اجتازوا «برنامجاً تطوّعياً» ابتكرته أكاديمية مواطنة في جامعة الإمارات

توظيف.. 300 طالب مواطن جاهزون لشغل الوظائف بـ «خبرات ما قبل التخرّج»

صورة

نجح برنامج تطوعي مبتكر لتدريب الطلبة مهنياً قبل مرحلة التخرج، أعدته أستاذ الإعلام والصناعات الإبداعية بجامعة الإمارات، الدكتورة بدرية الجنيبي، في تأهيل ما يزيد على 300 من طلبة الجامعة المواطنين لسوق العمل بمختلف قطاعاته في الدولة، عبر تحويلهم من خريجين يحتاجون إلى تدريب إلى خريجين خبراء جاهزين للعمل في عشرات القطاعات المهنية المختلفة.

وتفصيلاً، أكدت أستاذ الإعلام والصناعات الإبداعية بجامعة الإمارات، الدكتورة بدرية الجنيبي، أن جملة «ليس لديه خبرة عملية» تعد السبب الرئيس في انتشار البطالة بين الخريجين المواطنين، كونها تمثل شرطاً رئيساً من شروط الحصول على وظيفة في المجتمع، موضحة أنها تسعى جاهدة لإزاحة هذا السبب عن خريجي جامعة الإمارات من خلال برنامج تطوعي ابتكرته تحت اسم «مبادرة الشراكة المجتمعية للتأهيل المهني والعمل التطوعي»، يقدّم الخبرات اللازمة لتوظيف الشباب من خلال برامج وأنشطة للتعليم المهني بطريقة تطوعية، عبر شراكة مجتمعية مع 100 جهة.

وقالت الجنيبي، لـ«الإمارات اليوم»: «إن جميع المشاريع والأعمال التطوعية التابعة للمبادرة تتسم بطابع الابتكار في الفكرة والإبداع في التنفيذ، وهي عوامل أسهمت في جذب مئات الطلبة المواطنين والجهات الداعمة للانضمام إليها، ما جعلها تصبح أول مركز مهني جامعي تطوعي يؤهل الطلبة للتخرج بخبرات عملية، خصوصاً أن البرنامج يهتم بفكرة حديثة في المجتمع الإماراتي هي التعليم المهني بطريقة تطوعية، حيث يستغل الطلبة وقت الفراغ في المشاركة وإعداد برامج وندوات وحملات مبتكرة».

وأضافت: «يعاني الكثير من خريجي الجامعات عدم توافر فرص العمل أمامهم بحجة قلة الخبرة، فالكثير من جهات العمل تطلب خبرات عملية تراوح من ثلاث إلى 10 سنوات للحصول على الوظيفة، ومن هنا يعمل البرنامج على توفير الخبرات المهنية اللازمة، مدعومة بشهادات عملية من مؤسسات حكومية وخاصة من الجهات الداعمة والشريكة، وذلك بعد إكمالهم برنامجاً تطوعياً ومهنياً أو تعليمياً مع جهة أو أكثر، ما يُثري السيرة الذاتية لكل طالب قبل تخرجه».

وأوضحت أن المبادرة عبارة عن برنامج تطوعي، ولديها أهداف مدروسة، وجميع فعالياتها التطوعية مدرجة في خطط سنوية ويتولى فريق المبادرة إعدادها في كل فصل دراسي، بحيث تحتوي على معلومات مفصّلة عن أنواع الفعاليات المقرر إتاحتها ومكانها والجهات المشاركة ونوع نشاط الطلبة والجهات الممولة.

وذكرت الجنيبي أن إدارة البرنامج تعتمد على المشرف الأكاديمي والمشرف المسؤول في الجامعة، وفريق مكون من أكثر من 116 شاباً وشابة، منوهة إلى أنه خلال جائحة «كوفيد-19» تمكنت المبادرة من مواصلة التطوير المهني لمتطوعيها إلكترونياً عبر تنظيم 22 ورشة عمل مجانية على منصات التواصل الاجتماعي، شارك فيها 116 طالباً وطالبة على مدى شهر ونصف الشهر، وحصل كل منهم بعدها على تسع شهادات إتمام تدريب.

طباعة