في فيديو نشره حمدان بن محمد على «تويتر»

«ملهم الملايين»: «مسبار الأمل» يحطم القيود النمطية.. ويحمل رسالة إلى الشباب والعالم

صورة

نشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، على حساب سموه في «تويتر»، مقطع فيديو للخبير العالمي بمجال التحفيز وتطوير الذات، توني روبنز، المعروف باسم «ملهم الملايين»، يحتفي فيه بقرب وصول «مسبار الأمل»، ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، إلى مدار الالتقاط حول الكوكب الأحمر، مؤكداً أن «مسبار الأمل» يحطم القيود النمطية.. ويحمل رسالة إلى الشباب والعالم.

ويعد روبنز واحداً من أشهر الخبراء العالميين بمجال التحفيز والتمكين القيادي وبناء القدرات وصقل المهارات، وهو صاحب تجربة كبيرة في قطاعات الأعمال والإبداع والابتكار وريادة الأعمال والعمل الاجتماعي.

وتباع مؤلفاته في أكثر من 100 دولة، فيما يتابع المحتوى الرقمي الذي يقدمه عبر الإنترنت، الملايين من الأشخاص حول العالم.

ووجه روبنز التهنئة في بداية الفيديو إلى قيادة دولة الإمارات، وأبناء شعب الإمارات، على هذا الإنجاز التاريخي، الذي يعبر عن مكانة الإمارات في العالم، وقدرة القيادة الإماراتية على تحدي المستحيل، وتحول الدولة خلال خمسة عقود، من دولة في بداية التأسيس، إلى دولة مؤثرة في العالم، تدخل سباق الوصول إلى المريخ كأول دولة عربية، وخامس دولة في العالم.

وقال روبنز: «تشرفت سابقاً بزيارة دولة الإمارات، والتقيت أكثر من 10 آلاف شخص. لقد تأثرت كثيراً بالطريقة التي تدار بها بلادكم، فأنتم في الإمارات وخلال أيام ستحققون هدفاً كبيراً، حيث إن شهر فبراير هذا يشهد ثلاث رحلات فضائية إلى المريخ، من الصين والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة. وستكون الإمارات، عبر المسبار، الدولة الأولى التي تمنح العالم فرصة رؤية الصورة الأولى للغلاف الجوي للمريخ، إضافة إلى دراسة الطقس، وكيفية تغير الجو. وهذا حدث استثنائي ومذهل. الإمارات هي الدولة الأولى عربياً، والخامسة عالمياً، التي ترسل مثل هذه الرحلة إلى المريخ».

وأضاف الخبير العالمي، الذي يعد شخصية ملهمة لملايين الشباب في العالم: «ما السبب الذي يدفع دولة مثل الإمارات لتحقيق نجاح بمثل هذا المستوى؟ الجواب واضح، إنها الرؤية المذهلة لقيادة الدولة، التي قادتها للصدارة في العالم، فهذا بلد وبعد 50 عاماً من تأسيسه بات يساعد العالم في استكشاف كوكب آخر في الكون. لقد آمنوا بقدرات أبنائهم، وهذا أمر مذهل بحق، حين يعمل من أجل نجاح مهمة المسبار، 200 مهندس وعالم إماراتي، متوسط أعمارهم 27 سنة، ومن بينهم 34% من النساء. لقد قدمت الإمارات النموذج الأفضل الذي يستثمر الإمكانات البشرية الحقيقية بطريقة مثلى».

وقال: «كيف فعلوا ذلك؟ لقد التقيت قادة عظاماً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأجريت أبحاثاً حول ما فعله الراحل الكبير، الشيخ زايد رحمه الله، وما يمكن أن أقوله هو أن حكام الإمارات وضعوا معايير محددة لتحقيق المستحيل، وغرسوا فكرة مهمة تقول إن تأمين الموارد والمصادر ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام الكبيرة، إذ.. عندما نؤمن بأحلامنا، يمكن تأمين هذه الموارد، لتحقيق أي شيء».

وأكد روبنز، في مقطع الفيديو الذي استغرق ثلاث دقائق تقريباً، موجهاً كلامه لأبناء الإمارات والشباب في العالم: «لقد تحولت الإمارات إلى وجهة عالمية تنافس أفضل الدول في قطاعات التكنولوجيا، والسياحة وقوة الاقتصاد، واحتاجت إلى 50 سنة من التأسيس فقط حتى تصل إلى المريخ. وهذا حدث لأنكم تجاوزتم الأفكار النمطية وكسرتم الحواجز. يجب أن تشعروا بالفخر، فقد حققتم أهدافاً علمية، وأيضاً أرسلتم رسالة للعالم وشباب العالم، عبر (مسبار الأمل) بأن كل شيء إيجابي قابل للتحقيق إذا تحررنا من القيود النمطية».

وختم روبنز رسالته بقوله: «الإمارات نموذج لما يمكن لحكومات العالم أن تفعله عندما تؤمن بقدرات شعبها، خلال 50 سنة.. من الصحراء إلى المريخ، هذا حدث استثنائي».

ويترقب العالم الثلاثاء المقبل، بأمل كبير، حيث يقترب «مسبار الأمل» من مدار المريخ، بعد رحلة استغرقت سبعة شهور قطع خلالها 493 مليون كيلومتر، بمتوسط سرعة يُقدر بـ121 ألف كيلومتر في الساعة.

وتستهدف المهمة العلمية للمسبار توفير بيانات علمية لم توفرها المهمات السابقة نحو المريخ، إذ سيوفر صورة هي الأشمل من نوعها للظروف الجوية والتغيرات المناخية على الكوكب الأحمر ومراقبة الطقس على مدار اليوم، وبين فصول السنة في المريخ، الممتدة إلى 687 يوماً، بحسابات كوكب الأرض.


توني روبنز:

- «الإمارات آمنت بقدرات شعبها، وقدمت نموذجاً ملهماً إلى الإنسانية».

- «200 مهندس متوسط أعمارهم 27 سنة، و34% منهم نساء.. وراء الإنجاز».

- «الإمارات قدمت النموذج الأفضل لاستثمار الإمكانات البشرية الحقيقية بطريقة مثلى».

- «الرؤية المذهلة لقيادة دولة الإمارات قادت الدولة إلى الصدارة في العالم».

- «الإمارات تحولت إلى وجهة عالمية تنافس أفضل الدول في مختلف القطاعات».

طباعة