أقل بـ 3% مقارنة مع 2014.. والمبادرات الصحية حدّت من انتشار المرض

    انخفاض نسبة الإصابة بـ «السكري» في دبي إلى 13%

    صورة

    كشف مدير عام هيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، عن تراجع نسبة الإصابة بمرض السكري في دبي، ليصل إلى 13%، بعد أن كان 16% عام 2014، مؤكداً أن الهيئة نفذت برامج ومبادرات علاجية وتثقيفية أسهمت في الحد من انتشار المرض، وتراجع نسبة الإصابة به خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح القطامي لـ«الإمارات اليوم» أن الهيئة نجحت من خلال مركز دبي للسكري في الحد من سفر مرضى السكري للعلاج خارج الدولة، إلى نسبة متدنية جداً، من خلال توفير حزمة برامج علاجية لا تقتصر فقط على علاج المريض، وإنما إدارة حالته الصحية من كل النواحي، التي تشمل التغذية، والتثقيف الصحي، وعلاج القدم، وفحص شبكية العين، إضافة إلى خدمات الطب النفسي لهذه الفئة من المرضى.

    وبحسب إحصاءات مركز دبي للسكري فإن عدد المصابين بداء السكري، المسجلين في المركز حتى نهاية العام الماضي، يبلغ 9902 مريض، فيما وصلت أعداد الزيارات للمصابين بالسكري خلال العام نفسه إلى 33 ألفاً و944 زيارة، الأمر الذي يعكس ثقة المرضى بما يقدمه المركز من خدمات، ومستوى التجهيزات الطبية وأساليب الوقاية والعلاج المتوافرة، إلى جانب الكفاءات الطبية والإدارية المتخصصة، التي تحرص على سعادة المرضى.

    وأشار القطامي إلى أن الهيئة حرصت على تقديم خدمة الإرشاد النفسي لمرضى السكري، وتشتمل على الدعم النفسي، والإرشادات الطبية المتخصصة، والعلاج السلوكي والإرشادات الفردية الأسرية، بجانب الإرشادات الخاصة بالأطفال والمراهقين، فضلاً عن دعم الآباء والأمهات، بحيث يتولى المتخصصون علاج أي ضائقة نفسية أو عاطفية، وأيضاً الإرهاق الناتج عن السكري، وأي ضغط من ضغوط الحياة ذات الصلة.

    ولفت إلى وجود العديد من المشروعات التي تنفذها الهيئة لتطوير مركز دبي للسكري، من بينها مشروع التوسعة الداخلية لخدمات مركز دبي للسكري، وهي تستهدف إضافة خدمات طبية جديدة في تخصصات الأعصاب، والكلى، والعيون، إلى جانب التوسعات المقترحة في الخدمات الحالية الطبية وغير الطبية، منها توسعة الصالة الرياضية، وتحديث ونقل عيادتين للعناية بالقدم وإضافة عيادتين جديدتين، فضلاً عن توسعة عيادة الأطفال، وتوسعة الصيدلية، وإضافة صالة انتظار لعيادة القدم.

    وأشار إلى أن المركز لديه أفضل وأحدث التقنيات لعلاج مرضى السكري، منها جهاز مضخة الأنسولين، وهو إلكتروني وصغير بحجم الهاتف الجوال، وتقوم المضخة بأداء عمل شبيه بوظيفة البنكرياس السليم، من خلال الحقن المستمر للأنسولين تحت الجلد، وتعوض المضخة عن الحاجة إلى حقنة متكررة، من خلال توصيل جرعات دقيقة من الأنسولين سريع المفعول على مدار الساعة في اليوم بكمية تتطابق بشكل كبير مع احتياجات جسم المريض، إلى جانب ذلك هناك جهاز نظام «فري ستايل ليبري فلاش»، لمراقبة الغلوكوز، وهو عباة رعن مجس صغير يقيس الغلوكوز تلقائياً، ويخزن القراءات باستمرار ليلاً ونهاراً، فضلاً عن تقنية مراقبة المرضى عن بُعد Tele Monitoring.


    9902

    عدد المصابين بداء السكري، المسجلين في مركز دبي للسكري، حتى نهاية العام الماضي.

    طباعة