لا أبناء أو أقارب لهن من الدرجة الثانية

%75 من كبار المواطنين «الوحيدين» في دبي نساء

 

أكدت هيئة تنمية المجتمع في دبي لـ«الإمارات اليوم»، أن النساء يمثلن ما نسبته 75% تقريباً من عدد كبار المواطنين المسجلين لديها ممن يعيشون بمفردهم في دبي.

وأشارت البيانات إلى ارتفاع عدد كبار المواطنين المسجلين في برنامج «وليف» للرعاية المنزلية، المخصص لخدمة كبار المواطنين الوحيدين، خلال العام الجاري، ليصل إلى 40 مسناً، مقارنة بـ33 مسناً العام الماضي.

وحول عدد كبار المواطنين الذين تمكنت الهيئة من لمّ شملهم مع عائلاتهم هذا العام، أكدت مدير إدارة كبار المواطنين في الهيئة، مريم الحمادي، لـ«الإمارات اليوم»، عدم دمج أو لمّ شمل أي مسن مع عائلته بسبب عدم وجود أبناء أو أقارب من الدرجة الثانية.

وقالت إن هناك حالات يصعب لمّ شملها مع عائلاتها لأسباب اجتماعية أو صحية أو مالية معينة.

ولفتت الحمادي إلى مشاركة عدد من المتطوعين في تقديم الرعاية اليومية المطلوبة، لضمان الاستقرار الصحي والنفسي لكبار المواطنين المسجلين في «وليف».

وعددت الخدمات التي يقدمها المتطوعون لكبار المواطنين، وتشمل زيارتهم في المنزل والتحدث معهم، والعمل على إيجاد حلقة وصل بين كبير السن وبين أقربائه وأصدقائه والمجتمع، وكذلك تعزيز مداركهم المعرفية من خلال إطلاعهم على أحدث الأخبار، إضافة إلى رفع احتياجات كبار المواطنين للمنسق المسؤول في الهيئة، والعمل على ملء أوقات فراغهم بمساعدتهم على ممارسة الأنشطة التي يرغبون فيها.

وأفادت بأن الفريق المختص بمتابعة الحالات المسجلة في «وليف» ينظم ويتابع تنفيذ البرامج التي تتناسب مع رغباتهم، وتنظيم الفعاليات والأنشطة الترفيهية خلال السنوات الماضية التي تم استبدالها خلال هذا العام بالتواصل معهم تليفونياً، وتعليمهم التواصل وممارسة الأنشطة من خلال وسائل الاتصال الافتراضية.

يذكر أن الهيئة تواصل تنفيذ برامج الرعاية المطلوبة لحماية كبار المواطنين الذين يعيشون بمفردهم، وفقاً للشروط والإجراءات الاحترازية والوقائية المطبقة في الفترة الراهنة للحد من انتشار الفيروس.

كما نفذت زيارات منزلية بهدف توعيتهم، وتوعية القائمين على رعايتهم من المساعدين المنزليين بكيفية تطبيق الإرشادات الصحية والوقائية.


الهيئة تواصل تنفيذ برامج الرعاية لحماية كبار المواطنين، وفقاً للشروط والإجراءات الاحترازية.

40

عدد كبار المواطنين المسجلين في برنامج «وليف» للرعاية المنزلية.

طباعة