مواطنة تدعو إلى تأسيس محفظة خيرية بين البنوك لدعم المواطنين المتعثرين بالقروض

دعت المرشحة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من إمارة الشارقة عواطف الهرمودي  في برنامجه الانتخابي الذي يخوض به سباق الانتخابات إلى تأسيس محفظة خيرية بين البنوك بإشراف الحكومة لدعم المتعثرين في البنوك من خلال فرض مشاركة سنوية من البنوك والمؤسسات المالية باسم "بنك الخير"، إضافة إلى وضع آلية معالجة جذرية لمشاكل قروض المواطنين المتعثرة وغير المتعثرة.

وقالت الهرمودي إن على الجهات المالية المناحة للقروض قبول طلبات إعادة جدولة القروض حتى في حالة إن كان القرض غير متعثر، وذلك ضمن لوائح وقوانين المصرف المركزي، مشيرة إلى أنها تناولت في برنامجها الانتخابي هذا المحور لما تملكه من خبرة في مجال البنوك وإدارة الحسابات المالية، فضلاً عن حصولها على جائزة "المرأة المتميزة في القطاع المصرفي والمالي، وعملها مع المصرف المركزي في عدة مشاريع على مستوى الدولة هدفها النهوض بالصيرفة وخدماتها مع أعلى معايير الأمن ودقة الأداء.

وأشارت إلى أنها حرصت على طرح مجموعة من القضايا الاجتماعية في برنامجها الانتخابي من خلال تقوية البنية الأساسية بتشجيع زواج المواطنين من المواطنات بإعطائهم منحة الزواج دون تحديد أي سقف للراتب، ودعم موضوع التركيبة السكانية والتشجيع على زيادة النسل بتقديم مكافأة لكل طفل يولد من أبوين إماراتيين لمرة واحدة، وتشكيل لجان لدراسة المشاكل الأسرية والظروف المادية للأسرة الاماراتية بصوره دوريه لاتخاذ التدابير الاحترازية.

وأكدت عواطف الهرمودي بأن هذه المحاور تعتمد على اعتماد سلم متحرك (وبمراجعه دوريه)  للرواتب والأجور وربطها بارتفاع تكاليف المعيشة بمؤشر أسعار المستهلك والضريبة المضافة، وشمول رواتب المواطنين جميع البدلات المستحقة وعدم حصر بدلات معينه للوافدين، وتوحيد نظام التقاعد في جميع القطاعات لتشجيع التوطين في جميع الإمارات وخاصة القطاع الخاص، فضلاً عن توفير مصدر دخل وحياة كريمة لخريجي الجامعات الباحثين عن العمل حتى حصولهم على عمل مناسب وذلك بتعديل قانون التأمينات الاجتماعية بما يوفر معاشاً تأمينا.

وأشارت إلى أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تشكل مساحة هامة ونوعية للمرشحين لإبراز أفكارهم الإبداعية وتطلعاتهم لخدمة المواطن والوطن، لافتة إلى أن برنامجها يحوي الكثير من المحاور الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية التي تهم المواطن، مشددة على دور التعليم في خلق جيل واعي قادر على دفع عجلة التقدم ومساهم في الارتقاء والنهوض بقطاعات الدولة المختلفة.

 

 

طباعة