«المهارات المتقدمة» يناقش توجهات ملف التوطين ومتطلبات سوق العمل

    خلال الاجتماع الثاني لمجلس المهارات المتقدمة في مقر وزارة اللامستحيل. من المصدر

    ناقش مجلس المهارات المتقدمة خطط واستراتيجيات البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة وسبل تطوير أدوات قياس المهارات وأحدث المنهجيات العلمية لبناء وصقل مهارات أفراد المجتمع، وآليات التعاون المشترك بين الجهات الأعضاء في المجلس لترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة بين الأفراد، مع التأكيد على أهمية إعداد الشباب في إطار رؤية تواكب توجهات ملف التوطين وتراعي متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للمجلس في مقر وزارة اللامستحيل في دبي بحضور ممثلي وزارات الاقتصاد والتربية والتعليم والموارد البشرية والتوطين، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسة الاتحادية للشباب، ومكتب العلوم المتقدمة، والهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، ودائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وممثلين عن البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة. وقال وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، الذي ترأس الاجتماع، إن مجلس المهارات المتقدمة يلعب دوراً محورياً في تنفيذ رؤى وتوجهات القيادة الرامية إلى صناعة المستقبل ومواجهة تحدياته ومتغيراته، وتحقيق الريادة في كل المجالات.

    واستعرض الاجتماع الفئات المستهدفة للبرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، وهم الطلبة وحديثو التخرج وذوو الخبرة، وسبل تطوير مبدأ التعلم مدى الحياة في المجتمع، وتوحيد السياسات لدعم المهارات المتقدمة بين مختلف الجهات داخل الدولة، وآليات إلهام المجتمع وقياس المهارات المتقدمة، ومشروع المدرسة التجريبي وجامعات التعلم مدى الحياة من خلال دمج المهارات في منظومة التعليم العالي، وريادة دولة الإمارات في المهارات المتقدمة، والمنصة الإلكترونية للمهارات المتقدمة.

    طباعة