بالصور: ضيوف "المدينة الإنسانية" طلبة وكبار سن وحوامل ورضع .. والخدمة 5 نجوم

صورة

بالصور: ضيوف "المدينة الإنسانية" طلبة وكبار سن وحوامل ورضع .. والخدمة 5 نجومكشف رئيس قسم برامج الأمراض المعدية بمركز أبوظبي للصحة العامة، المتحدث الرسمي والمسؤول الطبي لمدينة الإمارات الإنسانية، الدكتور فيصل الأحبابي، أن ضيوف المدينة الطبية البالغ عددهم 215 شخص، والذين تم إجلائهم من مقاطعة هوبي الصينية بؤرة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، سيجرون اليوم "الاثنين" الفحص المخبري الرابع والأخير، وفي حالة تحقيق نتيجة سلبية فأنه من المقرر ان يغادروا المدينة يوم الاربعاء المقبل، مشيراً إلى أن الضيوف ينتمون لأكثر من 10 جنسيات، أكبرهم في العمر يبلغ من العمر 56 عاماً، فيما يبلغ عمر أصغر الضيوف 6 أشهر، والشريحة الأكبر من الضيوف طلبة لذا تم توفير كافة الخدمات التي تتيح لهم استكمال دراساتهم عن بعد من داخل مقر إقامتهم بالمدينة.

وتفصيلاً، أكد الأحبابي، أن نتيجة الفحوصات المخبرية الثلاث التي اتم إجراؤها لرعايا الدول الشقيقة والصديقة الذين تستضيفهم المدينة سلبية "سليمة"، ولم تظهر على الرعايا أعراض مرضية حتى الآن عبر المتابعة اليومية، فيما سيتم إجراء الفحص الرابع لهم اليوم والذي يعد اليوم الرابع عشر لتواجدهم في المدينة.

وقال: "قبل وصول الرعايا للمدينة الإنسانية، قام الفريق الطبي الإماراتي، بالحصول على المعلومات الطبية الكاملة والتاريخ المرضي لكل شخص، وأنواع العلاجات التي يأخذها حيث يعاني بعضهم من الامراض المزمنة كالسكري والربو، لتوفير كافة الادوية والمستلزمات لهم قبل وصولهم للمدينة الإنسانية".

وأضاف الأحبابي: "عقب وصول رعايا الدول الشقيقة والصديقة، إلى مدينة الإمارات الإنسانية، تم توزيع دليل إرشادي مترجم إلى أربع لغات لتعريفهم بالأوقات التي تم تخصيصها للضيوف كوقت الخروج للتجول وممارسة الحياة اليومية، ضمن ضوابط وقائية تتضمن ارتداء الكمامات الطبية، فيما يقوم الكادر الطبي في العاشرة صباحاً من كل يوم بعمل جولة مدتها ساعتين للاطمئنان على الضيوف وملاحظة إذا كان هناك اعراض مرضية متمثلة في السعال أو ضيق التنفس أو ارتفاع درجة الحرارة، والتأكد من توفر الأدوية اللازمة لأصحاب الأمراض المزمنة" لافتاً إلى وجود  مصابين بأمراض الربو والسكري بين الضيوف، كما يتم توفير وجبات غذائية صحية للرعايا بحيث تتناسب مع حالاتهم الصحية، وفي الساعة 4 يخصص لهم وقت للخروج خارج الغرف للترفيه حتى الساعة 8 مساء.

وتابع: " الشريحة الاكبر من الرعايا هم من طلبة الجامعات والمدارس، لذا تم توفير كافة التجهيزات الخاصة بمساعدتهم على متابعة دراستهم عن بعد، وعدم تأثرها بفترة الحجر الصحي حيث تم توفير خدمة الواي الفاي فائق السرعة في جميع أرجاء المنطقة الخاصة بهم وكذلك تسليمهم حواسيب شخصية "لاب توب"، وهواتف متحركة وشرائح اتصالات تحتوي على باقات دولية واتاحة برامج المحادثة عبر شبكة الانترنت ليتواصلوا مع ذويهم، مشدداً على أن المدينة تقدم للرعايا خدمات معيشية وترفيهية  على أعلى مستوى، وضمن احتياطات وقائية لمكافحة العدوى، فتقدم لهم 3 وجبات يومية بحسب الطلب لنوع الأكل حتى باب الغرفة، بالإضافة لتلبية جميع طلباتهم واحتياجاتهم.

من جانبه، أوضح، مدير ادارة التأهب والاستجابة الطبية بدائرة الصحة أبوظبي وقائد فريق الاستجابة الطبية بالمدينة الإنسانية، ابراهيم فرج المنصوري ، انه تم استقبال الطلبة وضيوف دولة الإمارات في المدينة الإنسانية وتوزيعهم على غرفهم في وقت قياسي، مشيرا الى أن مناطق الحجر الصحي في المدينة تم تقسيمها الى 3 مناطق، تشمل المنطقة الحمراء والتي تشمل أماكن سكن الرعايا المتواجدين في المدينة، والمنطقة الصفراء التي تضم أماكن الترفيه المختلفة، والمنطقة الخضراء التي يتم فيها توزيع الوجبات ومتطلبات الرعايا التي يطلبونها، ولكل منطقة اجراءات وقائية خاصة.

وأكد على تقديم كافة التسهيلات والدعم الكامل للضيوف، حيث تم توفير شبكة "الواي فاي" على مدار 24 ساعة، لتسهيل عملية الدراسة عن بعد للطلبة، بجانب تسهيل تواصلهم مع ذويهم،  في بلدانهم، مشيراً إلى أن الطاقم الطبي والإداري بالمدينة "الأطباء والممرضين، وأفراد الصيانة والنظافة والإداريين" يصل عدده إلى أكثر من ٥١ فردا، والمخالطين منهم للضيوف بحكم تقديم الخدمات الطبية والمعيشية، يطبق عليهم اشتراطات الحجر ولا يغادرون منطقة الحجر الصحي بالمدينة، كإجراءات احترازية ، فيما يوجد طاقم آخر في مركز الخدمة الانسانية وهم المتطوعون الذين يتراوح اعدادهم ما بين 25 – 30 متطوع يعملون بنظام المناوبات على مدار 24 ساعة، وهم من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ومن هيئة الهلال الاحمر الاماراتي ومن مؤسسة الامارات - ساند.

شكراً إمارات الخير

وجه طالب الدكتوراه في جامعة علوم الأرض الصينية بمدينة ووهان، أحد ضيوف مدينة الإمارات الإنسانية، عادل سعيد محمد، الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على حفاوة الاستقبال والكرم الفياض مؤكداً أن جميع ضيوف المدينة الإنسانية شعروا بأنهم في بلدهم الثاني.

وقال الإجلاء الذي تم لهم في مطلع الشهر الجاري تم بنجاح منقطع النظير، كما أن الإجراءات التي تلت عملية الإجلاء سواء من استقبال أو تسكين ورعاية طبية ومعيشية تفوق خدمات الفنادق الخمس نجوم، مشيداً بالاحترافية الشديدة للطاقم الطبي والإداري الإماراتي المتواجد بالمدينة، حيث يوجد متابعة لجميع الطلبة والأسر الموجودة بالمدينة على مدار ال 24 ساعة، بالإضافة إلى توفير كافة الخدمات المعيشية، وتسهيل متابعة جميع الطلبة الموجودين بالمدينة لدراساتهم في جامعاتهم ومدارسهم الموجودة في الصين عبر الإنترنت.

 

طباعة