مواثيق

    مؤتمر أستانة يدعو إلى الالتزام بمبادئ التسامح

    صورة

    أكد المؤتمر الدولي الذي عقد بالعاصمة الكازاخستانية في يونيو 2016 تحت عنوان «الأديان ضد الإرهاب»، أهمية إصدار قرار من الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة حول حظر تشويه الأديان ورموزها، مشيراً إلى ضرورة الالتزام بمبادئ التسامح والتعايش السلمي والحوار بين الأديان.

    وشدد المؤتمر في البيان الختامي الصادر عنه على أهمية ودور حوار الأديان والتعاون الدولي والدبلوماسية السياسية والبرلمانية في ضمان الأسس القانونية والروحية للسلام العالمي، والأمن، وتدعيم الوحدة الإنسانية، وفي تفعيل المبادئ الإنسانية، والقيم، والحقوق الدينية العامة.

    وأدان بقوة الإرهاب والتطرف العنيف بكل أشكالهما وصورهما، واللذين يعتبران من أخطر وأشد التهديدات المؤثرة على الروحية الدينية الموحدة، والأمن العالمي، وازدهار الإنسانية، والأعمال الإرهابية الوحشية في مختلف مناطق العالم، التي أودت بحياة عدد كبير من الآمنين بلا ذنب، وتنتهك حقوق وحريات الإنسان، وتعد في حد ذاتها مأساة للدول والأمم بأكملها.

    وأعرب عن الحزن الشديد إزاء معاناة الطوائف الدينية في بعض مناطق العالم، حيث يغادر مئات الآلاف من السكان المسالمين منازلهم، ويتجرأ الإرهابيون في الهجوم على القادة الدينيين، ويلحقون ضرراً جسيماً بالآثار الدينية القديمة وبالمقدسات، إضافة إلى الإعراب عن الانزعاج الشديد إزاء انتهاك الإرهاب الدولي، متخفياً خلف شعارات دينية، لحقوق وحريات الإنسان، وإلحاقه ضرراً جسيماً بالتراث الثقافي والروحي للإنسانية، وتهديده للتناغم بين الأديان، مؤكداً أن أيديولوجية التطرف والإرهاب تتناقض مع الطبيعة الإنسانية للأديان.

    وأكد على الدور المهم للبرلمانيين، وتعاونهم مع الشخصيات الدينية في إصدار التشريعات التي تساعد في نشر التسامح.

    وأشار إلى أنه لا يمكن ولا ينبغي ربط الإرهاب والتطرف العنيف بأي عرق، أو طائفة، أو قومية، أو دين، وحث على مضاعفة الجهود لتوصيل المعاني والقيم الحقيقية للأديان إلى الطوائف الدينية وكل الناس بغرض الحيلولة دون سوء الفهم والتفسير المغلوط لها.

    وقال إن الإنسانية يمكنها التصدي لهذا الخطر العالمي من خلال تدعيم الحوار وتعميق التفاهم المتبادل بين الثقافات، مؤكداً معارضة كل محاولات استخدام وسائل الإعلام للترويج للعنف وإشعال الصراعات، بما في ذلك على أساس ديني، مؤكداً أن وسائل الإعلام يجب أن تتحمل المسؤولية تجاه أسلوب ومضمون ما تغطيه من موضوعات.

    طباعة