكومية في أبوظبي، والشركاء، وأعضاء مجموعات الابتكار المعرفي من مختلف أنحاء العالم، الذين انضموا إلى المبادرة، للمضي قدماً من أجل تمكين المبادرة العالمية لتنمية الطفولة المبكرة.

وتستهدف المبادرة الوالدين، والأطفال، والشركاء، وصنّاع السياسات الحكومية، والمجتمع المدني، والمراكز البحثية، وصناديق الاستثمار الاجتماعي، ومراكز الابتكار، إضافة إلى القطاع الخاص، لتعزيز وتنمية قطاع الطفولة المبكرة على المستويين المحلي والعالمي.

وأكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أن تنمية الطفولة المبكرة واحدة من أهم الأولويات الاستراتيجية لحكومة أبوظبي، حيث نتطلع إلى بناء جيل من الشباب الواعي، الذي يمتلك العلم والمعرفة والمهارات التي يحتاجها للتغلب على التحديات، ومواكبة المتغيرات، والإسهام في بناء المجتمع وتعزيز نهضته.

وقال: «نعلم جميعاً أن الطفولة المبكرة واحدة من أكثر القطاعات الحيوية التي ترتكز عليها التنمية الشاملة والمستدامة، وأن الأطفال أثمن مواردنا».


- «الطفولة المبكرة» من أكثر القطاعات التي ترتكز عليها التنمية الشاملة.

طباعة