فرق عمل مختصة تسهم في وضع الاستراتيجية المستقبلية

الشباب يقودون التحديث الشامل لشرطة دبي

المري والقيادات الشرطية خلال الاستماع إلى عرض حول تفاصيل وخطة عمل التحديث. وام

اعتمد القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، مشروع التحديث الاستراتيجي الشامل لشرطة دبي (خطة الاستعداد للخمسين). كما اعتمد تشكيل اللجنة المُختصة لمشروع التحديث، التي ستتكون من عناصر شابة في القيادة العامة لشرطة دبي، لتسهم في وضع الاستراتيجية المستقبلية في الخمسين عاماً المُقبلة، إلى جانب تشكيل فرق عمل التحديث من عناصر شابة من مختلف التخصصات، سواء من داخل القيادة أو خارجها، لضمان إشراك جميع الشركاء المعنيين في التحديث.

ويواكب مشروع التحديث الاستراتيجي الشامل المتغيرات والتحديات التي يشهدها العالم، ومنها التوسع العمراني والثورة الصناعية الرابعة، وتطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي، والتغيرات الإقليمية والاقتصادية، والتغير المناخي، والتحولات ما بعد جائحة «كورونا»، وتطبيق منظومة العمل الحكومي الجديد.

وجاء اعتماد المري لمشروع دبي بعد الاستماع إلى عرض حول تفاصيل وخطة عمل التحديث، بحضور مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة، اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، و العميد الشيخ محمد عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، ونائبه العقيد الدكتور صالح الحمراني، ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي، المقدم فيصل الخميري، وعدد من الضباط.

وأكد القائد العام لشرطة دبي، أن مشروع التحديث الاستراتيجي الشامل لشرطة دبي يواكب توجهات القيادة لدولة الإمارات في تحقيق التميز والريادة ورشاقة العمل ومرونته، تحقيقاً للأولويات الوطنية في الخمسين عاماً المقبلة، ويتواءم مع الأجندة الوطنية للدولة، وخطة دبي، واستراتيجية وزارة الداخلية، بما يسهم في استشراف المستقبل، وتبني المشروعات الاستراتيجية المُستدامة، والعمل على تحقيق السعادة والتوجهات الرئيسة لشرطة دبي في «إسعاد المجتمع»، «مدينة آمنة ومرنة»، و«الابتكار في القدرات المؤسسية».

وأكد أن شرطة دبي تحرص بشكل مستمر على تحديث استراتيجيتها لتواكب التطور الكبير الذي تشهده إمارة دبي خلال مسيرتها الرائدة، ولتتلاءم مع كل مرحلة من مراحل نموها وتطورها ضمن منهجيات علمية تعتمد على مقاييس أداء ومقارنات لأفضل التطبيقات العالمية في المجال الأمني والشرطي.

وأضاف أن مشروع التحديث الاستراتيجي الشامل يواكب أيضاً التحديات العالمية التي تواجه العمل الأمني من خلال تحليل الفجوات الداخلية والخارجية، ومراعاة توقعات واحتياجات المعنيين من الجمهور الخارجي وموظفي القيادة وفئات المجتمع كافة والشركاء الاستراتيجيين، لضمان تحقيق أهداف القيادة العامة لشرطة دبي في مجال مكافحة الجريمة والعمل المروري، والاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث، والتوجه الدائم نحو استباقية تقديم الخدمات الشرطية، واحترافية العمل الشرطي في الخمسين عاماً المقبلة.

من جانبه، أكد اللواء عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، أن مشروع التحديث الاستراتيجي الشامل لشرطة دبي يواكب المتغيرات والتحديات العالمية، ومنها التوسع العمراني والثورة الصناعية الرابعة، وتطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي، والتغيرات الإقليمية والاقتصادية، والتغير المناخي، والتحولات ما بعد جائحة «كورونا»، وتطبيق منظومة العمل الحكومي الجديد.

ولفت العبيدلي إلى أن مشروع التحديث سيناقش مرحلة العمل المستقبلية في ما يتعلق بالتنافسية الأمنية، و«استراتيجية التعهيد للشركاء»، و«الاستراتيجية الصفرية في المؤشرات الأمنية»، وتعزيز الأمن السبيراني، ودوريات المستقبل، وخدمات «البلوك تشين»، والبيانات الضخمة، والأمن الوقائي والاستباقية، و«الشرطة التنبؤية»، والعقوبات البديلة.

وأشار إلى أن نتائج العمل على مشروع التحديث الاستراتيجي الشامل ستعتمد على مجموعة من المدخلات الرئيسة، المتمثلة في استراتيجية مئوية الإمارات، واستراتيجية وزارة الداخلية، والاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، ومنظومة التميز الحكومي، واستطلاع الرأي العام والموقع الريادي.

ولفت العبيدلي إلى أن لجنة التحديث الاستراتيجي الشامل ستتشكل من عناصر شابة من القيادة العامة لشرطة دبي، للمساهمة في وضع رؤيتهم للعمل الشرطي خلال الخمسين عاماً المُقبلة، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي في جعل مدينة دبي أكثر أمناً عبر استشراف المستقبل في العمل الشرطي، ومواكبة التغيرات والتطورات العالمية التي تؤثر في الأجيال المقبلة.


9 فرق عمل

أكد اللواء عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، أن فريق عمل التحديث الاستراتيجي سيتضمن تسعة فرق عمل، هي: فريق عمل السياسات والقوانين، وفريق الدراسات والتنبؤات والبحوث، وفريق حصر آراء ومتطلبات المعنيين الخارجيين، وفريق حصر آراء ومتطلبات المعنيين الداخليين، وفريق الهيكلة الأمنية، وفريق التنافسية والنظرة العالمية، وفريق مرجعية الخطط الاستراتيجية، وفريق المختبرات الاستراتيجية، وفريق الخلوة الاستراتيجية.

الإطار الزمني والمراحل

قال العميد الشيخ محمد عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، إن الإطار الزمني العام لمشروع التحديث يتضمن خمس مراحل، أولاها «التخطيط للتخطيط»، وتتضمن اعتماد المشروع وخطط العمل، وتشكيل الفرق، فيما تتضمن الثانية «دراسة آراء ومتطلبات وتطلعات المعنيين» من خلال مراجعة وتحديث الخطة الاستراتيجية، ودراسة التوجهات الحكومية، ودراسة استشراف المستقبل والاطلاع على الممارسات العالمية وتحديث وفهم توقعات ومتطلبات المعنيين، وتحديد توقعات ومتطلبات القيادة العليا. وتتمثل المرحلة الثالثة في تحديد الوضع الحالي للمؤسسة، وتتناول نقاط تحليل البيئة الداخلية والخارجية، وتحديد الفجوات الاستراتيجية، و«المختبرات الاستراتيجية»، والتصور المبدئي للمنظومة المستقبلية.

وتتضمن المرحلة الرابعة الخلوة الاستراتيجية لوضع المنظومة المُعتمدة للتحديث، فيما المرحلة الأخيرة تتمثل في مواءمة الاستراتيجية من خلال مراجعة وتحديث المخاطر، ومراجعة وتحديث واعتماد العمليات الاستراتيجية، ومراجعة تحديث واعتماد المؤشرات والمبادرات، والمواءمة مع أهداف الإدارات العامة ومراكز الشرطة. وأكد المعلا العمل في مراحل المشروع خلال العام الجاري، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة في ديسمبر المقبل.

مشروع التحديث يواكب الثورة الصناعية الرابعة وتحولات ما بعد «كورونا».

نتائج التحديث ستعتمد على مدخلات.. تشمل استراتيجية جودة الحياة 2031.

طباعة