قطاع السياحة العلاجية في دبي يستعد لإستقبال السياح

و أوضحت هيئة الصحة بدبي أن انحسار فيروس " كورونا " المستجد وانخفاض وتيرة العدوى يعزز قدرة المستشفيات على التفرغ لتقديم الخدمات الطبية الاعتيادية وإجراء العمليات الجراحية حيث تعتبر الهيئة ذلك مؤشرا على جاهزية دبي لاستقبال القادمين من مُختلف أنحاء العالم لتلقي خدمات السياحة العلاجية مع إعادة فتح المطارات.


وقال الدكتور مروان الملا المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي في هيئة الصحة بدبي خلال مداخلته في الندوة ان العالم يواجه اليوم أزمةً صحية غير مسبوقة ألقت بظلالها على مختلف القطاعات بما فيها السياحة الطبية.. إلا أننا نستهل اليوم مسيرة العودة السريعة بعد تجاوز التحدي وبفضل الجهود الجبارة التي بذلتها الجهات الحكومية لمواجهة جائحة كورونا والحد ومن تداعياتها.
وأكد أن دولة الإمارات تشكل اليوم مثالا يحتذى به في تدابير الوقاية والسلامة وتُعتبر إحدى أكثر الوجهات أمانا حيث تصنف الإمارات الأولى عربيا وضمن الدول العشر الأوائل عالميا من حيث النجاح في التعامل مع جائحة " كوفيد-19" .
وأضاف أنه رغم حجم التحدي وصرامة القيود على الحركة تمكن قطاع الرعاية الصحية في دبي من توفير الدعم وتقديم الخدمات بفعالية من خلال الوسائل الافتراضية وتقنيات الاتصال الحديثة التي استخدمتها العديد من المستشفيات في الإمارة معربا عن فخره بالأداء المتميز للقطاع الصحي خلال ذروة الأزمة .


وأشار الملا إلى أن هيئة الصحة بدبي قامت خلال النصف الأول من 2020 بإصدار تراخيص 3393 منشأة رعاية صحية في الإمارة من ضمنها 45 منشأة جديدة منوها بأن "تجربة دبي الصحية" تواصل التزامها بدعم توجهات الإمارة لتُصبح الوجهة المفضلة عالميا للسياحة الطبية ومركزاً لأبرز المستشفيات والمراكز الصحية العالمية."
وضمت قائمة المتحدثين في الندوة نخبة من الخبراء والمختصين من بينهم عصام كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري وشريف بشارة الرئيس التنفيذي للمستشفى الأمريكي بدبي والدكتور طارق فتحي الرئيس التنفيذي للعمليات لدى "ميديكلينيك الشرق الأوسط".


وتخلل الندوة نقاشات ركزت على عدد من المحاور أبرزها التوجه نحو الاستثمار في التقنيات الحديثة في الميدان الطبي وتنامي أعداد خبراء الرعاية الصحية والأخصائيين الطبيين في الدولة وقدرة البنية التحتية ومرافق الرعاية الصحية على تقديم الخدمات الطبية بفعالية وتميز حتى في ظل التحديات التي فرضتها جائحة "كوفيد-19 " .

طباعة