غباش في الذكرى الـ49 لتأسيس "الوطني": نجدد العهد لقيادتنا على تعزيز مسيرة الاتحاد

صقر غباش: «المجلس سيظل كما أراد له الأباء المؤسسون بقيادة الشيخ زايد».

قال رئيس المجلس الوطني الاتحادي، صقر غباش: "لعله من حسن الطالع أن تأتي الذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس المجلس الوطني الاتحادي بعد أيام قلائل من تحقيق حلم دولتنا من استقرار مسبار الأمل في مدار المريخ كخامس دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز، وفي ذكرى تأسيس المجلس نجدد العهد لقيادتنا الرشيدة ببذل كل غالي ونفيس، من خلال أدوارنا الدستورية ، في تعزيز مسيرة الاتحاد المباركة، وقدرة الدولة على تحقيق مستهدفاتها المستقبلية عبر الشراكة البناءة مع الحكومة، وبما يلبي تطلعات شعبنا في التطور والازدهار".

 وأكد غباش، في كلمته الافتتاحية لجلسة المجلس الوطني الاتحادي، المنعقدة صباح اليوم، على أن المجلس سيظل كما أراد له الأباء المؤسسون بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- قلعة حصينة للشورى، ورمزاً عالياً للاتحاد،  ومنبراً لتلاحم القيادة والحكومة، مع ممثلي شعب دولة الإمارات من أجل تواصل المكتسبات والمنجزات الوطنية وفق معايير الكفاءة والتميز.

وأضاف: "لعل برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- في عام 2005 يجسد الإيمان العميق، والثقة الأكيدة في توسيع أطر المشاركة السياسية، وتمكين ممثلي شعب الدولة في أن يكونوا مشاركين فاعلين في مسيرة الدولة لاستشراف مستقبلها في الخمسين عاماً القادمة وصولاً لمئوية الإمارات في العام 2071".

وأشار إلى أن رفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% إنما يؤكد على إنجازاتها غير المسبوقة، ودورها الحيوي والمؤثر في كافة قطاعات الدولة مما أهلها بجدارة لتكون شريكاً استراتيجياً ومحورياً للرجل في تواصل نهضة الدولة وتطورها. وفي هذا المقام أتوجه بالتحية الواجبة، والتقدير المستحق لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك -أم الإمارات- رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لدورها الريادي، وإسهاماتها المؤثرة ليس للمرأة الإماراتية فحسب، وإنما لكونها نموذجاً ملهماً في العطاء والعمل للمرأة في العالم.

 وأعرب غباش عن اعتزاز المجلس الوطني الاتحادي وتقديرنا لكل الأجيال التي تعاقبت على رئاسة وعضوية المجلس على مدار فصوله التشريعية السابقة لما قدموه من عطاء وجهد مخلص، وحملهم لأمانة المسؤولية الوطنية بكل تجرد وحيادية من أجل الصالح العام لدولة وشعب الإمارات. ونحن اليوم نواصل دربهم في الحفاظ على قيم ومبادىء هذا الصرح الوطني الشامخ-المجلس الوطني الاتحادي- وندعو الله أن يوفقنا في تمثيل مصالح شعبنا، وبما يحقق مبتغى قيادتنا للخير والنماء.

طباعة