"صلاة من أجل الإنسانية" يتصدر "تويتر".. ومغردون: "بدعوة صادقة وقلب خاشع.. سنصلي"

تصدر وسم #صلاة_من_أجل_الإنسانية، باللغتين العربية والانكليزية، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في قائمة المواضيع الأكثر تداولا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تزامنا مع الحدث التاريخي الذي يشهده العالم، اليوم، والذي دعت إليه اللجنة العليا للأخوّة لأداء أول صلاة متعددة الأديان، والتوجه إلى الله لإنقاذ البشرية من جائحة كورونا.

وتفاعل آلاف المغردون مع الوسم معبرين من خلاله عن تضامنهم مع هذه المبادرة، فقال أحدهم: "بدعوة صادقة وقلب خاشع.. سنصلي من أجل الإنسانية بأن يرفع الله عنا هذا الوباء".

وقالت أخرى: "سنصلي مع العالم اجمع من اجل ان يرفع الله عنا وباء كورونا".

كما أشار متابعون إلى أن هذه المبادرة تمثل دعوة أمل للبشرية جمعاء في ظل الظرف الصعب الذي يعيشه العالم، فقالت إحدى المغردات: "مبادرة صلاة من أجل الإنسانية تمثل دعوة أمل للبشرية جمعاء تحت مظلة الأخوة الإنسانية في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم".

من جهتهم أكد متابعون أن هذا اليوم سيبقى يوما للذكرى، حيث يتحد فيه جميع المؤمنون على اختلاف دياناتهم، فقال أحدهم: "فلتتذكروا أنه في 14 مايو، سوف يتحد جميع المؤمنين معاً، مؤمنين ذوي ديانات مختلفة، للصلاة والصوم والقيام بأعمال خيرية".

وقالت أخرى: "سيبقى هذا اليوم في ذاكرة كل من شارك فيه.. 14 مايو 2020 يوم اتحد فيه جميع المؤمنون على اختلاف دياناتهم".

كما عبر متابعون عن إعجابهم بهذه المبادرة التي وصفوها بـ "السامية"، لتوحيدها العالم بمختلف معتقداته وانتماءاته للتخلص من جائحة "كورونا"، فقال أحدهم: "العالم يتحد بمختلف معتقاداته وانتماءاته للتخلص من جائحة فيروس كورونا من خلال #صلاة_من_أجل_الإنسانية".
 
وفي سياق متصل، دعا متابعون، عبر "تويتر"، إلى الانضمام إلى هذه المبادرة، كل فرد من مكانه، بهدف الخلاص من وباء "كورونا"، فقالت إحدى المغردات: "انضموا إلى مبادرة #صلاة_من_أجل_الإنسانية إيماناً بأن التوجه والتضرع إلى الخالق هو سبيل النجاة، كل فرد في مكانه، وعلى حسب دينه أو معتقده أو مذهبه، من أجل أن يرفع الله هذا الوباء".

وقالت أخرى: "يشهد العالم اليوم أكبر تجمع للبشرية للدعاء بصوت واحد.. إنه يوم للصيام والأعمال الخيرية والصلوات والأدعية. في مثل هذه الأوقات الصعبة، يجب أن نتحد معاً بيد واحدة ودعاء واحد من أجل السلام والإنسانية والتضامن".

من جانب آخر وصف متابعون هذه المبادرة بـ "ثمرة الخير"، التي انطلقت من أبوظبي، مشيرين إلى أنها رسالة من الإمارات تجسد الإيمان الراسخ بموحدة المصير الإنساني والتضامن لخدمة البشرية، فقال أحدهم: "هذه رسالة الإمارات الحضارية للعالم التي تجسد الإيمان الراسخ بوحدة المصير الإنساني والتضامن لخدمة بني البشر".

وقالت أخرى: "ثمرة خير انطلقت من أبوظبي برعاية محمد بن زايد الذي يلهمنا دوماً لمواجهة كورونا بالعلم والإيمان".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
طباعة