في استطلاع لـ «الإمارات اليوم» حول إجراءات الحكومة لمنع انتشار الفيروس

مواطنون ومقيمون: كفاءة وسرعة استجابة الدولة لمواجهة «كورونا».. تشعرنا بالأمان

الدولة تبذل مجهوداً إنسانياً كبيراً للتخفيف من معاناة المتأثرين بفيروس كورونا. أرشيفية

أشاد مشاركون (مواطنون ومقيمون) في استطلاع أجرته صحيفة «الإمارات اليوم»، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«إنستغرام» و«فيس بوك»، حول الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بتلك الإجراءات وسرعة استجابة الدولة لمواجهة هذه الجائحة، على جميع الأصعدة، مؤكدين أنهم يشعرون بالأمان لوجودهم على أرض الإمارات، التي أصبحت نموذجاً يحتذى في إدارة الأزمات.

وكانت الدولة منذ تشخيص أول حالة مصابة في 29 يناير الماضي، اتخذت العديد من التدابير الاحترازية للوقوف في وجه انتشار الفيروس.

وإلى جانب هذه الإجراءات، بذلت جهوداً كبيرة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الذكية لمواجهة الفيروس، كما اعتمدت على إطلاق العديد من الحملات والمبادرات التي أسهمت، ولاتزال، في الحد من انتشار المرض، ومنها خدمة الفحص من المركبة التي تضمن سرعة الكشف والتشخيص، وإطلاق حملة وطنية لدعم الصحة النفسية خلال أزمة «كوفيد-19»، والدكتور الافتراضي وهي مبادرة إماراتية مستوحاة من أزمة «كورونا»، وغيرها الكثير من الإجراءات والمبادرات الحكومية.

ولاقت هذه الإجراءات المتسارعة تفاعلاً ودعماً كبيراً من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، الذين أشادوا بعمل المنظومة الحكومية وإجراءاتها وقراراتها في مواجهة فيروس كورونا، ما جعلهم يلتزمون بها إيماناً منهم بأنها تصبّ أولاً وأخيراً في مصلحتهم، وحرصاً من الدولة على صحتهم وحياتهم.

وأكد مشاركون في الاستطلاع أن دولة الإمارات اتخذت في إدارة أزمة «كورونا» نموذجاً خاصاً بها، وأن ما قامت به الحكومة الإماراتية فاق بكثير ما قام به العديد من الدول الكبرى، فأصبحت بذلك نموذجاً يحتذى به في إدارة الأزمات.

فيما قال مشاركون إن الإمارات دولة لا تحتاج إلى أن يتحدث عنها أحد، مشيرين إلى أنها أثبتت من خلال الخطط والإجراءات الصارمة والقرارات التي اتخذتها في ظل انتشار فيروس كورونا، أنها بالمراكز الأولى عالمياً.

وأشاد متابعون لـ«الإمارات اليوم»، بجودة النظام الصحي في دولة الإمارات، والذي استجاب للأزمة دون اضطراب ودون مواجهة نقص سواء في التجهيزات والمعدات الطبية أو في الكوادر البشرية.

كما عبروا عن تقديرهم للكوادر الطبية في الدولة والتي أبدت منذ اليوم الأول سعياً جدياً وسريعاً لإيجاد علاج للفيروس، والذي تكلل بالنجاح أخيراً بعد منح وزارة الاقتصاد براءة اختراع لعلاج مبتكر وواعد بالخلايا الجذعية لالتهابات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والذي يعكس تضافر الجهود والتزام حكومة دولة الإمارات لوضع حد للوباء.

وفي هذا السياق، لم ينسَ متابعون إبداء إعجابهم بالمبادرات التي تقدم خدمات الرعاية الصحية، كخدمة «الدكتور الافتراضي»، التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وتقدم عن بُعد، والتي تهدف إلى تقييم حالات الإصابة المحتملة بفيروس كورونا.

وتطوير خدمة الصيدلية المتنقلة «دوائي» التي تقوم بتوصيل الأدوية إلى المنازل لتجنيب أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن الذهاب إلى المستشفيات، وفي الوقت نفسه تخفيف الضغط على المرافق الطبية، وغيرها من الابتكارات.

وعبّر قراء لـ«الإمارات اليوم»، عن تقديرهم لمراعاة الدولة للصحة النفسية للسكان، من خلال اتباع الأسلوب التدريجي في إجراءات الحد من حركة الناس، وتطبيق إجراءات «التباعد الاجتماعي»، وإطلاق حملة «خلك في البيت».

وأكد مشاركون في استطلاع الرأي، أن الإجراءات التي اتخذتها الإمارات منحتهم الشعور بالأمان والطمأنينة، ولا سيما في ظل موجة الخوف الكبيرة التي تجتاح العالم أجمع بسبب تفشي فيروس كورونا، وشكروا الدولة على القرارات الصارمة التي تتخذها، وعلى استراتيجيتها المتكاملة لتحصين المجتمع في مواجهة هذا الوباء.

وأوضحوا أن هذه الإجراءات عزّزت مكانتهم الإنسانية في المجتمع، كونها تنبع من الخوف على صحة الأفراد، من مواطنين ومقيمين، وتصبّ في مصلحتهم.

كما أبدى قراء إعجابهم بتوظيف حكومة الإمارات للذكاء الاصطناعي للحد من انتشار «كوفيد-19»، وقدموا أمثلة على ذلك، منها استخدام الذكاء الاصطناعي لتنظيم حركة السكان في إمارة دبي أثناء ساعات الحظر وتقييد الخروج، وشبكة الكاميرات في أنحاء الإمارة وشوارعها للتعرف على الوجه والصوت ولوحة ترخيص المركبات. كما ذكر قراء «الخوذة الذكية» كمثال، والتي تتمكن من قياس درجة حرارة مئات الأشخاص كل دقيقة، وتستخدم كبديل لأجهزة قياس الحرارة التقليدية.

وأعربوا عن شكرهم لدولة الإمارات على مجهودها الإنساني للتخفيف من معاناة الشعوب في بعض الدول في مواجهة فيروس كورونا، من خلال إرسال المساعدات الإنسانية ومد يد العون للجميع، حيث وجد القراء في هذه الإجراءات استمراراً لنهج مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.


إجراءات حكيمة وخطوات مدروسة

شارك العديد من القراء الموجودين خارج دولة الإمارات، في استطلاع الرأي، حيث أشادوا بالإجراءات التي وصفوها بـ«الحكيمة»، والخطوات الدقيقة والمدروسة لحكومة الإمارات، مشيرين إلى أن هذا إن دل على شيء فهو يدل على حكومة ترعى أبناءها والمقيمين على أرضها، داعين بذلك الحكومات الأخرى إلى اتخاذ الإمارات نموذجاً في محاربة الفيروس.

الإمارات نموذج يحتذى به في إدارة الأزمات، خصوصاً أزمة «كورونا».

طباعة