ينظم 48 جلسة حوارية لمناقشة 144 ورقة علمية

«سفراء الأمان» في دبي يعالج السلوكيات بـ «صوت الطفولة»

صورة

أطلق مجلس سفراء الأمان، في شرطة دبي، برنامج «صوت الطفولة»، الذي يتضمن تنظيم 48 جلسة حوارية عن بُعد، ويناقش خلالها 144 ورقة علمية، بهدف تعزيز ثقافة حقوق الطفل بشكل عام التي كفلها القانون، ومعالجة بعض الظواهر السلوكية في بيئة الطفل، وتنمية ثقافتهم وقدراتهم في الجانب التعليمي والاجتماعي.

وقال مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، العميد الدكتور محمد عبدالله المر، إن إطلاق برنامج «صوت الطفولة»، يأتي في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تنظيم المبادرات والبرامج لمختلف فئات المجتمع، بما فيها فئة الأطفال، الذين يشكلون أهمية بالغة، كون مرحلة النشء هي من أهم المراحل التي يتم فيها بناء الوعي بصورة صحيحة، لإنشاء أجيال مُتسلحة بالمعرفة والعلوم والقيم والمبادئ والوعي الصحيح، وليصبحوا نافعين لمجتمعاتهم ووطنهم.

وأكد أن «صوت الطفولة» يأتي برعاية ودعم وتوجيهات القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، الذي يوجه بشكل دائم ومستمر لأهمية التواصل مع المجتمع بكل فئاته، لأن الاتصال مع المجتمع من الأولويات التي تؤمن شرطة دبي بها لتحقيق أهدافها وتوجهاتها الاستراتيجية، والمتمثلة في إسعاد المجتمع، و«مدينة آمنة»، والابتكار في القدرات المؤسسية.

وقالت رئيس مجلس سفراء الأمان، فاطمة البلوشي، إن المجلس صمم برنامج «صوت الطفولة»، ليكون عبارة عن جلسات حوارية تنفذ عبر الاتصال المرئي «عن بُعد»، يعقدها سفراء الأمان بمشاركة الأطفال الموهوبين، لنقل خبراتهم وتجاربهم لأقرانهم من الأطفال، وتستعرض وتناقش هذه الجلسات حقوق الطفل والظواهر والسلوكيات المختلفة، التي قد تؤثر فيه.

وأكدت أن البرنامج يهدف إلى تعريف الأطفال بجهود شرطة دبي ومبادراتها المتنوعة في مجال حماية الطفل، ورفع مستوى الوعي لديهم للحد من المظاهر والسلوكيات الخاطئة، مبينة أن البرنامج يستهدف أطفال مبادرة «سفراء الأمان»، وطلبة المدارس الحكومية والخاصة من كل الجنسيات، ويناقش محاور رئيسة مثل: الابتزاز الإلكتروني والتنمر والعنف والانتحار والمخدرات والاعتداء اللفظي والجسدي، وغيرها من الموضوعات المرتبطة بهذه السلوكيات، مشيرة إلى أن اللغات المستخدمة في البرنامج هي: اللغة العربية والإنجليزية، وتُخصص الجلسات لمن هم من عمر السابعة وحتى السابعة عشرة.

وأوضحت البلوشي أن الجلسات تناقش كيفية التعامل مع الظواهر السلوكية، وحقوق الطفل النفسية والجسدية، والعودة الآمنة للمدارس، ونعمة الأمن الاجتماعي، وحماية حقوق الأطفال من أصحاب الهمم، وحماية الطفل من العنف الأسري، والتعليم الذكي، وريادة الأعمال للأطفال، والطفل والإعلام، وأمن المدارس، ومدارس حماية، والتعليم عن بعد، ومبادرات الإمارات الإنسانية.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس سفراء الأمان، العقيد الدكتور عبدالرحمن شرف، إنه تم عقد ثلاث جلسات عن بُعد، ناقشت الأولى محور «الوقاية من التنمر في المدارس»، بهدف تعريف الأطفال بمدى خطورة ظاهرة التنمر وتأثيرها، وحضرها 663 مشاركاً.

ولفت إلى أن الجلسة الثانية ناقشت محور «حقوق الطفل»، بهدف تعريف الأطفال بمكانة ودور الدولة، والشوط الذي قطعته في مجال حقوق الطفل، وحضرها أكثر من 220 مشاركاً، والثالثة ناقشت محور «مكافحة المخدرات»، لتوعية الأطفال بمخاطر السموم المخدرة، وحضرها 553 مشاركاً.

طباعة