مكتوم بن محمد: إعلان قيام الإمارات دوّن صفحة جديدة في التاريخ

صورة

أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، أن إعلان قيام دولة الإمارات كان إيذاناً ببدء صفحة جديدة في تاريخ المنطقة، بظهور دولة فتية جعلت من الريادة والتقدم والنمو أهدافاً لم تحد عنها.

وتفصيلاً، قال سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ49، إن مسيرة الاتحاد انطلقت منذ ذلك التاريخ بسواعد لا تعرف الكلل وعزائم لا تعترف بالمستحيل، وإصرار على بلوغ أعلى درجات الرقي بإقامة أسس نهضة حضارية وتنموية تضع سعادة الإنسان ورفاهه في مقدمة الأولويات.

وتابع سموه أن إعلان قيام دولة الإمارات كان إيذاناً ببدء صفحة جديدة في تاريخ المنطقة، بظهور دولة فتية جعلت من الريادة والتقدم والنمو أهدافاً لم تحد عنها، ضمن مسيرة كان الدافع للمضي فيها، بكل قوة وإصرار على النجاح، حباً عميقاً للوطن، وولاء كاملاً لقيادته، وتلاحماً راسخاً بين أبناء شعب كان له من الوعي ما جعله يرى أن في الوحدة جسراً يعبر به إلى مستقبل يحمل الخير للأجيال القادمة، إذ انطلقت مسيرة الاتحاد منذ ذلك التاريخ بسواعد لا تعرف الكلل وعزائم لا تعترف بالمستحيل، وإصرار على بلوغ أعلى درجات الرقي بإقامة أسس نهضة حضارية وتنموية تضع سعادة الإنسان ورفاهه في مقدمة الأولويات.

وأكد سموه أن دولة الإمارات لم تتوقف يوماً عن العمل من أجل مستقبل أفضل يحمل للإنسان الإماراتي كل الخير والنماء، ومنذ انطلاق هذه المسيرة التنموية المباركة التي بدأت على يد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما، إذ حرصا على إرساء أسس دولة عصرية، وحشد الإمكانات والضمانات التي تكفل لها أسباب الرفعة والازدهار، فانطلقت المشاريع الضخمة في كافة المجالات، وشرعت أيادي أبناء الإمارات في البناء والتعمير في كل أرجاء الدولة التي فتحت أبوابها لعقول مُبدعة وطاقات مُنتجة من كل أنحاء العالم، أرادت أن تكون شريكة في بناء هذه الدولة الفتية.

وأشار سمو الشيخ مكتوم بن محمد، إلى أن روح الوحدة تجسدت في العديد من المواقف التي تشهد على مدى عمق الشعور بالانتماء بين أفراد المجتمع وتأصله في نفوسهم، وتجلّت هذه الروح في أروع صورها ضمن الملحمة الوطنية المُشرِّفة التي خاضها أبناء الإمارات والمقيمون فيها للتصدي لجائحة فيروس كورونا المُستجَد، ليؤكد شعب الإمارات تلاحمه واصطفافه وراء قيادتنا الرشيدة في الوقوف بقوة في وجه أعتى التحديات، بل ومد يد العون لكل محتاج في شتى أرجاء الأرض، تأكيداً على مبادئ وأخلاقيات التسامح والتعاون التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ليجعل من اسم الإمارات باعثاً للأمل في النفوس وسبباً للتفاؤل بالمستقبل.

ووجّه سموه تحية إجلال وتقدير واجبة لذكرى الآباء المؤسسين ولما تركوه لنا من إرث النجاح وقيم وأخلاقيات لاتزال تشكل السياج الذي يحفظ على دولة الإمارات أسباب قوتها ومنعتها حتى في أصعب المواقف والظروف، مقدماً سموه التحية إلى صاحب كل يد تُنتج، وكل عقل يُبدع، وكل فِكر يُعين على التطور، وكل إسهام يمكِّن دولتنا من أن تخطو خطوات قوية إلى الأمام نحو الأرقى والأفضل والأحسن.

وقال سموه: «ستبقى هذه الصورة الخالدة لرفع علم الإمارات للمرة الأولى إيذاناً بميلاد دولة الاتحاد ماثلة أمام أعيننا نموذجاً خالداً نستلهم منه العِبَر والدروس، وتحفزنا على العمل من أجل ارتقاء درجات جديدة في سلم النجاح والتميز، وتحثنا على مضاعفة الجهود وبذل الغالي والنفيس في سبيل ضمان رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره».

طباعة