أكدت وضع سلامة الركاب في صدارة أولوياتها

«طرق دبي» تراقب «التباعد الاجتماعي» ببث حيّ من الحافلات

صورة

أفادت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بأنها طبقت حلولا ذكية لمواجهة التحديات التي فرضتها جائحة «كورونا» على قطاع النقل والمواصلات العامة، تتضمن تفعيل كاميرات البث الحيّ، لمراقبة عدد الركاب في حافلاتها، لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي.

كما تضمنت الحلول تقنيات يمكن اعتمادها في تطبيق الإجراءات الوقائية داخل الحافلات المدرسية، ومشروعات مبتكرة في قطاع المركبات ذاتية القيادة، مشيرة إلى أنها تضع سلامة الركاب في صدارة أولوياتها.

وقال المدير التنفيذي في مؤسسة الموصلات العامة بالهيئة، أحمد بهروزيان، لـ«الإمارات اليوم» إن الهيئة درست بعض الحلول لمواجهة التحديات التي فرضتها جائحة «كورونا»، للاستفادة منها في تطبيق الإجراءات الوقائية في الحافلات المدرسية بهدف ضمان الرقابة عليها، بما يكفل السلامة للطلبة، لافتاً إلى دراسة تطبيق مشروعات مبتكرة، من أهمها مشروعات المركبات ذاتية القيادة، التي قطعت دبي شوطاً في تنفيذ التجارب التقنية والتشغيلية المطلوبة قبل اعتمادها وسيلة نقل آمنة وفعالة.

وذكر بهروزيان أن تقليل الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العام، التي تمثل حاجة ضرورية لقطاع كبير من السكان، كان واحدا من التحديات الرئيسة التي واجهت مشغلي وسائل المواصلات العامة على مستوى العالم.

وشرح أنه مع بدء الجائحة، ظهرت تحديات تتعلق بقطاع النقل، بعضها مرحلي وبعضها الآخر تمتد آثاره لأشهر عدة مقبلة، مثل التأثر المالي لكل المشغلين في العالم بسبب الانخفاض في عدد الرحلات. والتحدي الآخر هو تطبيق الإجراءات الوقائية وإجراءات التعقيم، إذ أدى بدوره إلى انخفاض عدد الركاب وتاليا تراجع العائدات المالية لوسائل النقل بنسبة وصلت إلى 90% في بعض مدن العالم، وذلك وفقا لتقرير عن مستقبل النقل أصدرته مؤسسة دبي للمستقبل، بالتعاون مع مجلس دبي للنقل في أواخر يوليو الماضي.

وتابع بهروزيان أن تقليل ساعات عمل الحافلات العامة، وتوقف حافلات النقل عبر المدن لإفساح المجال لتطبيق برنامج مكثف للتعقيم في مختلف المرافق، شكلا تحدياً في تغطية التكاليف التشغيلية. إلا أن حرص الهيئة ظل منصبا على التزام الإجراءات الوقائية.

أما بالنسبة للحلول التي طبقتها الهيئة لمواجهة تلك التحديات، فقال إنها شملت إبقاء محطات انتظار الركاب المكيفة مغلقة لضمان عدم التزاحم فيها، وتوفير حافلات احتياطية لدعم المحطات المكتظة بالركاب، وإقامة ورش توعية بشأن كيفية الوقاية من الفيروس، شملت السائقين وإدارات المؤسسة، إضافة إلى المتابعة والتواصل مع شركات مركبات الأجرة وحافلات النقل المدرسي بشأن ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية، واتباع إرشادات وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية المعنية في الدولة، لتلافي الإصابة بالفيروس.

مواجهة تفشي «كورونا»

أفاد المدير التنفيذي في مؤسسة الموصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات، أحمد بهروزيان، بأن الهيئة أجرت دراسات أكدت وجود تحديات تواجه المؤسسات والجهات المعنية بالنقل والمواصلات العامة على مستوى العالم بما فيها دبي، أهمها عدم وجود معايير عالمية لمواجهة تفشي الفيروس عبر وسائل النقل العام، والحاجة المتزايدة للقيام بالرحلات التي تتم عبر وسائل التنقل المرنة مثل الدراجات الهوائية وغيرها من الوسائل، وكذلك الحاجة لوجود المركبات ذاتية القيادة، الأمر الذي دفع بجهود الهيئة إلى صياغة التوجهات المستقبلية للمرحلة المقبلة، وتحديث السيناريوهات لتتناسب مع الوضع الراهن والمستقبلي.


90 %

انخفاض العائدات المالية لوسائل النقل العامة في بعض المدن العالمية.

طباعة