«الحرب الفكرية»: سماحة الإسلام تراعي حاجات الإنسانية

صورة

أكد مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية، أن سماحة الدين الإسلامي أصل ثابت وراسخ فيه، موضحاً أن السماحة لها أثرها في الرحمة بالناس، والتوسيع عليهم، والرفق بهم، وتأليف قلوبهم، ومن ذلك مراعاة حاجاتهم الإنسانية ومتطلباتها البريئة المتعارف عليها على امتداد تاريخ المجتمعات الإسلامية.

وقال المركز في سلسلة تغريدات نشرها على صفحته بموقع «تويتر» إن الأخوة أو العائلة الإنسانية يشترك فيها الجميع، على اختلافهم وتنوعهم، بل هي إحدى ركائز الوئام والسلام الإنساني، ويعد تكريم الإنسان لذاته معنى مهماً فيها، فقد قال الله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا).

وذكر أن تكوين الفكر يبدأ من مرحلة الطفولة، ليتكامل تدريجياً حتى سنوات الشباب الأولى، ويتم ذلك بشكل أساسي في البيئة الأسرية والتعليمية، ومظاهر السلوك المجتمعي، وينشأ عن التكوين السليم صياغة فكرية سليمة.

وأوضح أن التطرف في بعض أوصافه هو فكر بدأ بضحالة استيعاب للنصوص، وضحالة قراءة للأحداث، مصحوبة بحماسة مجردة وطيش وعجلة، مروراً بمجازفات فادحة في قراراته نتيجة تلك المزالق، انتهاءً بأعمال عنف وإرهاب.

طباعة