شرطة الشارقة تعيد ساعة ثمينة إلى صاحبتها بعد مرور 8 أشهر على فقدانها

 

أعاد قسم شرطة المطار في الشارقة بإدارة المنافذ والمطارات «ساعة يد» ثمينة، فقدتها إحدى المواطنات قبل ثمانية أشهر عند نقطة التفتيش الأمني بمطار الشارقة الدولي لحظة إنهاء إجراءات سفرها إلى خارج الدولة.

وأفاد رئيس قسم شرطة المطار، المقدم مطر سلطان الكتبي، بتلقي القسم بلاغاً تقدم به أحد المواطنين في شهر فبراير الماضي، يفيد بفقد زوجته ساعة يد ثمينة بإحدى نقاط التفتيش الأمني بمطار الشارقة لدى مغادرتها إلى خارج الدولة، وعلى الفور تم التعامل مع البلاغ بجهد مضاعف، كنهج يتبعه القسم مع كل بلاغات الفقدان، نظراً للأعداد الكبيرة من المسافرين الذين يعبرون من هذه النقاط، حيث تضافرت الجهود بين مأموري غرف العمليات بالمطار، وفرق التحقيق، والبحث الجنائي، بتتبع حركة المسافرين في يوم وساعة فقدان الساعة، وقد أثمرت تلك الجهود بعد الرجوع  إلى أجهزة الرصد وتتبعها التعرف إلى أحد الأشخاص، من الجنسية الآسيوية، كان مغادراً على الرحلة نفسها لحظة استيلائه على الساعة من نقطة التفتيش، وإخفائها بين أغراضه بدافع السرقة، وبعد تحديد هويته، تم التعميم عليه في النظام الجنائي، وضبطه بعد ثمانية أشهر من قيامه بالسرقة، وذلك عند عودته عبر أحد المنافذ الجوية بالدولة، ما يؤكد يقظة الأجهزة الأمنية وحرصها على إعادة الحق لأصحابه، مهما طال وقت البلاغ، وبعد مواجهته بما نسب إليه، اعترف بسرقته للساعة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.  

وبعد التحقيق والتحري، اعترف باستيلائه على الساعة، مؤكداً وجودها في مقر إقامته بدولة خليجية أخرى، حيث أتاح له المسؤولون بقسم شرطة المطار بالشارقة إمكانية التواصل مع أفراد أسرته بتلك الدولة الخليجية لإرسال الساعة، ومتابعة إجراءات شحنها بالبريد السريع حتى تسلمها بقسم شرطة المطار.

وأشار المقدم الكتبي إلى تواصلهم مع الشخص المبلغ الذي حضر إلى القسم، حيث تعرّف على الساعة موضوع البلاغ، وتم استلامها من قسم المطار.

من جانبه، وجه مقدم البلاغ جزيل شكره وتقديره للقيادة العامة لشرطة الشارقة، على الجهود المميزة التي بذلها أفرادها بشرطة المطار في سبيل إعادة الحقوق إلى أصحابها، ومؤكداً على دورها الفعال في تحقيق الأمن والأمان لكل أفراد المجتمع.  

 

طباعة