زار مزارع نموذجية لمواطنين في أبوظبي ودعا إلى زيادة إنتاجها

محمد بن زايد: الزراعة ركن أساسي ضمن استراتيجيتنا للأمن الغذائي

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن قطاع الزراعة ركن أساسي، ضمن استراتيجيتنا للأمن الغذائي.

ونوه سموه، خلال زيارة أجراها أمس إلى مزارع نموذجية لعدد من شباب الوطن بمنطقة الباهية في أبوظبي، بقدرة المزارع النموذجية داخل الدولة على تعزيز اكتفائنا الذاتي في هذا المجال، وتقليل اعتمادنا على الخارج، مضيفاً سموه أن «هذا مطلب حيوي وأساسي، سنعمل على تعزيزه».

كما أعرب سموه، في تغريدة على صفحته الشخصية في «تويتر»، عن سعادته بزيارة المزارع، وباستفادتها من التقنيات الحديثة، مؤكداً أنها تمثل أحد روافد الاقتصاد الوطني.

وقال سموه: «سعدت بزيارة مزارع نموذجية لعدد من شباب الوطن الطموح، الحريص على تنفيذ مشروعات زراعية مبتكرة، وبتقنيات حديثة، تمثل رافداً إضافياً لاقتصادنا الوطني. قطاع الزراعة مهم وحيوي، وهو من صميم أمننا الوطني بمفهومه الشامل».

رافق سموه، خلال الزيارة، سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي عضو المجلس التنفيذي، والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للمطارات، ووزيرة دولة، مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، ووكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، محمد مبارك المزروعي.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن سعادته بالاطلاع على المشروعات الطموحة لأبناء الإمارات، الذين يطبقون خلالها أحدث النظم والتكنولوجيا الزراعية والتقنيات لتوفير أجود المنتجات الزراعية، التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي المستدام بالدولة.

واستمع سموه إلى شرح من حامد الحامد، وهو صاحب مزرعة «غراسيا»، والدكتور خالد الشامسي، وأحمد خلفان الرميثي، وهما من أصحاب المزارع العضوية، حول أنواع المحاصيل التي تنتجها مزارعهم، إضافة إلى طرق ريها، وآليات العناية بها، والتقنيات المبتكرة المستخدمة فيها، وصولاً إلى تسويقها.. بجانب بعض التحديات التي تواجه الزراعة المحلية.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي بالدولة، وفق معايير الاستدامة والجودة والتنافسية، إضافة إلى تطوير حلول مبتكرة لإنتاج الغذاء، وإدارته، تكون قادرة على التغلب على التحديات في القطاع الزراعي، موضحاً سموه أن «الاهتمام بالزراعة يتسق مع استراتيجية الاستدامة وحماية البيئة، والمحافظة على الموارد الطبيعية في الدولة».

وأضاف سموه أن «قطاع الزراعة قطاع مهم وحيوي. وهو من صميم أمننا الوطني بمفهومه الشامل، وركن أساسي ضمن استراتيجيتنا للأمن الغذائي وبناء اقتصاد مستدام. لذلك تسهم هذه المزارع وغيرها داخل الدولة بتعزيز اكتفائنا الذاتي في هذا المجال وتقليل اعتمادنا على الخارج.. وهذا مطلب حيوي وأساسي سنعمل على تعزيزه خلال الفترة القادمة، إن شاء الله».

وأشار سموه إلى أن «المغفور له الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كان يولي الزراعة اهتماماً خاصاً، ويقدم لها الدعم، ولم يعترف أبداً بالعقبات والتحديات أمامها، ولم يستمع إلى من قالوا له إن الزراعة ليس لها مستقبل في بلادنا.. لأنه، رحمه الله، كان بعيد النظر.. ويرى أن الزراعة أمر أساسي في حياة أي مجتمع.. وواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الاهتمام بهذا القطاع، وتقديم أشكال الدعم كافة للمزارعين، لتحفيزهم وتطوير مشروعاتهم الزراعية الحيوية».

وتمنى سموه التوفيق لمشروعات الشباب الزراعية، التي تمثل رافداً مهماً للقطاع الزراعي في الدولة، وللاقتصاد الوطني بشكل عام، مؤكداً حرص القيادة على دعم المزارعين وتشجيع الإنتاج الزراعي الوطني، واستدامته، وتطوير المشروعات الهادفة إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي.

ودعا سموه أصحاب المزارع في كل ربوع الوطن إلى الاستثمار الأمثل في هذه المزارع، وتطويرها، وزيادة إنتاجها، وتحويلها إلى مصدر لدعم الإنتاج الزراعي الإماراتي، عبر الاستفادة من الابتكارات والأساليب الحديثة في هذا المجال.

من جانبهم، أعرب أصحاب المزارع عن بالغ سعادتهم بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثمنين الدعم والاهتمام اللذين يحظى بهما المزارعون والشباب أصحاب المشروعات الزراعية المبتكرة من قبل القيادة، والمبادرات التي تدعم القطاع الزراعي في الدولة لتعزيز دوره في تحقيق الأمن الغذائي.


الاهتمام بالزراعة يتسق مع استراتيجية الاستدامة وحماية البيئة، والمحافظة على الموارد الطبيعية في الدولة.

طباعة