مواثيق

«مؤتمر أثينا» يؤكد أهمية التسامح بين الشعوب

صورة

أكد المؤتمر الدولي الثاني حول التعددية الدينية والثقافية والتعايش السلمي في الشرق الأوسط، الذي عقد في العاصمة اليونانية أثينا، في أكتوبر 2017، أهمية التسامح بين الشعوب، مشيراً إلى أن الإنسان هو مركز الحضارة، وحامل القيم والحقوق الإنسانية.

وشدد المؤتمر على ضرورة تبادل الأفكار والمعلومات الصحيحة، والاستماع إلى الآخر، والتعايش معه في سلام ووئام.

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، خلال مشاركته في المؤتمر، على رؤية الإمارات في أهمية أن يكون التسامح جزءاً أساسياً في مسيرة المجتمع، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب من الجميع العمل الجاد، وبذل الجهد بشكل دائم، مذكراً بتأكيد الدولة أهمية أن تكون برامج التعليم وسيلة مهمة وفاعلة لتمكين شباب الدولة من فهم وتقدير أهمية التسامح، وآثاره الإيجابية في مسيرة المجتمع.

وذكر أن الإمارات تركّز جيداً وبوضوح على التعريف بالتسامح، من خلال وسائل الاتصال والإعلام، وتسعى في الوقت نفسه من خلال العمل الجاد إلى بناء الشراكات المحلية والعالمية على السواء، إضافة إلى الأخذ بالمبادرات المجتمعية والتشريعية الهادفة، داعياً إلى العمل الجاد والمتواصل من أجل مكافحة الجهل بالآخر، والتخلص من الصور النمطية عنه، مع انتهاج حوار إيجابي وصادق ونزيه بين أتباع الديانات والثقافات والمعتقدات، بحيث يعتاد الجميع على تبادل الأفكار والمعلومات الصحيحة، والاستماع إلى الآخر والتعايش معه في سلام ووئام.

ولفت إلى أن تحقيق التسامح والتعايش السلمي يحتاج إلى دعم وتأكيد دائمين، لتكون هذه القيم والمبادئ جزءاً طبيعياً في حياة الفرد والمجتمع.

وقال إن التسامح يجب أن يبدأ بالفرد ذاته، بالتركيز على تعليمه، وعلى توفير المعلومات الصحيحة له، خصوصاً عن العلاقات بين الأديان، والحضارات، وأنماط الحياة لدى الشعوب، لافتاً إلى ضرورة أن يصاحب ذلك انفتاح ثقافي وحضاري بين جميع سكان المجتمع، يحول دون إحداث قلاقل أو فتن حول الاختلافات في الدين، أو الجنسية.

تويتر