نظمته جامعة الإمارات افتراضياً

منتدى إماراتي فرنسي لتعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين

صورة
أكد المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، زكي أنور نسيبة على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي على مستوى الطلبة والباحثين بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في المجالات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الإماراتية الفرنسية على مُختلف الأصعدة، وتتويجاً لجهود العمل المُشترك في العديد من المجالات العلمية والبحثية بين جامعة الإمارات ومُختلف المعاهد والمؤسسات التعليمية والثقافية الفرنسية.
 
جاء ذلك في كلمة ألقاها نسيبة خلال المنتدى الإماراتي الفرنسي الثاني أمس، الذي نظمته جامعة الإمارات، إفتراضياً، بحضور سفير الجمهورية الفرنسية بدولة الإمارات العربية المتحدة كزافييه شاتيل، وعدد كبير من أعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية والباحثين والمُهتمّين وطلاب الجامعة.
وأكد أن من جوهر عمل الجامعات والمؤسسات التعليمية تعزيز النمو الفكري والثقافي، ويتحقق ذلك من خلال الجمع بين الكوادر الأكاديمية والطلبة للتفاعل وإنتاج المعرفة والاستكشاف والاختراع والعمل الإبداعي.
 
وأوضح أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا، شهدت تطوراً كبيراً خلال الأعوام الماضية، في مختلف القطاعات وإن دولة الإمارات تربطها علاقات ودٍّ واحترام متبادل مع الجمهورية الفرنسية، ويسعيان باستمرار إلى توطيد علاقاتهما في مختلف المجالات، وخصوصاً الثقافية والعلمية، انطلاقاً من إيمانهما بأهمية التواصل مع الشعوب والثقافات والحضارات الأخرى لترسيخ مبادئ العدل والسلام في المنطقة والعالم.
 
وأشار إلى أهمية احتضان دولة الإمارات العربية المتحدة لصرحين ثقافيين كبيرين وهما جامعة السوربون ومتحف اللوفر اللذان يمثلان شرفاً وفخر العلوم والثقافة الفرنسية، ويُشكلان دليلاً أكيداً على مدى ثقة وتطور العلاقات المشتركة بين البلدين، إضافة إلى عضوية الإمارات في المنظمة الدولية للفرانكوفونية.
 
واختتم نسيبة كلمته: «لا شكّ بأن انعقاد هذا المنتدى يُتيح للباحثين والطلبة الشباب الانفتاح على العالم، وأعتبره رافداً من روافد الإثراء الفكري للتناغم بين الشعوب والحضارات والتنوّع الثقافي، وسيُسهم في التعلّم والازدهار وإيجاد روابط مشتركة تقودنا إلى توظيف الاستثمار في رفاهية الشعوب واستشراف المستقبل والذي يأتي تماشياً من متطلبات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات واستعدادها للخمسين عام القادمة».
 
وأشار سفير الجمهورية الفرنسية بدولة الإمارات كزافييه شاتيل إلى متانة العلاقات التاريخية بين الإمارات وفرنسا، علاوة على الرؤى الثقافية المشتركة بين البلدين، والتي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية والأكاديمية المعرفية والشراكة الحضارية بين الشعبين الصديقين عبر بوابة التعليم العالي والبحث العلمي والأكاديمي في جامعة الإمارات، ومدى التعاون المثمر في خلق أرضية مشتركة لتحقيق السلام واستدامته في مواجهة التحديات التي تواجه الإنسانية عن طريق الحوار الثقافي والحضاري للحفاظ على التراث الإنساني عن طريق العمل الثقافي والدبلوماسي المشترك.
طباعة