بمناسبة اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يجددان تعهد الإمارات بالاستمرار في مسيرة الخير الإنسانية العالمية

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التزام دولة الإمارات بالاستمرار في مسيرة الخير الإنسانية العالمية.

وشدد سموهما، في تغريدتين على «تويتر» بمناسبة اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة، الذي يصادف اليوم، على أهمية الأثر الإيجابي الذي تحدثه الإمارات عبر مؤسساتها الخيرية في مساعدة شعوب العالم الفقيرة على تخطي أزماتها الصحية، وإعادة بناء نفسها.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «أنجزنا عبر نور دبي علاج 18 مليون شخص من مرض التراخوما (وهو من الأمراض المدارية المهملة المسببة للعمى)، وتوزيع 87 مليون جرعة للوقاية منها، بالإضافة لإجراء 350 ألف عملية للمكفوفين، وتدريب 50 ألف مهني صحي.. الإمارات لن يوقفها شيء في مسيرة الخير الإنسانية العالمية».

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أنه «لا يمكن تحقيق التنمية والسلام في العالم دون التصدي الفاعل للمرض، خاصة في المجتمعات الفقيرة»، مجدداً تعهد الدولة بالاستمرار مع شركائها في تقديم الدعم للمتأثرين بالأمراض المدارية المهملة حول العالم.

وقال سموه في تغريدته: «نتذكر في اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة، الذين يتأثرون بها حول العالم، ويواجهون خطرها، ويحتاجون للدعم والمساعدة. الإمارات ستواصل العمل مع شركائها في تقديم هذا الدعم. لا يمكن تحقيق التنمية والسلام في العالم دون التصدي الفاعل للمرض، خاصة في المجتمعات الفقيرة».

وتشارك الإمارات دول العالم احتفالاتها بـ«اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة» الثاني، الذي يوافق 30 يناير من كل عام، بهدف التوعية بأهمية تعزيز الجهود والتعاون للقضاء على هذه الأمراض.

ويسهم اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة في تحفيز مجتمع الصحة العالمي وإشراك الجمهور العام في الجهود العاجلة لإنهاء الأمراض المدارية المهملة، بمشاركة أكثر من 300 منظمة من 55 دولة تعمل عبر المشهد الصحي العالمي المتنوع على وضع نهاية للأمراض المدارية المهملة.

ويعدّ اعتراف منظمة الصحة العالمية الرسمي بهذا اليوم، تتويجاً لجهود الإمارات وشركائها، إذ كان لديوان وليّ عهد أبوظبي دور ريادي في هذا الخصوص.

طباعة