عبر دراسة استطلاعية شملت 3000 طالب جامعي

مجلس محمد بن زايد يتعرف إلى رؤى الشباب الإماراتي للمستقبل

صورة

يكشف مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، ضمن فعاليات دورته الثالثة لهذا العام، التي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن نتائج الدراسة الاستطلاعية، التي شملت نحو 3000 طالب جامعي إماراتي، وتعد الدراسة الأولى من نوعها لمعرفة تصوراتهم ورؤيتهم حول أجندة دولة الإمارات في المستقبل، وخلال الـ50 عاماً المقبلة.

وتماشياً مع محاور دورة هذا العام من «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، الذي يقام تحت شعار «واقع جديد، آفاق جديدة»، تأتي الدراسة بعنوان «نظرة للمستقبل» لتشكل أول استطلاع على مستوى دولة الإمارات، مدعوماً بالأدلة، لاستكشاف وتوثيق آراء الشباب فيها حول أجندة المستقبل، وتحتوي على نتائج مسح مفصل، تم تنفيذه على مرحلتين.

وتتطرق الدراسة الاستطلاعية إلى مجموعة من وجهات نظر الشباب الإماراتي في عدد من المجالات الرئيسة، بما فيها مدى ثقتهم بقدرة مؤسسات التعليم العالي في الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك إلى جانب وجهات نظر أخرى ترتبط بالثقافة الإماراتية، وتوقعاتهم بشأن أفضل الاستراتيجيات والممارسات التي من شأنها الإسهام في تغيير هذا الواقع في المستقبل. وقال مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، محمد خليفة النعيمي، إن هذه الدراسة الاستطلاعية تعد أحد أهم المبادرات الرئيسة لـ«مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» بدورته لهذا العام، التي تتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، والتي تسهم في تعزيز مكانته الريادية، باعتباره المنصة المثالية والأكثر ديناميكية للتعرف إلى تصورات الشباب ورؤيتهم حول مستقبل دولتهم، عبر مجموعة من التجارب الافتراضية، التي تتضمن توفير بيانات حصرية حول آراء الشباب الإماراتي في أجندة الدولة خلال الـ50 عاماً المقبلة.

وأضاف أن نتائج هذه الدراسة شكلت ركيزة أساسية في تصميم محاور المجلس الرئيسة، التي استندت على مجموعة من الرؤى، المبنية على أدلة وبيانات مستقاة من آراء عينة الدراسة، والمجموعات المستهدفة، والتي من شأنها في الوقت نفسه الإسهام في إلهام صناع القرار والمسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص بأفضل الممارسات والاستراتيجيات، لتحقيق أهداف مئوية دولة الإمارات 2071، وذلك بما يتماشى مع التطلعات الحقيقية لشبابها وقادتها في المستقبل.

طباعة