حددت لهم 7 دول وسألت عن تاريخ زيارتها ومغادرتها

مدارس أبوظبي تستفسر عن رحلات سفر الطلبة الشهر الماضي

«التعليم والمعرفة» دعت أسر الطلبة إلى حث الأطفال على غسل الأيدي بانتظام. من المصدر

 

أصدرت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي تعميماً للمدارس الخاصة في الإمارة، تحت عنوان «تنبيه هام للصحة والسلامة»، بهدف التعريف بالإجراءات الوقائية الخاصة بضمان بيئة صحية في المدارس للوقاية من فيروس كورونا، فيما بدأت مدارس أبوظبي الخاصة الاستفسار عن سفر الطلبة وذويهم، خلال الشهر الماضي.

وأرسلت المدارس رسائل إلى ذوي الطلبة، دعتهم فيها إلى تقديم معلومات بشأن تاريخ سفرهم في آخر 28 يوماً، مشددة على ضرورة الإبلاغ مستقبلاً، وبانتظام، في حالة السفر.

وتفصيلاً، طالبت المدارس ذوي الطلبة بتعبئة نموذج موحد في حال زار الطالب أو أحد أقربائه سبع دول خلال الفترة الأخيرة، تضمنت: الصين، وهونغ كونغ، وكوريا الجنوبية، وإيران، واليابان، وسنغافورة، وإيطاليا، مع ذكر تاريخ الذهاب والعودة.

وأشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي ووفقاً لسياسة الوقاية من فيروس كورونا، بهدف ضمان سلامة طلبة المدارس ورفاهيتهم.

وأكدت دائرة التعليم والمعرفة أنها وجّهت العاملين والطلاب وأقاربهم، العائدين أخيراً من الصين، وأي دول ينتشر فيها الفيروس، بالبقاء في منازلهم لمدة 14 يوماً، على أن يخضعوا للفحوص اللازمة قبل العودة للمدرسة.

وشددت، في تعميم، على تكثيف جهود تنظيف وتعقيم الحافلات المدرسية بشكل متكرر، باستخدام مواد التنظيف الملائمة، وتعليق عمل الحضانات مؤقتاً لحماية الأطفال، نظراً إلى احتمالية عدم تحملهم أثر المواد الكيميائية المستخدمة ضمن إجراءات النظافة المشددة المتبعة حالياً.

وأشارت إلى توجيه المدارس بتعليق الرحلات المدرسية المحلية والدولية والفعاليات والمؤتمرات، التي تتطلب تجمع الطلبة والمعلمين، لتقليل فرص انتقال العدوى، وتعليق جميع أنشطة السباحة، وإيقاف الطابور الصباحي، وتجزئة خروج الطلبة للاستراحة وبين الحصص الدراسية، لتقليل الازدحام والمخالطة قدر الإمكان، إضافة إلى عدم السماح للطلبة والمعلمين الذين تظهر عليهم أعراض مرضية بالبقاء في المدارس للحد من خطر انتقال العدوى، والالتزام برفع كفاءة النظافة وفرض إجراءات التنظيف والتطهير المنتظمة داخل المدارس.

ودعت الدائرة أسر الطلبة إلى حث الأطفال وأفراد العائلة على غسل الأيدي بالماء والصابون بانتظام، لكون ذلك من التدابير الأكثر فاعلية، وضرورة إبقاء الطفل الذي يعاني أعراض الحمى والسعال وصعوبة التنفس، والحصول على الاستشارة الطبية حتى يسمح له بالعودة إلى المدرسة.

طباعة